الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  واشنطن «تهدّد» المشاركين في معرض «إعادة الإعمار»  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  الانتخابات أكدت أن المجتمع "الإسرائيلي" مستنقع بالتطرف  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  تونس.. ستة مرشحين يطعنون في نتائج الانتخابات الرئاسية  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  بعد فرز 99 % من الأصوات… "أزرق أبيض" يتفوق على "الليكود" بمقعدين في انتخابات الكنيست  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته     

تحليل وآراء

2019-09-02 05:28:09  |  الأرشيف

مسؤولو المناطق المُحرّرة!..بقلم: زياد غصن

تشرين

ما إن تتحرر منطقة من سيطرة المجموعات الإرهابية، حتى تبدأ رحلة ليست بالسهلة لإعادة بناء تلك المنطقة. طبعاً المسؤولية لا تتحملها الدولة وحدها، وإن كانت تتحمل المسؤولية الأكبر، إلا أن المجتمع المحلي عليه أيضاً واجبات، ومطلوب منه تنفيذ مهام بحدود إمكانياته وقدراته. ومنذ سنوات ما قبل الحرب، كان هناك سؤال يطرح دائماً في اجتماعات عامة وخاصة، ومفاده: كيف يمكن استقطاب المجتمع المحلي لدعم مشروعات التنمية؟. هذا السؤال أصبح أكثر أهمية خلال فترة الحرب، التي شهدت حدوث خلل اجتماعي كبير، ولاسيما في المناطق الساخنة والمدمّرة. كما يعلم الجميع، ليست هناك وصفة سحرية أو صيغة قرار حكومي تدفع المجتمع المحلي، بين ليلة وضحاها، لدعم جهود إعادة البناء أو التعاون مع السلطات المحلية، فالأمر يحتاج إلى جملة خطوات متكاملة، لعل أهمها ثقة المجتمع المحلي في المناطق المحررة بالمسؤولين عنهم خدمياً وتنموياً. إذ إن تحقيق هذه الثقة ينعكس إيجاباً على كل ما يتعلق بعملية إعادة البناء، وغيابها يؤثر سلباً.. ليس على مشروعات التنمية فحسب، وإنما حتى على تفاؤل الناس المنكوبين. لذلك فإن أول التحديات التي تواجهها الدولة في دخولها للمناطق المحررة يتمثل في المسؤولين الذين يجري اختيارهم لتنفيذ مشروعها التنموي، بدءاً من أصغر وحدة إدارية وفرع مؤسسة إلى أكبرها. هنا لا مجال.. ولا وقت للتجريب أو الاختبار أو تفضيل المحسوبيات. فهناك مناطق بقيت لعدة سنوات تحت سيطرة «فكر» كان يتدخل في أبسط شؤون الناس، وينشر ثقافته بالكره أحياناً وبالترغيب أحياناً أخرى، لذلك من الصعب مسح آثار كل تلك السنوات بمجرد دحر ذلك الفكر عسكرياً.. فكيف إذا كانت تلك المناطق تعاني تخريباً متباين الشدة في البنى التحتية والمرافق الخدمية، وتراجعاً واضحاً في النشاط الاقتصادي، وضعفاً في العلاقات الاجتماعية؟!. هذا الوضع لا يحتاج إلى عقول موظفين، ولا إلى محبي الاستعراضات الإعلامية، ولا إلى شخصيات بلا تاريخ مهني وإداري، ولا إلى قلوب ترتجف خوفاً من صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي أو من مادة صحفية.. ومن دون شك.. ولا إلى أصحاب المصالح والمنافع الشخصية. ما تحتاجه المناطق المحررة عكس ذلك تماماً.. وهذا ما حدث في بعضها، حيث تولى أمرها مسؤولون جعلوا أهلها يعزفون لحن الحياة.. في حين أن مناطق أخرى تنتظر أن يحين دورها لتعزف هي الأخرى.. لحن الحياة والأمل. وربما الفارق في الإنجاز بين محافظة وأخرى، بين منطقة وأخرى، يؤكد صحة هذا الاستنتاج أيضاً، خاصة أن دعم الدولة واحد، ومشروعها واحد، وهدفها واحد.

عدد القراءات : 6911

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019