الأخبار |
هل لدى الحكومة الوقت لتنفيذ وعودها؟  قطاع النقل.. نقص في اليد العاملة الخبيرة ومطالب تنتظر التنفيذ  اتفاقية العار: أسرلة السينما العربية؟  روسيا تستيقظ على الساحة العالمية من سورية.. هل تضرب بعرض الحائط العقوبات الأميركية؟  "قسد" في ارجوحة الشيطان.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  هل نجح الأمير محمد بن نايف في الهروب من الإقامة الجبرية!؟  مقتل العشرات في أعنف اشتباكات بأفغانستان منذ بدء محادثات السلام  صنعاء ترفض الوساطات: لا عودة عن «تحرير» مأرب  مقتل 10 أشخاص على الأقل في انهيار مبنى غربي الهند  الاتحاد الأوروبي يعاقب مزيدا من الشركات لخرق حظر السلاح على ليبيا  3 دول أوروبية تقترح وضع حزمة مساعدات لبيلاروس تشمل إلغاء نظام التأشيرات  التعليم العالي تصدر مفاضلات القبول الجامعي.. و72 مركزاً معتمداً بالجامعات لقبول الطلبات  مسؤول صحة سوري يحذر  الرئيس الجزائري: كنا على علم باستقالة السراج وليس عندنا أي مشاكل مع المغرب  القبض على "امرأة" حاولت قتل ترامب بطرد مسموم  جيمس جيفري في زيارة مفاجئة إلى الشمال السوري  أبوظبي تستضيف اجتماعا حاسما للتطبيع بين إسرائيل والسودان  السلطات الصحية البريطانية: البلاد عند نقطة حاسمة في مواجهة كورونا وتسير باتجاه خاطئ  المعارضة في ساحل العاج تدعو لعصيان مدني لمنع الرئيس من الترشح لولاية ثالثة     

تحليل وآراء

2019-08-08 03:10:18  |  الأرشيف

عيد بأية حال..!.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
لم تجد أم علي بداً من إضافة ديون جديدة إلى قائمة نفقاتها الشهرية, احتياجات جديدة تتزامن مع قدوم عيد الأضحى المبارك.. أم علي وأسرتها تخطط منذ فترة للسفر إلى بلدتها البعيدة لقضاء عطلة العيد بأقل التكاليف, ولكن في حقيقة الأمر, تكاليف السفر وحدها تفتك بالميزانية المخصصة لعائلة مؤلفة من خمسة أفراد تحتاج إلى ما يوازي راتب شهر كأجور المواصلات التي ترتفع بشكل ملحوظ في مناسبات كهذه, فضلاً عن التسوق وشراء ألبسة العيد وحلويات العيد علماً أنها شبه محذوفة من قائمة نفقات كل بيت.
بات السفر أشبه بطقس جماعي لأغلبية الناس ولاسيما سكان العشوائيات التي تكاد تفرغ من ساكنيها أيام العيد, حيث يأخذهم حنين الروح إلى ذكريات الطفولة وكأن المكان هو الهدف لتبعث وتنتعش الحياة من جديد في تلك البلدات والقرى, هذا الشعور يشعر به فقط من يتحدر من تلك الأرياف البعيدة.
هذه الصورة مكررة لكل عيد أو مناسبة تخفض فيها الأسرة نفقاتها لدرجة التقتير, كأن تلجأ إلى أسواق الألبسة المستعملة أو حتى البحث عن الأسعار الأرخص بصرف النظر عن الجودة والموديل, بمعنى؛ على حساب لقمة عيشها لأن الارتفاع الملتهب للأسعار جعل الناس حتى الميسورين منهم أعجز عن تأمين متطلبات أطفالهم, عدا عن تكاليف إضافية كتأمين تكاليف ما يسمى «شهر المونة» ومستلزمات افتتاح العام الدراسي, كل ذلك يقصم ظهر أي أسرة مهما تعددت جبهات عملها.. في المقابل أعلنت الجهات المعنية عن توفيرها كل مستلزمات العيد, وتفاصيل التفاصيل الحياتية بدءاً من السلع الضرورية وانتهاء بالكماليات أو الترفيهية منها وربما غاب عن ذهنها أو لا تعلم أي «بـحسن نية»..! أن ذلك العبد الفقير المدعو «المواطن الموظف» من أين سيؤمن ثمن تلك التكاليف.؟ وهل ذلك الراتب الذي يعادل ما قيمته «فرنكات» سيؤمن تلك النفقات..؟! أم عليه انتظار المزيد من السنوات على أمل أن يحيا طقس العيد ولو مرة واحدة بعد حرب طويلة تركت آثارها على الوجوه المتعبة. وهذا الواقع ينطبق عليه قول أحدهم: عيد بأية حال عدت يا… فقراً افترس كرامة الفقراء.
عدد القراءات : 7003

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020