الأخبار |
وزير فرنسي سابق يدعو أوروبا إلى استباق ترامب في تصحيح علاقاتها مع روسيا  "المسير اليمني" يستهدف العمق السعودي في أكبر عملية منذ بدء العدوان  الرئيس كيم: ضرورة مواصلة بذل الجهود لبناء قدراتنا الدفاعية  رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية: نتجه الى تصنيع محركات الطائرات والمروحيات الحديثة  منتخب سورية لألعاب القوى للناشئين يرفع رصيده إلى 6 ميداليات ببطولة غرب آسيا  الأمن القومي الإيراني: السعودية تهدف لمزيد من التعاون مع طهران  ترامب يسخر من رفض النائبة طليب زيارة الضفة الغربية: جدتها هي الفائز الحقيقي!  سيناتور روسي: موسكو تحتفظ بحق الرد في حال نشرت الولايات المتحدة قواتها في بولندا  الهند تخفف القيود على كشمير  رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه في السودان هو صنيعة كافة الأطراف  مصدر سعودي يقر بوقوع أضرار جراء هجمات بطائرات "أنصار الله"  محتجون يقتحمون مقر "لجنة الوساطة الجزائرية" ويرفضون تمثيلها للحراك  التوقيع النهائي على وثيقة الإعلان الدستوري في السودان  البيت الأبيض يتجه لخفض مليارات من المساعدات الخارجية  تبادل لإطلاق النار بين قوات هندية وباكستانية على حدود البلدين  "أنصار الله" تعقد اجتماعا مع سفراء 4 دول أوروبية في طهران  رئيس حزب الأمة القومي السوداني يصف التوقيع على الاتفاق بـ"العبور نحو الحكم المدني"  عون: المصالحة التي حصلت في بعبدا لن تهتز بالرغم من الاختلاف السياسي  مصادرة أكثر من أربعمئة ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشق  البرلمان الايراني يعد مشاريع لمواجهة اجراءات اميركا العدائية     

تحليل وآراء

2019-08-15 04:54:03  |  الأرشيف

وصفات مجانية.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
كرر الفريق الاقتصادي عبر العقود المتلاحقة مقولة: «ليس بالإمكان أفضل مما كان»، وإنه لا توجد إمكانية لجعل الدخل يغطي تكاليف المعيشة، وإذا كان هذا القول يشاع قبل الحرب، وعلينا سماعه وتقبله، فما عليكم سوى أن تتخيلوا مدى ثقله وسطوته خلال هذه الحرب، وخاصة بعدما توقفت المعامل وإنتاجها، والصادرات وعوائدها، وبعدما تعثرت الزراعة، بل وأصبحنا نستورد كل شي، والكثير مما كنا نصدره؟
ولكن لأن سورية بلد من ذهب، هنالك اقتصاديون لا يستسلمون لهذه الخلاصات التي يروج لها الفريق الاقتصادي في الحرب على أنها واقع لا علاج له. وعندما يتحدث الخبراء تكتشف أن الفريق الاقتصادي وتحليلاته للواقع الاقتصادي في الحرب وقبلها لا تنصف مقدرات بلدنا، وإليكم الأمثلة:
يقال: إن علاج بند واحد من هذه الأركان سيحقق الكثير من الوفر الذي يغطي متطلبات زيادة الأجور، كعلاج خلل التحصيل الضريبي المطلوب من محلات الحلويات، على اعتبار أن الناس تحب الحلويات وتقبل عليها بشدة، أو محلات شاورما الشيخ سعد، أو بزورية فلان وعلتان،أو….، وهذا ليس بقصد النميمة على أصحاب هذه المحلات، وإنما من باب الأمثلة التوضيحية، أما الرسوم الجمركية فقصصها لها بداية وليس لها نهاية، والدخول في قصصها يشبه الدخول في مغارات المتاهة.
متابعة أعمال الفنانة «سارية السواس» وحفلاتها وزبائنها الذين يغدقون الأموال بسخاء على رؤوس المتمايلات، بينما يخوضون معارك لكي يتهربوا من المستحقات الضريبية التي لا تصل إلى قيمة المبالغ المتطايرة في سهرة!
لكل سلعه أصحابها، يتوارثون استيرادها أباً عن جد، ويبيعونها في أسواق محجوزة لمستورداتهم يسرحون فيها كما يشاؤون ويفرضون السعر والنوعية التي يريدون، ويقال: إن علاج هذا السوق الاحتكاري لبعض السلع وليس كلها سيحسّن الأحوال.
وهنالك منجم لا يقل أهمية عما ذكرناه، وهو تفعيل القانون الجديد الذي ترفعه الحكومة، وتطبيقه بمفعول رجعي «من أين لك هذا» ويقال: إن العوائد التي يمكن تحقيقها ستمكّن الفريق الاقتصادي من قلب ما هو سائد، وتجعل من دخل السوريين يفوق مثيلاته في الدول المتقدمة، عوضاً عن تصنيفه الحالي كأخفض دخل في العالم.
في الختام، نود إعلام فريقنا الاقتصادي أننا نقدم لهم كل هذه الوصفات الإصلاحية مجاناً من دون مقابل، وإنما لوجه الله تعالى، لكيلا نكلفهم أي أعباء إضافية لإصلاح حال مواطنيهم «النقاقين».
عدد القراءات : 3292

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019