الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2019-08-04 07:21:21  |  الأرشيف

الاعتراض مرفوض!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يبدو أن كل ما يقال عن تطوير التعليم الجامعي ما هو إلا زوبعة في فنجان, رغم تأكيدات الحكومة على ضرورة على تحسين جودة التعليم ونواتج التعلم, وهذا من المفترض أن يقع على عاتق إدارات الجامعات والأساتذة باعتبار أن الجامعة هي المنتج الأساس لأعمدة الاقتصاد من خلال القوى البشرية التي تنتجها.
اليوم يخوض طلبة الجامعات الامتحان التكميلي, والغريب ونتيجة الشكاوى التي وصلتنا أن بعض الاعتراضات المقدمة من قبل الطلاب على نتائج مقرراتهم تم رفضها وبنسب كبيرة جداً, من دون معرفة أسباب الرفض! وإن كان الأمر كذلك فلا بد من إعادة النظر في مسألة الاعتراضات التي هي إعادة جمع العلامات في حال تم قبولها! وهنا نسأل لماذا لا يتم تشكيل لجان لتقييم اعتراضات الطلبة على نتائج مقرراتهم لإنصافهم وطمأنة قلوبهم؟!
الكثير من النقاشات الطلابية تشدد على العدالة في نتائج الامتحانات, والأهم تدني نسب النجاح بشكل مخالف للقوانين والأنظمة الجامعية, ومع ذلك لا يزال الأستاذ الجامعي يتباهى أنه لن ينجح لديه إلا «كل طويل عمر» وهذا يدعونا إلى التفكير ملياً في خلاصة ما يحدث, وأين تتمحور القضية؟ فهل المشكلة في الطالب أم في أستاذ المادة أم إن البداية والنهاية أن لا رقيب على النتائج؟!
للأسف, المقولة السائدة لدى الطلاب أن النجاح يحتاج معجزة, خاصة أن نسب النجاح متدنية جداً في كثير من الكليات, ولا تتجاوز أحياناً 8 في المئة, علما أنها يجب ألاّ تقل عن 20% وبذلك يضرب بعض الأساتذة القوانين بعرض الحائط, ولم لا إن كان ليس هناك محاسبة أو متابعة لهذا الملف!! لن نخوض اليوم غمار الحديث عن الأسئلة التي يقول عنها الطلبة إنها تعجيزية, ولكن أن يبني الأستاذ تاريخه على سمعة يعلم من خلالها الطالب أنه سيعيد المادة مراراً وتكراراً فهذا غير منطقي, وصارت غاية الطالب النجاح في المادة فقط ولو كان على حساب المعدل النهائي!
نحن بحاجة إلى رفع مستوى الخريج وتحسين طرق وممارسات التدريس, والأكثر, طلبتنا بحاجة إلى العدالة والنزاهة بعيداً عن المزاجية التي تحكم نفوس البعض.. فمن يتابع؟!.
عدد القراءات : 8254

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022