الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  مجلس الوزراء يمنح السورية للتجارة سلفة بقيمة مليار ليرة لدعم تسويق واستجرار زيت الزيتون  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  السيسي: وقف التدخل الدولي في سورية يحقق استقرار للبلاد  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل  برعاية الرئيس الأسد.. احتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتاب العرب.. العطار: نريد لأدبنا أن يكون وطنياً وقومياً وتقدمياً وإنسانياً يغرس أنبل المفاهيم  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

تحليل وآراء

2019-08-19 03:35:38  |  الأرشيف

إسرائيل.. عوامل ضغطها وأزماتها.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لم يحدث في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أن شهدت إسرائيل وضعاً داخلياً وعلى جوار الحدود مثيراً لكل أنواع الشكوك حول مستقبل وجودها مثلما تشهد الآن ففي تحليل نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في 15 آب الجاري كشف أمنون ابراموفيتش المحقق الصحفي الشهير بانتقاده للحكومات الإسرائيلية أن «إسرائيل تتجه نحو متاهة حتى في نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة» في الأسبوع الأول من شهر أيلول المقبل فرضت وجودها على الساحة الداخلية بشكل خاص في موضوع الحملات الانتخابية وشعاراتها التي تقتصر للرد على جدول العمل الإسرائيلي والأخطار التي تتعرض لها إسرائيل من جبهات حرب تزداد قدراتها يوماً تلو آخر دون أن يكون في مقدور رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إيجاد الحلول لها بل ودون إيقاف وتأثير زيادتها، والحكم على نتنياهو يثبت عجزه فقد تعرض لعدد من الهزائم الواضحة أولاها نتج عن تزايد القدرات العسكرية القتالية والصاروخية للمقاومة اللبنانية في جنوب لبنان وعن إحباط الجيش السوري وحلفائه لمخطط تفتيت قدراته وعن تزايد القدرات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وتصاعد وتأثير الانتفاضة داخل الأراضي المحتلة.
في الساحة الداخلية التي انشغلت جميع الأحزاب فيها منذ بداية عام 2019 بالحملات الانتخابية تبين أن هذه الأحزاب وقادتها لم يعد في مقدورهم الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية بعد الإعلان في نيسان عن نتائج التصويت فقرر الجميع إعادة الانتخابات مرة أخرى في أيلول وهي أول سابقة تثبت أن الأزمة العميقة بل المتاهة الداخلية التي عصفت في هذا الكيان الإسرائيلي بلغت درجة تثير الشكوك حول مستقبل قادة الأحزاب والحكومة. وقد دفع التنافس بين قادة الأحزاب الكثيرين منهم لفضح بعضهم بعضاً، فنتنياهو مازال ملفه عند القضاء ينتظر انتهاء الانتخابات لمقاضاته بالاختلاس والسرقة، والجنرال المتقاعد رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني غانتس يتهمه الليكود بالمسؤولية عن مقتل جنود أثناء وجوده في القيادة العسكرية وبعدم الكفاءة أما رئيس الحكومة سابقاً والجنرال الذي تولى مناصب عسكرية كثيرة ايهود باراك، فهو متهم في المشاركة مع اليهودي الأميركي صديقه جيفري ايستاين الذي قيل إنه انتحر داخل السجن بعد الكشف عن وثائق تدين شخصيات أميركية وإسرائيلية من بينها باراك بالتواطؤ مع «تجارة الجنس مع الأطفال» التي كان يديرها ويقدم خدماتها لهذه الشخصيات، ولذلك تتساءل الصحافة الإسرائيلية كيف سيتجه تصويت الإسرائيليين حين يجدون مثل هؤلاء القادة مدانين بفضائح وتقصير وعجز، وهل هناك بدائل أفضل؟
يبدو من الواضح أن جميع الجيل الحاكم والحزبي في إسرائيل هو من النوعية نفسها وهذا ما تدل عليه استطلاعات الرأي حول نتائج التصويت المقبلة في أيلول فقد ظهر في آخر استطلاع نشره الموقع الإسرائيلي «روتر» بالعبرية أن ما حصلت عليه الأحزاب في انتخابات نيسان من المقاعد البرلمانية هو نفس ما سوف تحصل عليه في انتخابات أيلول بفوارق محدودة وغير مؤثرة في صورة الطريق المسدود الذي وصلت إليه الأحزاب في الساحة الإسرائيلية، فحزب نتنياهو الليكود من المتوقع أن يفوز بـ31 مقعداً وحزب أزرق أبيض بـ29 وحافظت بقية الأحزاب السبعة الأخرى المرشحة للفوز بنفس عدد مقاعدها تقريباً باستثناء حزب ليبرمان «إسرائيل بيتنا» الذي ستزيد مقاعده إلى تسعة بدلاً من 6 وفي المحصلة النهائية سيتمكن اليمين من جمع 42 مقعداً من 120 و«الوسط» من جمع 43 مقعداً.
فتتكرر دوامة نتائج انتخابات نيسان الماضي نفسها وعجز أكبر كتلتين عن الاتفاق على حكومة ائتلافية مع أحزاب صغيرة أخرى أو فيما بين الكتلتين لوحدهما وسيكون حزب باراك الذي يقدر له الفوز بـ7 مقاعد حزب «المعسكر الديمقراطي» قابلاً للتوجه نحو اليمين أو الوسط إذ منح وزارة الدفاع لكن هذه التوقعات لن تنقل الوضع الإسرائيلي المتأزم من كافة النواحي إلى وضع آخر أقل تأزماً، وهذا ما يعترف به رئيس حزب العمل السابق اسحاق هيرتسوغ الذي كشف أن العلاقات بين الإسرائيليين ويهود العالم بلغت درجة أزمة غير مسبوقة وهي تظهر في توقف الهجرة اليهودية إلى إسرائيل بل وتزايد الهجرة المعاكسة للإسرائيليين نحو أوطانهم التي جاؤوا منها، وهيرتسوغ مطلع على هذا الموضوع لأنه استلم منصب رئيس الوكالة اليهودية المختصة بتهجير اليهود ومنذ نشوء الحركة الصهيونية ومع ذلك تحاول القيادة الإسرائيلية تغطية كل أشكال ضعفها وإخفاقاتها ولكن من دون جدوى.
 
عدد القراءات : 4116

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019