الأخبار |
مجلس الوزراء: تفعيل عمل لجان مراقبة الأسواق لضبط الأسعار وتعزيز توريدات المواد الأساسية في صالات السورية للتجارة  مظاهرة حاشدة في اسطنبول ضد سياسات أردوغان الاستبدادية  نتنياهو: لن تكون هناك أية تسوية في غزة إذا ما لم يتوقف إطلاق النيران كليا  استشهاد يمني بنيران قوات النظام السعودي في صعدة  دعموش: التدخلات الأمريكية بشؤون لبنان تخدم العدو الإسرائيلي  مجلس الشعب يقر مشاريع قوانين تتعلق بإعفاء المشتركين المدينين لدى السورية للاتصالات من الفوائد وبإقامة مصفاتي نفط وتوسيع مصب نفط طرطوس  رئيس وزراء بريطانيا: السباق الانتخابي لم ينته بعد  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  استشهاد مدني وإصابة طفل باعتداء الإرهابيين بالقذائف على قرية العزيزية ومدينة السقيلبية بريف حماة  غواتيمالا تعتزم إعلان "حزب الله" منظمة إرهابية  الجيش يعزز انتشاره في ريف الحسكة الشمالي ويثبت نقاطا جديدة في محيط محطة كهرباء مبروكة  وزير المالية الفرنسي: سنرد على واشنطن في حال فرضت الأخيرة ضرائب إضافية  الحشد الشعبي يرسل تعزيزات إلى الموصل لتأمين الحدود مع سورية من تسلل "داعش"  الصين تعلن رفض التوسع الاستيطاني ومساعي إسرائيل لضم الأغوار  الرئاسة اللبنانية: تأجيل تسمية رئيس الحكومة إلى 16 ديسمبر  المركزي: الاستمرار بتمويل قائمة المستوردات المعدلة وتلبية كل احتياجات جهات القطاع العام التموينية  وزير خارجية فلسطين: قرار مرتقب من "العدل الدولية" بشأن التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي  صفقة تبادلية تجلب أوباميانج لريال مدريد  السلطات الأمريكية تكشف معلومة جديدة عن السعودي منفذ هجوم فلوريدا     

تحليل وآراء

2019-08-19 03:41:21  |  الأرشيف

الدَّولة والرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
عندما روّج البعض، أفراداً ومؤسسات، لشبكات التواصل الاجتماعي، كانت حجته في ذلك «معرفة ماذا يريد الرأي العام وما هي توجهاته».
وكلنّا يعلم أن هناك قرارات عامة كثيرة اتُّخذت بناءً على ما تم تداوله على شبكات التواصل، سواء تمّ ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
هنا تثار نقطتان مهمتان:
الأولى تتعلق بمدى واقعية الطرح القائل بتمثيل شبكات التواصل للرأي العام، وتالياً مصداقية وموضوعية أي موقف أو قرار يتخذ بناءً على ما يثار في هذه الوسائل، من معلومات وأخبار شخصية أو عامة.
في نقاش هذه النقطة، يجزم كثير من المتخصصين في جمع المعلومات وإنجاز المسوح العلمية، بعدم أهلية شبكات التواصل الاجتماعي لتمثيل الرأي العام، فهي من جهة لا يمكن اعتبارها علمياً عينة تمثيلية صحيحة للمجتمع المحلي، ومن جهة ثانية فإن العوامل المؤثرة في منشوراتها وتوجهاتها ليست موضوعية، وإنما ناجمة عن فعل مقصود ومخطط له أو ذات طابع شخصي بحت.
النقطة الثانية المثارة تتمثل في اعتماد بعض مؤسسات الدولة على شبكات التواصل للحجة المذكورة أعلاه، الأمر الذي يعني أن الدولة لا تملك وسيلة تمكنها من قراءة توجهات الرأي العام ومطالبه سوى شبكات التواصل الاجتماعي.. فهل هذا صحيح؟
يمكن أن تتم الإجابة عن هذا السؤال من خلال مقاربة المعلومات الثلاث التالية:
-المعلومة الأولى تذهب إلى القول: إن اهتمام بعض مؤسسات الدولة بما ينشر على شبكات التواصل، لا يتأتى في الدرجة الأولى من رغبة تلك المؤسسات بمعالجة ما ينشر، وإنما لخوف إدارات تلك المؤسسات من التقييم السلبي الذي قد يكوّنه صاحب القرار عنها، خاصة أن شبكات التواصل شكلت، للأسف، ولفترة ما، أحد معايير التقييم.. وربما المعيار الأكثر تأثيراً في ذلك أيضاً..!
-المعلومة الثانية وفحواها قناعة كثير من المواطنين الشائعة منذ سنوات طويلة بأن الدولة تعرف عنهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم، وتحديداً فيما يتعلق بالشأن العام.. وحتى بالشأن الشخصي أيضاً.
وهي قناعة ما كان لها أن تتولد وتترسخ، لولا إيمان المواطنين بوجود مصادر عدة لمؤسسات الدولة، تستطيع من خلالها جمع ما تريد من المعلومات المتعلقة بحياتهم ورغباتهم وطموحاتهم.
-المعلومة الثالثة تتعلق بطبيعة المعلومات المنتَجة لدى مختلف مؤسسات الدولة قبل الأزمة. فإلى جانب المعلومات الخاصة، اعتمد القسم الأعظم من تلك المعلومات في إنتاجه على البحوث والمسوح الإحصائية العلمية.. أي إن إنتاجها كان يتم بشكل موثوق، وتالياً من غير المنطقي أن تستبدل الدولة معلوماتها الموثقة بأخرى غير دقيقة أو سطحية أو حتى كاذبة أحياناً.
باختصار.. التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي كأداة وحيدة وموضوعية لقياس توجهات الرأي العام، هو أمر خاطئ ومكلف جداً على المديين القريب والبعيد، ولذلك فإنه لا مناص من العودة إلى استخدام أدوات قياس الرأي العام العلمية، والبناء على مخرجاتها في أي قرار متعلق بالشأن العام.
عدد القراءات : 4143

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019