الأخبار |
«حماس» تقترح صفقة معلومات: تبادل الأسرى ينتظر تحرّك الاحتلال  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن  كسوة العيد نار .. الفستان البناتي ب100 ألف ليرة والطقم الولادي ب70 ألفاً  تسجيل يظهر مقتل شاب أسود بستين رصاصة أطلقها ضباط شرطة في أوهايو  مؤسسة الزواج بين النجاح والفشل.. بقلم: فاطمة المزروعي  لحوم الأضاحي قد تخفض الطلب على الفروج … أسعار الفروج في وادٍ والتموين في وادٍ آخر!  الميليشيات تُضيق الخناق على أصحاب المحال في الرقة  المقداد يصل الجزائر اليوم للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الـ60 لاستقلالها  اللمسة الأخيرة التي تفتقدها رياضتنا تحبط آمال التتويج  ليز تشيني تعلن احتمال منافستها ترامب في الانتخابات المقبلة  الكرملين: يتعين على أوكرانيا فهم شروط روسيا  المقاومة تُنذر العدوّ: «وصلت الرسالة»!  في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. بقلم: صفوان الهندي  تصاعد الخلاف بين مرتزقة أردوغان في ليبيا وهروب بعضهم إلى الجزائر  من عيد إلى عيد … 30 بالمئة زيادة التكاليف من الفطر إلى الأضحى  حوالات السوريين تسهم بتمويل 40 بالمئة من المستوردات … توقعات بتراجع معدل حوالات عيد الأضحى بسبب الظروف العالمية المتردية  تموز ساخن في سورية بسبب روسيا وتركيا  في سورية.. سيارات أكل عليها الدهر وشرب ولكن أسعارها لاتجد من يفرملها  هنادي عبود: ما يظهر أنوثة المرأة هي المرأة ذاتها     

تحليل وآراء

2019-08-16 05:39:14  |  الأرشيف

مهذبون ولكن! الذوق من نعم الله.. بقلم: أمينة العطوة

قامت سارة بكامل نشاطها وطاقتها للعمل هذا الصباح ... فنجان قهوة وصوت فيروزي والكثير من الأعمال في جدولها فاليوم عندها وليمة وهي سعيدة بضيوفها وبطبيعة الحال في الولائم ندعو الأقارب شئنا أم أبينا.. وبدأت رحلة تحضير الأطباق المنوّعة في المطبخ، بالرغم من أن سارة تجيد الطبخ لكن لا تحب عمل المطبخ على الإطلاق ... مضت الساعات وأصبحت مائدة الوليمة جاهزة، وهي بانتظار المدعوين بكل سرور ... وما إن طرق الباب حتى دخل أحد الأقارب بعد السلام والكلام والشكر والمديح ... خرجوا ليلقوا نظرة على مائدة الطعام واختيار المكان الاستراتيجي في الجلوس برأيهم..... هنا وقفت سارة لبرهة من الزمن مشلولة التفكير والتدبير ... وفي حيرة من أمرها .. أليس الأجدر بهم تكريم الضيوف ..أو تكريمي بعد ساعات العمل الطويلة .. على الأقل احترام الأعمار في الجلوس .... كان حزنها من ذلك الموقف مؤلم أكثر بكثر من ساعات العمل الطويلة... وبعد انقضاء تلك العزيمة الممتعة عادت مساءً لفراشها لتبحث في ذاكرتها عن مواقف مشابهة... فوجدت الكثير الكثير فاندهشت من نفسها لأنها استغربت تصرفهم ... وعرفت سارة لماذا في الدعوات الرسمية يتم وضع اسم المدعو على الكرسي المخصص له....وشكر الناس من شكر الله 
مهذبو سورية يقولون...
إكرام الضيف من إكرام الله...
 
عدد القراءات : 8181

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022