الأخبار |
كل شيء للبيع حتى الدول!.. بقلم: رشاد أبو داود  الحرس الثوري الإيراني يعلن قتل 50 جندياً أمريكياً في وقت سابق في مياه الخليج  حرائق أستراليا تسبب زيادة كبيرة في ثاني أكسيد الكربون في العالم  الحرب التكنولوجية تحرق الأوروبيين: واشنطن تبتزّ حلفاءها  المركزي: الليرة المعدنية إصدار 1994 و1996 ما زالت في التداول.. وما تم سحبه فقط إصدار 1991  موسكو: لافروف يبحث مع بيدرسن غدا الدائرة الكاملة لقضايا التسوية السورية  «مفخّخة» تقتل جنوداً أتراكاً  الأخوة الأعداء... أوغلو ضدّ أردوغان.. بقلم: مصطفى شلش  بوتين عن الأزمة الليبية: علينا العودة إلى مجلس الأمن لاتخاذ القرار المناسب  «كرنفال الهولوكوست في القدس: توظيف داخلي إسرائيلي... ورسائل إلى إيران  وقفة غضب في مسعدة: إسرائيل «تشفط» رياح الجولان  الصين تخصص مليار يوان لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد في هوبي  المبادرات الاجتماعية خطوة نحو تعزيز التكافل الاجتماعي ودعوات لمشاركة الفعاليات الاقتصادية والتجارية كافة  ترامب: سنعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل  تأجيل رحلة اختبارية لأطول طائرة ركاب في العالم  بعد انتشاره في الصين.. فيروس كورونا يظهر في دول أخرى ويثير مخاوف  ترامب: كل التقارير حول تفاصيل "صفقة القرن" وتوقيت إعلانها تكهنات  هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي أميركي سري؟  وسط حملة اعتقالات... الشرطة الإسرائيلية تقتحم الأقصى وتعتدي على المصلين     

تحليل وآراء

2019-08-12 04:05:01  |  الأرشيف

نصف مصداقية!..بقلم: مها سلطان

تشرين
صدق غسان سلامة- المبعوث الأممي إلى ليبيا- في قوله: إن الأطراف الليبية تفضّل الحل العسكري، وليس التفاوض، لتحقيق أهدافها، لذلك، فهي تتجاهل البعثة الأممية وكل دعوات وقف التصعيد، وتضاعف هجماتها(هذا ما ورد في إحاطة سلامة أمام مجلس الأمن قبل أيام).
صدق سلامة في قوله، بدليل مجريات الميدان والاشتباكات التي لا تتوقف حول العاصمة طرابلس وفي بعض أطرافها، منذ أعلن خليفة حفتر بدء هجومه على طرابلس في 4 نيسان الماضي.. وكل طرف يرى أنه قادر على الحسم عسكرياً برغم أن معطيات الميدان نفسه تؤكد عكس ذلك، وأن القتال سيستمر من دون حسم إلى ما لا نهاية.
لكن صدق سلامة جاء ناقصاً، فهو قال نصف الحقيقة، متجاهلاً الأطراف الخارجية وأدوارها في استمرار «حرب طرابلس» وفي بقاء ليبيا كرة نار مشتعلة على الدوام.. هذه الأطراف هي نصف الحقيقة الثاني والأخطر الذي يتجنب- وربما يخشى- سلامة التطرق إليه.
إذا كان هذا حال سلامة، وحال ليبيا.. ما العمل إذاً؟
لا عمل.. فلا سلامة يستطيع إقناع الأطراف الليبية بانتهاج طريق التفاوض، ولا الأطراف الخارجية في وارد دفع المحسوبين عليها للتفاوض، لأنها هي في الأساس من يفضّل الحل العسكري.
إحاطة سلامة كانت سوداوية ومتشائمة في كل جوانبها، وبدا وكأنه يريد القول إن مهمته في طريقها للتجميد أو هي مجمدة فعلياً منذ انطلاق معارك طرابلس، وأنه لا يملك- كما الليبيون- سوى الجلوس وإحصاء الخسائر.
طبعاً، لا مفاجأة في أقوال سلامة.. ولا تفاؤل بتغيّر واقع الحال، علماً أن الليبيين ومنذ البداية لم يعولوا على دور أممي فاعل، لا مع سلامه ولا مع من سبقه.. ولطالما كان الدور الأممي كذلك في ليبيا وغيرها إلا إذا أرادت الأطراف الخارجية غير ذلك، حينها تنحو الأوضاع باتجاه التهدئة لمصلحة طرف خارجي محدد، وتالياً لمصلحة الطرف الداخلي الذي يدعمه.
في ليبيا لن يتحقق ذلك، أقله في المدى المنظور، فما زالت الأطراف الخارجية بعيدة عن الاتفاق في ظل أجنداتها المتضاربة.. وفي ظل أن الجميع- داخلياً وخارجياً- متساوون في أوراق الربح والخسارة، لذلك يسيطر التعادل: لا منتصر ولا منهزم، ميدان: مع الجميع.. ضد الجميع.
عدد القراءات : 4706

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020