الأخبار |
ألمانيا: 500 يورو غرامة على منتهكي التباعد الاجتماعي  بدء تطبيق قرار حظر التجوال يومي الجمعة والسبت من الـ 12 ظهراً حتى الـ 6 صباحاً  الصحة العالمية تنفي ما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي حول إعلان سورية خالية من “كوفيد 19” في 21 يوماً  أسهمٌ جديدةٌ تتصاعد: الزرفي يودّع تكليفه؟  الإصابات تتخطّى مليون عالمياً  مجلس الوزراء المصري: احتياطيات البلاد الاستراتيجية من القمح تكفي لأكثر من 4 أشهر  رئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخر  الرئيس الفلسطيني يمدد حالة الطوارىء في البلاد 30 يوما لمواجهة كورونا  آخر تداعيات كورونا في المغرب العربي.. 2191 إصابة و148 وفاة  ارتفاع قياسي جديد في عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا خلال 24 ساعة  الولايات المتحدة.. 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة والإجمالي يتجاوز 6 آلاف ضحية  هل نحن أمام أفول الإمبراطورية الأميركية؟.. بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  أزمة كورونا أظهرت وجه ترامب الحقيقي للشعب الأمريكي والعالم  في مواجهة «كورونا» وعالم ما بعدها.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  مدير المعهد الايطالي العالي للصحة: لا دلائل علمية على بقاء كورونا في الهواء  كورونا يصل لثالث أهم شخصية في إيران.. رئيس البرلمان في الحجر الصحي بعد إصابته بالفيروس  مصر تسجل لأول مرة أكبر عدد إصابات بفيروس كورونا في يوم واحد  إجلاء جماعي في مدينة إسرائيلية إثر تفشي فيروس كورونا  الحدود السورية اللبنانية: مشكلة لكل زمن... وآخرها «كورونا»!  بعد تضاعف الإصابات… منظمة الصحة: نافذة احتواء الكورونا في الشرق الأوسط تضيق     

