الأخبار |
الانحسار الأمريكي.. فتش عن الميزانية.. بقلم: د. منار الشوربجي  مالي: في حصيلة هي الأكثر دموية... مقتل 42 جندياً في هجوم  طهران: اتهامات واشنطن لنا بمحاولة اغتيال بولتون «سخيفة»  برلمان لاتفيا يعلن روسيا «دولة داعمة للإرهاب»  الخارجية الروسية تتوعد بمحاسبة كييف بسبب "الفراشات"  فصل جديد من «المطاردة»: جمهور ترامب أكثر تمسُّكاً به  التنظيم لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين … الأمم المتحدة: عشرة آلاف داعشي ينشطون بين سورية والعراق  مزارعو التفاح في حماة يشتكون: السعر في البستان بـ 200 ليرة وفي الأسواق بـ 3000..!  ماذا يحدث في قطاع الدواجن؟ يشتكون من التكاليف… ومن الفروج المهرّب؟  أين تقف الجامعات السورية ضمن التصنيف العالمي للجامعات؟  3 قتلى بانفجار منزل في إنديانا الأمريكية  الدفاع الروسية: سفينتا حبوب أجنبيتان غادرتا أوكرانيا اليوم  أطباء التخدير يطالبون .. والجراحون يحصدون !.. شركات التأمين تستثني أطباء التخدير من صرف مستحقاتهم بلا وساطة  الحرس الثوري: الصهاينة يحمون أنفسهم بالقبة الحديدية والجدران الإسمنتية  بم قضت محكمة أميركية حول الاطلاع على سجلات ترامب الضريبية؟  الصين تسمح للمرة الأولى بتسيير سيارات "أجرة" بدون سائق  علاقة عاطفية بين زوجة وعشيقها تنتهي بـ "كارثة"  بكين تنشر «الكتاب الأبيض»... وتعد بعدم التسامح مع مؤيّدي استقلال تايوان  الصين تواصل التدريبات العسكرية حول تايوان بعد زيارة بيلوسي     

تحليل وآراء

2019-07-28 06:24:31  |  الأرشيف

هموم أكاديمية.. بقلم: طائر الفينيق

اللا أخلاق أنواع، لكن ما نود الحديث عنه هو ليس ممارسة الفعل اللاأخلاقي المنافي لآداب الحشمة العامة بالمعنى المتعارف عليه وإنما المفهوم الذي يمكن إسقاطه على كل الأفعال اللاأخلاقية مهنياً ووظيفياً ويتنافى مع المبادئ العامة التي أرسيت عليها مؤسساتنا التعليمية التي ينبغي أن تكون هي صمام الأمان الذي يحمي أجيالنا الحالية والقادمة ويمنحها المناعة ضد أي نوع من أنواع الفساد أو الانحدار أو الانحلال الأخلاقي. مرة أخرى نحن لا نتحدث عن الأخلاق التي نتحلى بها كأفراد وإنما نتحدث عن أخلاقيات المهنة والأخلاقيات الأكاديمية. 
السياسة مطلوبة في أي مهنة ولكن أن تصبح سياسة اللاأخلاق (أكاديمياً) هي القناع الأساسي الذي نخفي وراءه وجوهنا لدرجة أنه لم يعد ثمة فرق بين الوجه والقناع، فهذا معيب وشائن حقاً. 
هنا، لا تستطيع إلا أن ترفع القبعة ليس احتراماً وإجلالاً وإنما توديعاً لآخر خُلق كنا نتمنى رؤيته لدى أشخاص اعتلوا مناصب إدارية ولكنهم سخّروا كل ما يستطيعون لأجل خدمة مصالحهم الخاصة وسخِروا من كل من يعمل في مؤسستهم الأكاديمية أمام من يستحق ولا يستحق. المفترض أن تكون الأخلاق الأكاديمية العليا هي الصفة السائدة والفساد الأكاديمي هو الصفة المتنحية، لكن أن تتغلب الثانية على الأولى وتكون على حساب كل من يقدّم بسخاء وشرف للوطن واحتمل كل الخسارات الموجعة وتقاسمها مع نظرائه ومن يشبهونه في خُلُق العطاء، فهذا النكران بعينه.
المنصب الإداري ليس ميزة ترفع المرء إلى علٍ بل هو مسؤولية تناط إلى شخص اختارته القيادات ليقوم بالمهام الموكلة إليه والتي تؤدي إلى تحقيق رفعة الوطن وازدهاره، هذا في أوقات السلم، أما في أوقات اللا استقرار، فهو شخص اختارته القيادات العليا ليتحمل بكل نبل وأخلاق ووعي مسؤولية تحسين الواقع الحالي للمؤسسة التي يعمل لصالحها، رغم أن ذلك كله يجب أن يصب بالنهاية لصالح الوطن، ويعمل على سد جميع الثغرات والمنافذ التي يمكن أن تتسرب منها الفوضى أو ينفذ من ثقوبها الفاسدون والمفسدون. 
أن تكون ذا منصب إداري رفيع يعني أنك تتمتع بأخلاق عالية؛ عالية جداً، لا سيما وإن كنت في مؤسسة أكاديمية. وإن طرأ أي عامل يمكن أن يهدد الوضع غير المتوازن أصلاً لأسباب تخرج عن إرادة الجميع، فهذا يعني أن عليك التروي والتفكير بحكمة بالغة لا تنال من أي شخص على حساب الآخر وإنما حكمة توضح للجميع المثل العليا والقيم الأكاديمية التي نسعى لها من أجل النهوض بمجتمعاتنا ومرتادي مؤسساتنا الأكاديمية بميزان عدل دقيق قدر الإمكان لا يخرق حصانة الآخرين ولا يسمح للمتنمرين بالاستمرار في تنمرهم. 
مرة أخرى، الوطن يستحق، ولولا وجود كثير ممن يتمتعون بأخلاق إدارية عالية ومسؤولية أكاديمية وسعة أفق لم نكن لنحلم بـ (بكرا أحلى) رغم أن الحالة تعبانة يا ليلى. 
                                                        
 
عدد القراءات : 8827

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3566
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022