الأخبار |
مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في مدينة سياتل شمال شرقي الولايات المتحدة  «مزاد» حكومي لبيع 250 سيارة.. سعر بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة  ترامب يؤكد استمرار التعاون العسكري مع العراق  "الجيش الوطني الليبي" يعلن إسقاط طائرة تركية مسيرة  الهدنة الملغّمة في ليبيا: مسارات وتساؤلات.. بقلم: عبد الله السناوي  قبل اغتيال سليماني وبعده... سورية على المهداف الإسرائيلي  «الإدارة الذاتية» تقرّ أنها سطت على 155 مليار ليرة من واردات النفط  أميركي احتجزته «النصرة» في سورية يقاضي بنكاً قطرياً لتمويله التنظيم  الصين ترفض المشاركة في محادثات «خفض النووي»  تونس.. إلياس الفخفاخ: من الظلّ إلى رئاسة الحكومة  الحكومة البريطانية تفكر في نقل مقر مجلس اللوردات إلى خارج لندن  السلطات الصينية تعزل مدينة ثانية في مقاطعة هوبي بسبب فيروس "كورونا"  وزارة الداخلية: القبض على شخص يقوم بتصريف العملات الأجنبية بالسوق السوداء  أبو الغيط: تركيا ترسل العناصر الإرهابية من شمال سورية إلى ليبيا … نظام أردوغان يناشد روسيا الالتزام بتعهداتها في إدلب!  6 أعراض لـ”الفيروس الصيني” الفتاك تستدعي الحذر  هل قام ابن سلمان باختراق هاتفيّ ترامب وكوشنر وتوريطهما في اغتيال سليماني؟  مستقبل التيار التقدمي الأمريكي.. بقلم: د. منار الشوربجي  تحشيد متواصل في إدلب: تركيا تزوّد المسلحين بمضادّات دروع!  منخفض قطبي سريع متوسط الفعالية يعد الأبرد حتى الآن  المهندس خميس يبحث مع وزير التربية الإيراني سبل الارتقاء بمستوى التعاون في مجالات التنمية الاجتماعية والتعليم     

تحليل وآراء

2019-08-16 05:39:14  |  الأرشيف

مهذبون ولكن! الذوق من نعم الله.. بقلم: أمينة العطوة

قامت سارة بكامل نشاطها وطاقتها للعمل هذا الصباح ... فنجان قهوة وصوت فيروزي والكثير من الأعمال في جدولها فاليوم عندها وليمة وهي سعيدة بضيوفها وبطبيعة الحال في الولائم ندعو الأقارب شئنا أم أبينا.. وبدأت رحلة تحضير الأطباق المنوّعة في المطبخ، بالرغم من أن سارة تجيد الطبخ لكن لا تحب عمل المطبخ على الإطلاق ... مضت الساعات وأصبحت مائدة الوليمة جاهزة، وهي بانتظار المدعوين بكل سرور ... وما إن طرق الباب حتى دخل أحد الأقارب بعد السلام والكلام والشكر والمديح ... خرجوا ليلقوا نظرة على مائدة الطعام واختيار المكان الاستراتيجي في الجلوس برأيهم..... هنا وقفت سارة لبرهة من الزمن مشلولة التفكير والتدبير ... وفي حيرة من أمرها .. أليس الأجدر بهم تكريم الضيوف ..أو تكريمي بعد ساعات العمل الطويلة .. على الأقل احترام الأعمار في الجلوس .... كان حزنها من ذلك الموقف مؤلم أكثر بكثر من ساعات العمل الطويلة... وبعد انقضاء تلك العزيمة الممتعة عادت مساءً لفراشها لتبحث في ذاكرتها عن مواقف مشابهة... فوجدت الكثير الكثير فاندهشت من نفسها لأنها استغربت تصرفهم ... وعرفت سارة لماذا في الدعوات الرسمية يتم وضع اسم المدعو على الكرسي المخصص له....وشكر الناس من شكر الله 
مهذبو سورية يقولون...
إكرام الضيف من إكرام الله...
 
عدد القراءات : 3778

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020