تحليل وآراء

2019-07-28 21:16:13  |  الأرشيف

جونسون على خطى ترامب.. بقلم: علي جرادات

«أنا صهيوني حتى النخاع.. و«إسرائيل» البلد العظيم الذي أحبه..». هكذا وصف بوريس جونسون نفسه، (حسب موقع ديبكا الاستخباراتي «الإسرائيلي»)، قبل فوزه بخلافة تيريزا ماي في رئاسة حزب المحافظين والحكومة البريطانية، علماً أن سجل جونسون هذا يتضمن أنه تطوع وخدم، قبل 40 عاماً، في «كيبوتس» «إسرائيلي»، وأنه، كان يُعرِّف نفسه كصهيوني منذ ذلك الوقت.. وأن «حبه» ل«إسرائيل»، وكرهه للاتحاد الأوروبي، هما ركيزتا التوافق الفكري السياسي، القائم بينه وبين ترامب، وأن ما قاله جونسون عن الصهيونية، لا يختلف، في الجوهر، عما قاله ترامب أثناء حملته الانتخابية.
هذا يعني أن جونسون كان، عملياً، مرشح ترامب، (وبالتالي نتنياهو)، لرئاسة حزبه وحكومة بلاده. يشي بذلك مديح ترامب الزائد لجونسون، وانتقاداته المهينة للمختلفين معه، بمن فيهم منافسوه داخل حزبه، إضافة إلى أحزاب المعارضة، بزعامة جيرمي كوربين، أكثر القادة البريطانيين الرسميين وضوحاً في تأييده للفلسطينيين، وقضيتهم الوطنية، وبالتالي، تعرض لحملات التحريض والتشويه الممنهجة من قبل حكومة الاحتلال «الإسرائيلي»، برئاسة نتنياهو، واللوبي الصهيوني في بريطانيا والعالم، وأركان إدارة ترامب. بما يعني أن توافق جونسون مع ترامب، يستهدف إنهاء التمايز النسبي القائم، (وهو الطفيف أصلاً)، بين سياسة بريطانيا الخارجية والداخلية، ونظيرتها الأمريكية الحالية، لمصلحة إحداث تطابق كامل بينهما تجاه قضايا العالم، بشكل عام، وتجاه قضايا منطقتنا، وفي مقدمتها الصراع العربي -«الإسرائيلي»، بشكل خاص، وتجاه القضية الفلسطينية، تحديداً. وهو ذو دلالة، هنا، استخدام جونسون لتعبير «الخمس عيون» في إشارة إلى التحالف القائم بين بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا.
كل ذلك، رغم أن نسبة تأييد البريطانيين لجونسون لا تتجاوز 31%، حسبما أشار استطلاع نشره معهد «يوغوف» غداة فوزه بتأييد واسع من حزبه، ما يعني أنه يواجه تحديات كبيرة؛ مبعثها الرئيسي خلافاته الحادة مع معارضيه، من داخل حزبه، ومن خارجه حول تأييده الخروج من الاتحاد الأوروبي، دون اتفاق مع بروكسل. هذا مع العلم أن هذه الخلافات قادت، منذ عام 1916، إلى استقالة رئيسيْن لحزب المحافظين والحكومة البريطانية؛ هما: ديفيد كاميرون وتريزا ماي. هذا يعني أن حكومة جونسون التي تحظى بتأييد إدارة ترامب، لا تحظى سوى بغالبية هزيلة، وتواجه معارضة شديدة من داخل حزبه، ومن أحزاب المعارضة، بزعامة كوربين الذي طالب جونسون بالدعوة إلى انتخابات مبكرة، وقال: إن الأخير «لا يحظى بتخويل من الشعب». 
وبقدر ما يتعلق الأمر، هنا، بالقضية الفلسطينية، فلنقل: استبعد كثيرون أن ينفذ ترامب وعوده الانتخابية بشأن نقل سفارة بلاده إلى القدس؛ لكنه فعلها، ليتضح أن كلامه الانتخابي حول القدس لم يكن سوى رأس جبل الجليد العائم في خطته المُعدة، سلفاً؛ لتصفية القضية الفلسطينية. ويبدو أن جونسون الذي وصف نفسه ب«الصهيوني حتى النخاع» يتبنى رؤية ورواية حكومة الاحتلال، برئاسة نتنياهو، شأنه في ذلك شأن الرئيس الأمريكي، ترامب، ونائبه بنس، ووزير خارجيته بومبيو، ومستشاره للأمن القومي بولتون، وفريقه لمتابعة ما يُسمى، زوراً، خطته ل«السلام في الشرق الأوسط»، كوشنر وجرينبلات وفريدمان.
لكن، في كل الأحوال، بات من شبه المؤكد أن جونسون، بما يمثل، يسير على خطى ترامب تجاه القضية الفلسطينية، خاصة وأن إدارة الأخير التي فتحت طريق التجرؤ على طرح خطة لإسدال الستار على هذه القضية، لم تتلقَّ الرد الذي تستحقه قراراتها بشأن القدس، (أكثر قضايا الصراع حساسية)، واللاجئين، (جوهر الصراع)، والمستوطنات، (العقبة الكأداء أمام ما يُسمى ب«حل الدولتيْن»). كل ذلك يُسهِّل الطريق أمام أن يصبح جونسون «ترامب البريطاني»، (هكذا باتت تصفه وسائل الإعلام)، لناحية العداء للفلسطينيين. هذا دون نسيان أن بريطانيا هي صاحبة «وعد بلفور»، المدماك الأول في نكبة فلسطين المستمرة، والظلم التاريخي المتواصل الذي لحق بشعبها، وأن بريطانيا وفرنسا هما صاحبتا اتفاقية «سايكس بيكو» لتجزئة الوطن العربي، على ما بين «الوعد» و«الاتفاقية»، هنا، من علاقة، فحواها: كانت تجزئة الوطن العربي شرطاً لازماً؛ لإنجاح مشروع إقامة «إسرائيل» في فلسطين، وعلى حساب شعبها وحقوقه الوطنية والتاريخية، فيما باتت «إسرائيل»، منذ إقامتها، شرطاً أساسياً؛ لإدامة تلك التجزئة؛ بل ولتجزئة المجزأ فيها، أيضاً.
الخليج
 
عدد القراءات : 4444

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020