الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  مجلس الوزراء يمنح السورية للتجارة سلفة بقيمة مليار ليرة لدعم تسويق واستجرار زيت الزيتون  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  السيسي: وقف التدخل الدولي في سورية يحقق استقرار للبلاد  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل  برعاية الرئيس الأسد.. احتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتاب العرب.. العطار: نريد لأدبنا أن يكون وطنياً وقومياً وتقدمياً وإنسانياً يغرس أنبل المفاهيم  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

تحليل وآراء

2019-08-04 07:21:21  |  الأرشيف

الاعتراض مرفوض!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يبدو أن كل ما يقال عن تطوير التعليم الجامعي ما هو إلا زوبعة في فنجان, رغم تأكيدات الحكومة على ضرورة على تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم, وهذا من المفترض أن يقع على عاتق إدارات الجامعات والأساتذة باعتبار أن الجامعة هي المنتج الأساس لأعمدة الاقتصاد من خلال القوى البشرية التي تنتجها.
اليوم يخوض طلبة الجامعات الامتحان التكميلي, والغريب ونتيجة الشكاوى التي وصلتنا أن بعض الاعتراضات المقدمة من قبل الطلاب على نتائج مقرراتهم تم رفضها وبنسب كبيرة جداً, من دون معرفة أسباب الرفض! وإن كان الأمر كذلك فلا بد من إعادة النظر في مسألة الاعتراضات التي هي إعادة جمع العلامات في حال تم قبولها! وهنا نسأل لماذا لا يتم تشكيل لجان لتقييم اعتراضات الطلبة على نتائج مقرراتهم لإنصافهم وطمأنة قلوبهم؟!
الكثير من النقاشات الطلابية تشدد على العدالة في نتائج الامتحانات, والأهم تدني نسب النجاح بشكل مخالف للقوانين والأنظمة الجامعية, ومع ذلك لا يزال الأستاذ الجامعي يتباهى أنه لن ينجح لديه إلا «كل طويل عمر» وهذا يدعونا إلى التفكير ملياً في خلاصة ما يحدث, وأين تتمحور القضية؟ فهل المشكلة في الطالب أم في أستاذ المادة أم إن البداية والنهاية أن لا رقيب على النتائج؟!
للأسف, المقولة السائدة لدى الطلاب أن النجاح يحتاج معجزة, خاصة أن نسب النجاح متدنية جداً في كثير من الكليات, ولا تتجاوز أحياناً 8 في المئة, علما أنها يجب ألاّ تقل عن 20% وبذلك يضرب بعض الأساتذة القوانين بعرض الحائط, ولم لا إن كان ليس هناك محاسبة أو متابعة لهذا الملف!! لن نخوض اليوم غمار الحديث عن الأسئلة التي يقول عنها الطلبة إنها تعجيزية, ولكن أن يبني الأستاذ تاريخه على سمعة يعلم من خلالها الطالب أنه سيعيد المادة مراراً وتكراراً فهذا غير منطقي, وصارت غاية الطالب النجاح في المادة فقط ولو كان على حساب المعدل النهائي!
نحن بحاجة إلى رفع مستوى الخريج وتحسين طرق وممارسات التدريس, والأكثر, طلبتنا بحاجة إلى العدالة والنزاهة بعيداً عن المزاجية التي تحكم نفوس البعض.. فمن يتابع؟!.
عدد القراءات : 4437

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019