الأخبار |
موسكو لواشنطن: نحن لا نلاحق أقماركم التي تتجسس علينا  أغنى رجل في العالم يخصص 10 مليارات دولار لمكافحة تغير المناخ  الصحة العالمية: فيروس كورونا انتقل من إنسان لآخر في 12 دولة غير الصين  واشنطن تقدم 8 ملايين دولار للعمليات التجارية في إثيوبيا والصومال وكينيا  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا  العقيدة العربية  لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  شبح الانتخابات الرابعة يخيّم على إسرائيل  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  بالتعاون مع دمشق.. طاجيكستان ستستعيد «مواطنين محتجزين» في المخيمات والسجون السورية  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً     

تحليل وآراء

2019-09-11 13:22:21  |  الأرشيف

“قرن” نتنياهو يظهر في الغور..!!.. بقلم: صالح الراشد

ركب نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني حصانه الأخير لتحقيق حلمه، بالوصول الى كرسي الأمل على جبال من الجثث العربية، حين أعلن لمريديه من الصهاينة والمرتعبين من العرب بأنه “سيفرض السيادة الإسرائيلية “الصهيونية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت إذا أعيد انتخابه”، هذا الإعلان أقام الدنيا ولم يقعدها ولم يصمت العرب كالسابق، فانطلقت الإدانات من كل حدب وصوب تهاجم الإعلان الصهيوني، ليكون ظاهر العرب بان إعلامنا جاهز فيما الحال الصهيوني يعلن جيشنا جاهز، وشتان بين القول والفعل لنشعر بأن بقية فلسطين اقتربت من الضياع وان صفقة القرن التي أحد شروطها وجود منطقة آمنة بمسافة عشرين كيلومتراً غرب نهر الأردن قد اقتربت من التنفيذ العلني.
 
هذا الإعلان جعل الشارع العربي يطرح سؤال ويحلم بجواب يعيد الأمل لكرامة عربية حقه ، فمن سيقف للكيان الغاصب ويردعه عن مبتغاه بعد أن تمزقت الأمة العربية جغرافياً وفكرياً ، وأصبح جمعها تحت لواء واحد من أكبر المستحيلات في التاريخ، كون قرارها السياسي والعسكري والاقتصادي يأتيها جاهزاً على شكل أوامر غير قابلة للنقاش، بعد أن زادت الفرقة العربية وسيطر البنك الدولي على العديد من الدول العربية، وجعلها رهينة المحبسين بمال عربي ملوث تم منحه للغرب القاتل مجاناً.
 
القادم كارثي ويُظهر بوضوح حجم الخيانات والتآمر الغربي العربي على الشعبين الفلسطيني والأردني، لتمرير صفقة القرن بالإجبار بعد رفضتها الدولتان وبصمت عليها البقية المرتعبة من اليمين المتطرف الذي يقود العالم من ” المخطط” بريطانيا إلى “المنفذ” أميركا فكيان القتل والإجرام الصهيوني، ونحن أمة ماتت ولم يبقى إلا الدفن و على الطريقة الغربية إن لم يكن على الطريقة البوذية.
 
نتنياهو استشرس بعد ان نقلت عديد الدول سفاراتها الى القدس، واجتمعت تحت لوائه “حتى ان غاب” في المؤتمر الاقتصادي الذي حول قضية شعب وحرية الى قضية طعام وملبس ومسكن، فأدرك أن الجميع في صفه، عدا فئة هو قادر ومن معه من قيادات العالمين الغربي والعربي على إسكاتهم بطرق شتى، وإن كان الموت أفضلها عند الصهيوني المتطرف الذي قصف غزة وسوريا ولبنان وإيران، والعدد قابل للزيادة، وأمتنا تبحث عن طاولة غسل الموتى لإتمام المفاوضات.
عدد القراءات : 3908

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020