الأخبار |
حركة فتح تدعو إلى مواجهة مخططات الاحتلال المتواصلة لتهويد الأقصى  مجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين  الجبهة الثورية والحكومة السودانية يوقعان على الاتفاق السياسي غدا في جوبا  ترامب عن الوضع في سورية: قمنا بتأمين النفط وسنعيد الجنود إلى أرض الوطن  مسؤولون لبنانيون: سعد الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على عدة قرارات إصلاحية  إيران: لا نسعى لتصنيع القنبلة النووية  جنبلاط يرفض "ورقة" الحريري ويهاجم جبران باسيل  إصابات واعتقالات خلال صدامات بين محتجين والشرطة الإسبانية بمدريد  وكالة: قوات أمريكية تدمر قاعدة القليب في منطقة تل بيدر السورية  المدن اللبنانية تغصّ بالمتظاهرين المطالبين بمعالجة المشاكل الاقتصادية  "قسد" تنسحب من كامل مدينة رأس العين وقوات الاحتلال التركي ومرتزقتها تحتلها  شنار: سياسات أردوغان حيال سورية تصب في خدمة الصهيونية العالمية  بغداد: العراق غير معني بتسلم عناصر "داعش"... وعلى بلدانهم التكفل بهم  القوات الأمريكية تغادر أكبر قواعدها شمال سورية  مقتل أحد جنود النظام التركي جنوب شرق تركيا  روحاني: المقاومة هي السبيل الوحيد للتخلص من المؤامرات  الدفاع الروسية: الجيش الأمريكي مهتم بالحفاظ على معاهدة الأجواء المفتوحة  الخارجية الأمريكية: ندعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي  البرلمان المصري يستقبل سفير سورية لدى القاهرة بالتصفيق  الإمارات تفرج عن 700 مليون دولار من أرصدة إيرانية     

تحليل وآراء

2019-10-05 04:40:24  |  الأرشيف

حلم المواطنين.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
أي برنامج للإصلاح من شأنه تحقيق حالة من التغيير والإنتاج سيكون- لا محالة- محل ترحيب ورضا من المواطن, وكثيرة هي البرامج والرؤى الرسمية حيال العديد من الآفاق المستقبلية التي ترتسم ملامحها مع كل خطة حكومية أو موازنة جديدة..
لا نقصد برنامجاً ما في حد ذاته, فالبرامج الإصلاحية كلها على طاولة النقاش والمعالجة والمتابعة, قد تكون هناك تأخيرات في مددها الزمنية وهذا تبريره للجهات المعنية, إلا أن أي نتيجة تصدر عن متابعة أي برنامج إصلاحي ستترك رضا ونتيجة على أرض الواقع..
الموازنة المالية الجديدة تحمل الكثير من الأساسيات والأهداف ذات المدلولات المهمة, قاسمها المشترك إيجاد حلول لبرامج الإصلاح في كل المجالات تحمل في طياتها آليات عمل قد تسهم في الوصول إلى مخارج ولو في حدودها الدنيا لبعض الإشكالات العالقة والمدورة من سنوات ماضية, وأحد المرامي المتكررة في بنود الموازنة الجديدة التركيز على التنمية البشرية والمضي في تعزيز منظومتي التعليم والصحة, إضافة للاهتمام باستقطاب الأيدي العاملة وتحديداً من الخريجين والمؤهلين مع تأمين فرص عمل للباحثين عنه, وحسب مفردات الموازنة فإنها تستهدف قرابة خمسة وثمانين ألف فرصة عمل للراغبين في كل القطاعات, وهذا هو تحدٍّ في حد ذاته، إذا تم فسيسجل لمصلحة الجهات الرسمية, وخاصة بعد تفاقم أعداد العاطلين عن العمل, وهذا أمر كما هو معروف يشكل عقبة أمام أي تطور أو مسعى إصلاحي إزاء النهوض بأسس ومرتكزات النمو الاقتصادي لأي بلد..
مؤشرات اقتصادية تستهدفها الموازنة المالية، هي تحقيق معدل نمو اقتصادي مقبول وخفض معدلات البطالة وخفض معدل العجز التي كان للحرب أثر فيها، ما سبب البطء في المؤشرات الاقتصادية والإنتاجية للعديد من الشركات والمنشآت, خلال السنوات الماضية, مؤشرات على درجة من الدلالة والأهمية بمكان, وتحتاج إصلاحات، ما يستوجب ترتيب أولويات الإنفاق ورفع كفاءة قسم منها تجاه جودة الخدمات للمواطن وإصلاحات الحماية الاجتماعية, والتوسع ببرنامج التشاركية بين القطاعين والعام والخاص.
من الأولوية تحديد المسؤوليات بكل شفافية, مترافقة مع نظم سريعة لاستكمال المشروعات الكبرى العملاقة لتحقيق النمو وخلق فرص عمل جديدة، تعود بالنفع على المواطنين وهذا هو الحلم الذي ينتظره المواطنون من أي إصلاح..
عدد القراءات : 3316

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019