الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر عدة مراسيم بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ يعارض قرار ترامب بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية  شهادات سكّان الحسكة: واشنطن تحرق حقول القمح  حكومة الإمارات تقلص ساعات حظر التجوال في البلاد  الكيان الراعب والمرعوب..!!.. بقلم: صالح الراشد  الاضطرابات تحتدم في مدن أمريكية والادعاء يوجه تهمة القتل لأحد أفراد الشرطة  ألمانيا: قطع واشنطن العلاقة مع منظمة الصحة انتكاسة خطيرة للصحة العالمية  لليوم السادس على التوالي.. معدل الشفاء من كورونا في موسكو يتجاوز عدد الإصابات الجديدة  سلطنة عمان تتخطى عتبة الـ10 آلاف إصابة بفيروس كورونا  إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية  كورونا.. أكثر من 360 ألف وفاة و5.8 مليون مصاب حول العالم  هكذا كشف وباء كورونا الأسطورة الغربيّة عن «نهاية التاريخ»  الدورة الجديدة للبرلمان تنطلق: أيام أصعب على روحاني  بيوت بلاستيكية لم تعد تطعم خبزاً ومزارعون “فقدوا الثقة” ويفكرون بالعزوف!!  الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات و10 أشهر بحق أمريكية مدانة بتهمة التواطؤ مع "داعش"  الصين تُسقط خطوط دفاعه الثلاثة وإيران تُجهِز على النمر الأميركيّ  ليبيا.. إغلاق مدينة بأكملها لمدة 10 أيام بسبب كورونا  حسن حسني يفارق الحياة.. وهذه أهم محطاته الفنية!     

تحليل وآراء

2019-09-05 03:17:14  |  الأرشيف

ما بین ترامب.. وماركس!.. بقلم: دینا دخل اللـه

الوطن
وماذا بین الرجلین؟ الجواب ربما یكون غیر متوقع، إذ یلتزم الرئيس دونالد ترامب بنظریة التیار التقلیدي في الحزب الجمهوري، وهو التیار الذي توقف بعد الرئیس ریتشارد نیكسون في السبعینات.
ذلك أن رونالد ریغان وجد نفسه في بیئة دولیة جدیدة مع بدایة ضعف الاتحاد السوفيیتي ومن ثم انهیاره في عهد جورج بوش الأب.
هذه التحولات في المشهد الدولي أدت إلى «فرعنة» السیاسة الخارجیة الأميركیة والتزامها بعدوانیة المحافظین الجدد، وفعلاً أصبح الرؤساء الجمهوریون، ریغان وبوش الأب والابن، أقرب إلى نظریة الحزب الدیمقراطي في السیاسة الخارجیة متخلین عن تقالید حزبهم الجمهوري.
ترامب یعمل على إعادة البوصلة التقلیدیة للحزب الجمهوري مع انتهاء «أحادي القطب» وظهور توازن جدید في العلاقات الدولیة.
أساس النظریة التقلیدیة للجمهوریین التركیز على أولویة المجال الاقتصادي داخلیاً وخارجیاً على المستوى الدولي، یرى الجمهوریون التقلیدیون أن السیاسة ینبغي أن تخضع تماماً للاقتصاد، لذا فهم أقل «حربجیة» في السیاسة الدولیة وأكثر «حشریة» في العلاقات الاقتصادیة الدولیة.
أولویة الاقتصاد وتبعیة السیاسة له هو المنطلق المشترك الذي یجمع ماركس وترامب، لكن كل منهما یذهب باتجاه معاكس للآخر، وعلى الرغم من ذلك هناك عدد من المتشابهات بین الرجلین:
١- یرى ترامب أن على الأمم الصغیرة أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن في ذلك تعزیز لنهضة الاقتصاد العالمي الذي سیفید الجمیع بما فیها الدول الصغیرة. وما آلام الصغار ومعاناتهم سوى تضحیة طبیعیة من أجل نهضة الجمیع.
ماركس أكد الأمر نفسه، وقد رأى أن الأمم الصغیرة یجب أن تخضع للأمم الكبیرة، لأن الثورة البرولیتاریة العالمیة سوف تنطلق من الأمم المتقدمة الكبیرة التي تضم طبقة عمالیة ضخمة، وهذا سیكون مفیداً للعالم أجمع بما فیه الأمم الصغیرة.
٢- هناك تقارب آخر مهم، لكنه رمزي. هل تعلمون أن كارل ماركس كان المراسل الأوروبي لصحیفة «ذي نیویورك تریبیون» وهي صحیفة الجمهوریین التقلیدیین؟ وقد غیرت هذه الصحیفة اسمها وأصبح «ذي نیویورك هیرالد تریبیون» وما زالت صحیفة الجمهوریین، من لا یصدق هذه المعلومة المدهشة فلیعد إلى الباحث الأميركي الشهیر جون جالبرایث في كتابه «تاریخ الفكر الاقتصادي» الطبعة العربیة من إصدار دار المعرفة في الكویت، الصفحة ١٤٤.
 
عدد القراءات : 4992

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020