الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

تحليل وآراء

2019-09-29 02:59:13  |  الأرشيف

حقيقة أم شائعات؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
تباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي, ما بين انتقادات وتأييد لكل ما يثار عن فساد واختلاسات مالية, البعض عدّها تسرعاً في إصدار الأحكام, وفئة ثانية أشارت إلى أن مكافحة الفساد والفاسدين لن تكون عبر التستر عليهم بل مواجهتهم علناً ولو بالكلمة!
الغريب أن كل ما يتداوله الناس عبر الفضاء الأزرق يبقى ضبابياً, وليس هناك من يحرك ساكناً لتبيان الحقيقة سواء بتأكيدها أو نفيها, والأهم وبالرغم من كل ما يقال عن ملفات فساد طالتها الرقابة, لم يكن الإعلام شريكاً في بثّ أخبارها ومشاركتها مع الرأي العام, وتلك مشكلة حقيقية! وإزاء ذلك أليس من الضروري أن يكون للإعلام دور في فضح الفاسدين أمام الرأي العام؟
في سالف الزمان كان يقال في «الصراحة راحة» ويبدو اليوم أن على الفقير والمتضرر من حيتان المال أن يتوجع بصمت من دون التعبير عن رأيه أو المجاهرة بألمه, وإلا فإنه سيصبح نشازاً أمام ما يحدث من تطنيش وتعتيم عما يجري حوله!
لنقل صراحة: من حق كل مواطن أن يعبّر عن هواجسه, وعلى كل جهة حكومية أن تثبت أو تنفي تلك المعلومات, وللأسف فإن كمّاً كبيراً من الأخبار يتم تسريبها عبر أشخاص على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بينما الإعلام مغيب ولا نعلم حقيقةً لمصلحة من ما يحدث من إرباكات؟
إذاً هي حالة من الجدل والانقسام تثيرها مواقع التواصل الاجتماعي, بينما الجهات المعنية لا يعنيها كل ما يثار, أو حتى طمأنة الناس وهم الذين يذوقون الأمرّين للحصول على لقمة العيش, علماً أن من هو معني بحماية المستهلك يؤكد أن الأسعار مستقرة وليس هناك ارتفاع!!
أليست تلك التصريحات وسواها تزيد الأمور سوءاً؟، ولا ننسى ما قيل عن رواتب الموظفين وإن كل من لا يكفيه راتبه فليستقل, أو لا يحق له الاقتراض, أو حتى إنهم يدعمون المواطن بطرق غير زيادة الرواتب ومن دون أن يشعر!!
ما نأمله التروي من قبل أي مسؤول عند مخاطبة الناس, وإلا فليحاسب كل من يخطئ ولو بكلمة أو تصريح منعاً للاستفزاز!
 
عدد القراءات : 3458

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020