الأخبار |
وكالة: بكين وواشنطن تتوصلان لاتفاقية حول التجارة وفي انتظار توقيع ترامب  عمليات عرض مفاجئة للدولار ..وأنباء عن إجراءات وتطورات قد تتكفّل بهبوط حادّ وشيك  هيئة المخابر تتراجع عن رفع أسعار التحاليل الطبية 50%  قائمة المتأهلين إلى المرحلة الثانية من الدوري الأوروبي  الجيش الليبي يبدأ تقدمه على عدة محاور في طرابلس ويحكم سيطرته على الطريق الرئيسي بمنطقة الساعدية ومقر كلية ضباط الشرطة  تسجيل عنصر الوردة الشامية على القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في اليونسكو  قتلى بتفجير انتحاري ثان يستهدف "الحشد الشعبي" شمالي العراق  ابتكار مرعب يحول "الواقع الافتراضي" إلى حقيقة مرسلة  الجيش اليمني يقضي على العشرات من قوات العدوان السعودي في الجوف  أنقرة: القرارات الأمريكية بشأن العقوبات و"إبادة الأرمن" تهدد مستقبل علاقاتنا  أنقرة: سنطور صناعاتنا الدفاعية رغم محاولات بعض الدول لتقييدها  عوامل تجبرك على تناول الطعام رغم الشبع  عريقات والصفدي يستعرضان سبل مواجهة تبعات الخطوات الإسرائيلية الأحادية  ميلان يستعد لغدر إبراهيموفيتش  شيك بانكير” لبناني.. و قرصان سوري …لعبة قذرة تتوعّد اقتصادنا لن يوقفها إلّا تشريع قاسٍ يردع..  النتائج الأولية تشير إلى فوز "المحافظين" في الانتخابات البريطانية  ملكة جمال وصديقة لاعب ليفربول الإنجليزي متهمة بتمويل "داعش"  الاتحاد الأوروبي يتخذ قرارا بتمديد العقوبات ضد روسيا  الاتحاد الأوروبي يتخذ قرارا بتمديد العقوبات ضد روسيا     

تحليل وآراء

2019-09-02 05:28:09  |  الأرشيف

مسؤولو المناطق المُحرّرة!..بقلم: زياد غصن

تشرين

ما إن تتحرر منطقة من سيطرة المجموعات الإرهابية، حتى تبدأ رحلة ليست بالسهلة لإعادة بناء تلك المنطقة. طبعاً المسؤولية لا تتحملها الدولة وحدها، وإن كانت تتحمل المسؤولية الأكبر، إلا أن المجتمع المحلي عليه أيضاً واجبات، ومطلوب منه تنفيذ مهام بحدود إمكانياته وقدراته. ومنذ سنوات ما قبل الحرب، كان هناك سؤال يطرح دائماً في اجتماعات عامة وخاصة، ومفاده: كيف يمكن استقطاب المجتمع المحلي لدعم مشروعات التنمية؟. هذا السؤال أصبح أكثر أهمية خلال فترة الحرب، التي شهدت حدوث خلل اجتماعي كبير، ولاسيما في المناطق الساخنة والمدمّرة. كما يعلم الجميع، ليست هناك وصفة سحرية أو صيغة قرار حكومي تدفع المجتمع المحلي، بين ليلة وضحاها، لدعم جهود إعادة البناء أو التعاون مع السلطات المحلية، فالأمر يحتاج إلى جملة خطوات متكاملة، لعل أهمها ثقة المجتمع المحلي في المناطق المحررة بالمسؤولين عنهم خدمياً وتنموياً. إذ إن تحقيق هذه الثقة ينعكس إيجاباً على كل ما يتعلق بعملية إعادة البناء، وغيابها يؤثر سلباً.. ليس على مشروعات التنمية فحسب، وإنما حتى على تفاؤل الناس المنكوبين. لذلك فإن أول التحديات التي تواجهها الدولة في دخولها للمناطق المحررة يتمثل في المسؤولين الذين يجري اختيارهم لتنفيذ مشروعها التنموي، بدءاً من أصغر وحدة إدارية وفرع مؤسسة إلى أكبرها. هنا لا مجال.. ولا وقت للتجريب أو الاختبار أو تفضيل المحسوبيات. فهناك مناطق بقيت لعدة سنوات تحت سيطرة «فكر» كان يتدخل في أبسط شؤون الناس، وينشر ثقافته بالكره أحياناً وبالترغيب أحياناً أخرى، لذلك من الصعب مسح آثار كل تلك السنوات بمجرد دحر ذلك الفكر عسكرياً.. فكيف إذا كانت تلك المناطق تعاني تخريباً متباين الشدة في البنى التحتية والمرافق الخدمية، وتراجعاً واضحاً في النشاط الاقتصادي، وضعفاً في العلاقات الاجتماعية؟!. هذا الوضع لا يحتاج إلى عقول موظفين، ولا إلى محبي الاستعراضات الإعلامية، ولا إلى شخصيات بلا تاريخ مهني وإداري، ولا إلى قلوب ترتجف خوفاً من صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي أو من مادة صحفية.. ومن دون شك.. ولا إلى أصحاب المصالح والمنافع الشخصية. ما تحتاجه المناطق المحررة عكس ذلك تماماً.. وهذا ما حدث في بعضها، حيث تولى أمرها مسؤولون جعلوا أهلها يعزفون لحن الحياة.. في حين أن مناطق أخرى تنتظر أن يحين دورها لتعزف هي الأخرى.. لحن الحياة والأمل. وربما الفارق في الإنجاز بين محافظة وأخرى، بين منطقة وأخرى، يؤكد صحة هذا الاستنتاج أيضاً، خاصة أن دعم الدولة واحد، ومشروعها واحد، وهدفها واحد.

عدد القراءات : 6993

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019