الأخبار |
رونالدو يكسر حاجز الصمت بعد واقعة مواجهة ميلان  الاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركي  طهران: تقرير وكالة الطاقة الذرية أظهر أن إيران تواصل التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني  منتخبنا الوطني لكرة القدم يتابع تحضيراته للقاء نظيره الصيني ضمن التصفيات المشتركة لتصفيات كأس العالم وكأس آسيا  الصدر لأمريكا: كفاكم تدخلا بشؤوننا فللعراق كبار يستطيعون حمايته  مجلس الوزراء يقر الاستراتيجية الوطنية لتطوير محصول القمح ويمنح محافظة الحسكة مساهمة مالية بقيمة 500 مليون ليرة  43 زميلاً وزميلة يتنافسون على القلم الرياضي الذهبي  اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية حول بوليفيا الثلاثاء  المكسيك تمنح حق اللجوء للرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس  الجزائر.. البدء بمحاكمة متظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية خلال مظاهرات  اختراق طبي.. علماء يصممون فيروسا يمكنه قتل جميع أنواع السرطان  بوتين وميركل يبحثان هاتفياً الوضع في سورية  واشنطن تحث المتظاهرين في بوليفيا على عدم مهاجمة ممثلياتها الدبلوماسية  ميسي يؤجل ملف تجديد عقده  أمريكا توضح سبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة  جعجع: الوضع خطير ودقيق جدا ويجب التطلع إلى الأمور بجدية  بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكة  أطعمة تضر الكبد... يجب تجنبها على الفور  البيت الأبيض: استقالة موراليس إشارة قوية للنظام في فنزويلا     

تحليل وآراء

2019-08-28 04:24:45  |  الأرشيف

ماذا سيحقق أردوغان في روسيا؟.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
رغبت روسيا في تحييد تركيا في الأزمة السورية وإخراجها من معسكر العدوان أو على الأقل تخفيف حدة عدوانيتها وإجرامها بحق سورية والشعب السوري، وخاصة أن العدوان على سورية انطلق وكان رأس الأفعى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تصور أو ظن أن بإمكانه امتلاك السيطرة على سورية بكاملها والانطلاق منها للسيطرة على العالم العربي والمنطقة المحيطة به.
حاولت روسيا لأكثر من مرة، وسلكت أكثر من سبيل مؤملة تحقيق هدفها الذي عملت عليه متوسلة بشكل أساس الترغيب والجذب مع بعض الضغط والتهويل، وفتحت لتركيا أبواب العمل المشترك وجعلتها تنتظم في منظومة أستانا لرعاية حل سياسي للأزمة السورية مسبوق بتخفيف التصعيد العسكري وصولاً إلى وقف العنف والإرهاب والانطلاق إلى الحلول السياسية التي تعيد الأمن والاستقرار إلى سورية.
ولكن تركيا كانت تعمل دائماً بازدواجية واضحة فتطلق التعهدات أمام الروسي وتعمل بمشروعها الخاص وبأوامر أميركية في الميدان السوري حتى كانت قنبلة غدرها وانقلابها في الأسابيع الماضية، فعلى حين وقعت وتعهدت أمام إيران وروسيا في أستانا وأقرت بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية على أراضيها، ذهبت إلى الأميركي ووقعت معه ما يناقض تعهدها واتجهت لإنشاء منطقة أمن تركي على الأرض السورية تكون متقدمة أو تمهيداً للتقسيم والانفصال وطعن وحدة الأراضي السورية.
ولم تكتف تركيا بهذا الانقلاب الغادر، بل أيضاً نكثت بتعهدها إنشاء المنطقة العازلة في إدلب وتراجعت عن الإمساك بحركة الإرهابيين ولم تبادر إلى أي عمل من شأنه الإشارة إلى أنها ستنفذ ما التزمت به في أستانا رغم أن كبير إرهابيي جبهة النصرة أعلن صراحة أنه لن ينفذ مقررات أستانا 13.
مقابل هذا السلوك التركي كان الرد السوري الحاسم في إدلب رداً أدى إلى تطهير 500 كلم2 من الأرض السورية ورسم خريطة جديدة تنبئ التركي بأن مشروعه في سورية لن يمر، ما حمل أردوغان على الذهاب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستغيثاً، راجياً أن يوقف العمل العسكري السوري ولإعطائه مزيداً من الوقت للمناورة. فهل سيحقق ما يبتغي؟
يرى الخبراء أن هناك تغيراً في الظروف يمنع بوتين من محاباة أردوغان ولذلك يعتقدون أن جلّ ما يمكن أن يحصل عليه أردوغان من رحلته الروسية هو تفاهم على وقف تدهور العلاقات الروسية التركية من دون أن يمس هذا التفاهم أو يؤثر في العمل العسكري السوري في إدلب وخارج إدلب.
 
عدد القراءات : 3410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019