الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

تحليل وآراء

2019-09-21 05:02:25  |  الأرشيف

مهذبون ولكن! موقف بألف معرض.. بقلم: أمينة العطوة

لم تقصر قنوات الإعلام قاطبة بالإشارة والتنويه والتغطية اللازمة وربما على مدار الساعة لمعرض الكتاب، وكنت دوماً أتساءل مع أصدقائي يا ترى كم قارئ جديد يستقطب المعرض في كل عام..؟ وهل الفعاليات المرافقة تسمو للهدف الموضوع لها...؟ بالرغم من حرصي الشديد على زيارته في كل عام ولأكثر من مرة إلا أن هذا العام ادهشني موقف واختصر لي قيمة كل المعارض التي تقام من أجل الكتاب ذلك الصديق الوفي ... فبينما كنت في طريقي لعملي استوقفتني امرأتان في عقدهم السادس تقريباً، يرتدون لباس قروي والتجاعيد في أيديهم تروي قسوة الحياة وقصة المعول في يدهما ... وفي رفقتهم فتاتان في مقتبل العمر والحيرة والخوف والأمل معاً يبرقان في أعينهما.. أوقفوني وأنا على عجلة من أمري وسألتني أحدهما "يا بنتي بتعرفي وين المعهد الخاص لتسجيل البكالوريا" تلعثمت وارتبكت وبدأت أشير إليهم على مدخل المعهد الذي لا يبعد عنهم سوى أمتارٍ قليلة.. وعندها أدركت أن تلك المرأة الريفية التي ربما لا تعرف القراءة والكتابة، وإنّما تمسك بيد ابنتها التي تصغرها بأجيال لتقودها إلى معهد للدراسة .. فهذه المرأة كأنّما قرأت ألف كتاب وحضرت آلاف المعارض، لأنّها أدركت قيمة العلم مفتاح النجاح. 
مهذبو سورية يقولون:
  إن لم تتمكّن من العلم والقراءة، فدع أبناؤك يقرأون . 
 
 
 
عدد القراءات : 3464

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020