الأخبار |
مصرع 18 عامل مناجم في الصين  الكزبري: الجولة الرابعة للجنة مناقشة الدستور ناقشت المبادئ الوطنية وعودة اللاجئين  المهندس عرنوس يطلع على وحدتي التقطير 22 و 10 في مصفاة حمص  1402 طالب وطالبة يشاركون في اختبارات المرحلة الثانية من الأولمبياد العلمي السوري  البرهان بين ناري العقوبات والتطبيع.. هل يحسم الشعب السودانيّ المسألة؟  البنتاغون: الولايات المتحدة ستسحب معظم قواتها من الصومال بحلول 15 يناير  انهيار برجين يتسبب بانقطاع الكهرباء عن محافظة الحسكة  صنعاء ما بعد مأرب: هنا الحصن السبئي الكبير  امرأة تبيع طفليها بـ 250 ألف ليرة وسط دمشق  خيارات ايران الصعبة بعد اغتيال عالمها النووي.. بقلم: كمال خلف  الكونغرس يفخّخ صفقة «إف 35» لأبو ظبي: تفوّق إسرائيل ... أوّلاً  سياسات أردوغان وحافة الإفلاس التركية.. بقلم: جمال الكشكي  “الخلاف الخليجي طُوي”.. مسؤول كويتي: تم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أميركية  الوعد بدخول صنعاء على ظهر دبابة يتبخّر: مأرب تطرد الغزاة  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا     

تحليل وآراء

2019-08-17 03:59:18  |  الأرشيف

ناقلة النصر الإيراني..بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
بعد 41 يوماً من القرصنة السياسية المعلنة في مضيق جبل طارق, رضخت بريطانيا أخيراً لمنطق قوة إيران وموقفها على الساحة الدولية, وتم الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس1» في خطوة تعد انتصاراً كبيراً للدبلوماسية الإيرانية التي أدارت الأزمة بقوة وصلابة وحنكة, فقد تعاملت منذ البداية حيال هذه القرصنة بسياسة العين بالعين والناقلة بالناقلة.. سياسة أثبتت مجريات الأحداث أنها اللغة الوحيدة التي تفهمها ليست بريطانيا فحسب وإنما جميع دول الاستكبار وفي مقدمتها أمريكا.
لم يعد سراً أن إفراج سلطات جبل طارق عن الناقلة بقدر ما يعد انتصاراً لإيران بقدر ما يعد هزيمة مرّة بالنسبة لواشنطن التي حرّضت بريطانيا بداية على احتجاز الناقلة, ومن ثم عرقلت هذا الإفراج عندما تقدمت بطلب رسمي لتمديد فترة احتجازها, في محاولة قرصنة واضحة خاصة بعد أن فشلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحقيق أهدافها عبر الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه على إيران.
لا شك أن عدم امتثال بريطانيا و سلطات جبل طارق للطلب الأميركي بتمديد احتجاز الناقلة يمثل صفعة قوية لواشنطن من أقرب حلفائها، واقع الحال الذي يجعل واشنطن تغرد وحدها في سرب تشكيل ما تسميه «تحالف لتأمين الملاحة البحرية» في مضيق هرمز, خاصة أن واشنطن أوشكت أن تكون في عزلة عن العالم وغير قادرة على تشكيل أي «تحالف» مع حلفائها الذين بدؤوا يَنفَضّون الواحد تلو الآخر من حولها تحاشياً لسياسات ترامب التصادمية المتهورة وحفاظاً على مصالحهم في المنطقة.
الإفراج عن الناقلة يمهد الطريق أمام عملية إيرانية مماثلة لإطلاق سراح الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو»، وهنا تبدو الدبلوماسية الإيرانية ناجعة إلى حد معقول في أزمة مضيقي هرمز وجبل طارق حين ضيقت إستراتيجيتها بحدود ناقلة مقابل ناقلة، فقالت على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني «تحتجزون فنحتجز، تفرجون فنفرج».
وعليه, فإنه كما رضخت بريطانيا للتهديدات وتم الإفراج عن الناقلة الإيرانية، فإنه من المتوقع أن ترضخ إدارة ترامب هي الأخرى في نهاية المطاف, وتعود مجدداً إلى الاتفاق النووي وترفع العقوبات الاقتصادية الجائرة عن إيران، لأنه بات من المعلوم اليوم للجميع أن إيران رقم صعب في السياسة الدولية وأن الخِيارات الأخرى المتاحة أمام واشنطن غير الرجوع إلى الاتفاق النووي ستكون مكلفة ومدمرة لها ولقواعدها ولكل من لف لفها في المنطقة وفي العالم كله.
عدد القراءات : 6357

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020