الأخبار |
الأزمات غير مقبولة  لماذا صفقة " الديوث" يا ترامب ..؟!!.. بقلم: صالح الراشد  حقول استثمار لا تجارب.. بقلم: سامر يحيى  السيناتور الأمريكي اليهودي برني ساندرز: خطة ترامب غير مقبولة وستديم الصراع  توسيع العقوبات الأوروبية ضد روسيا على خلفية الانتخابات في القرم  الأمم المتحدة: 57 ألف شخص فروا من دارفور خلال الأسابيع الماضية بسبب العنف  نتنياهو غدا إلى موسكو لإطلاع بوتين على "صفقة ترامب"  الجامعة العربية تجتمع السبت لبحث "صفقة ترامب"  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً حول مراحل تطبيق المشروع الوطني للإصلاح الإداري وما تم إنجازه على هذا الصعيد  أفغانستان.. «البنتاغون» يحقق في هوية القتلى في «طائرة غزنى»  المعلم يستقبل بيدرسون اليوم  حزب الله عن صفقة ترامب: إنها "صفقة العار"  الخارجية الأمريكية تصدر توصيات لرعاياها في إسرائيل بعد الإعلان عن "صفقة القرن"  "القناة 12": هجوم إلكتروني كبير تعرض له مطار بن غوريون!  كافاني يودع زملاءه في باريس سان جيرمان استعدادا للانتقال إلى أتلتيكو مدريد  تأكيدات على استخدام الاحتلال التركي قنابل فوسفورية في عدوانه … القوات الروسية تواصل تحركاتها المكثفة في شمال شرق سورية  أنقرة: أكثر من 15 ألف شركة للسوريين في تركيا!.. تواصل عودة مئات المهجرين إلى أرض الوطن  «هيئة غسل الأموال» تنفذ 64 مهمة لضبط ممارسات بمخاطر عالية لغسل الأموال خلال عام 2019  مستقبل «أسود» لفيروس كورونا: سيصيب عشرات الآلاف ويستمر شهوراً  صراع التحالفات يدفع بالمنطقة الى مزيد من الصراعات والانهيارات     

تحليل وآراء

2019-08-26 04:40:11  |  الأرشيف

عبودية التسليم .. بقلم: ميس الكريدي

ليست هذه هي المرة الاولى التي تراودني فيها على ذاتي تراتبية الحالة و انسدادات فكرية تنوء بظلها على سبات مرحلي ولكني تعودت استنهاض يقظتي الروحية
وهاأنا أطالع أفكاري مع ليل غامق في سادية ظلامه ولكني مؤمنة أن الشمس ستشق هذا الصمت الليلي ولو بعد حين.
أفكر في الحب بعقل مؤنث يستطعم الدمعة قبل الابتسامة والخيبة قبل الأمل و النهايات قبل البدايات والألم بدل النشوة ..
هكذا تعلمت النساء في مواطن الأصنام البشرية ولاهوت انكسار الذات وخذلان العبيد من مستعبدهم والنفس الخاشعة بغية ذلها في عبوديتها باسم التقوى 
..
هكذا تعلمت النساء الندب والتباكي وتعلم الباقي من خليقة خفض جناح الذل وغض الطرف وهزيمة الانسانية ..
فلسفة الدين الركوع والخضوع والسجود وفلسفتي التمدد في سفوح الحياة والتعلق بالسماء استعلاء لا انخفاضا..
فكيف نلتقي ونحن من دينين مختلفين 
عابد ومتحرر 
أي نقيضين نحن في قضيتنا البشرية؟!!
وأستنطق الهواء المحيط بأفكاري المتفلتة من عقال حصارها تسبح في فضاءات الخواء.
أحاول أن ألتحف نسمة تحملني إلى نوافذ تعلمت الانغلاق والتواري خلف ستائرها السميكة 
وفي مواجهة انسداد السمع والبصيرة والتبصر هل يصلح تبشيري بجموحي رسالة تتلى كمقدس جديد يتحدث في كل فصوله عن الأنسنة،
وهل تصلح ادعاءات النبوة أن تجد أتباعاً لتيار الآدمية وسط مستحاثات التجمد العقلي في محراب التبعية لإله لم يكافئ لحد الآن أياً من عباده المنتظرين جنانه التي سيخلدون فيها.
لست في إطار صراع مع الايديولوجية التي صنعت عبادة على مقياس استعباد العالم بالتسليم ..
التسليم بالقدر والتسليم هو عدم مقاومة الارادات الالوهية،
مسيرون لا مخيرون وأي جمود مخذول يعادل هذا .
كتل وأرطال من اللحم البشري تحمل وجوهاً وعيوناً تتبلد من شدة طاعتها صدقاً أو نفاقاً..
فالكل في خدمة التسليم والاستسلام وهزيمة العقل البشري بالقناعات القدرية ..
قد أموت على رصيف 
أو في سرير 
موتاً مفاجئاً أو متثاقلاً على حافة مرض من حفنة الأمراض القادرة على انتاج موت بطيء
أو موتاً متشظياً في حادث أو حرب أو انفجار ينفذه أحد من يعتبرون أنفسهم نذوراً منذورة لخدمة الله .
إني أشكو شكواي العلنية من همجية أتباع الله وتعصبهم وممارستهم أحقادهم على آدميتهم بالكره والتعصب وخلف المتاريس يقفون كل خلف الله الذي ورثه عن قبيلته ، أ حقاً إني أرتكب الآن إثماً لا يقبل الغفران من أنصار الله قبل الله 
بمناقشة العبودية ورفضها احتراماً لجبروت العقل الذي أنتمي له وأحترمه بينما يقع في البنى المشرقية في منتصف الجسم أو بالتحديد في النصف السفلي باعث المد الغرائزي الذي يسكن خلواتهم في لحظات التخلي عن الله نفسه، ويعاود بعدها مراحل الاستغفار.
 
وما تنفع الكتابة والبشر  مستغرقون في استراق حياتهم من أنياب الحياة طعاماً وجنساً وولادات وتوالد وحياة في سعار الحرب ووباء الموت المقدم لهم جرعات جماعية، وهل ألومهم أو أحزن لأجلهم، خاصة أولئك المتماهين مع القطيع والمتحزبين أصلاً للقطيع .
وهل أتفلسف الآن على كومة أوجاع متراكمة،أم أني صدقت نبوتي مثل المتنبي وفي طريقي لتصفية فكرية على يد سلطات متكالبة على أمثالي، سلطات مجتمعية وسياسية واقتصادية وفكرية .
يحدث أن يعتقل مجتمع فكرك ويحاصره ويحاصرك.
وهل أستمر في الكتابة وقد ابتلعت برامج التواصل عيون وآذان الجميع.
 فتشت ذات صباح وجهي و عبرت أحداقي فوجدتني مبتلعة أيضاً من خلال عشرات الساعات التي أقضيها في تتبع منشور فيسبوك كل مايفعله هو أنه يمنحني أوهام تضخمي القاتل، فأتحول تباعاً كائناً افتراضياً وقد أكون أصلاً سبق وتحولت ..
إني ياسدنة بيوت الله جميعاً لا أهاجمكم بقدر ماأجلد ذاتي .
 
عدد القراءات : 5931

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020