الأخبار |
في حوار مع "الأزمنة" فخامة رئيس جمهورية أرمينيا الدكتور أرمين سركيسيان: " وتبقى معاهدة سيفر وثيقة هامة حول حق الشعب الأرمني للوصول الى حل عادل في القضية الأرمنية"  السيد نصر الله: لا شيئ لحزب الله في المرفأ .. والتحقيقات ستؤكد موقفنا  الكفاءة أولاً.. بقلم: د.يوسف الشريف  دورات المعاهد الخاصة.. مناهج “مسلوقة ” وأسعار كاوية  المستوطنون يمنحون نتنياهو فرصة حتى أيلول لتنفيذ مخطط الضم  الصحة البرازيلية: حصيلة الوفيات بكورونا تقترب من 100 ألف  75 سنة على هيروشيما  أسباب انفجار مرفأ بيروت والمسؤوليّات…  صحّة بايدن العقلية محور تجاذبات مع ترامب  كورونا يواصل تمدده وتحقيق “دولي” بشأن مصدره  العراق يسجل 3047 إصابة و67 حالة وفاة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية  غليان شعبي ضد جرائم الاغتصاب.. الجانحون بين رحمة القانون وقصور مراكز الإصلاح!  «الأونروا» تواصل استرضاء واشنطن: نحو طمس الأسماء الوطنية للمدارس  إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكيا تقوم بسرقة محتويات مبنى الشركة العامة لكهرباء الحسكة  ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات  وزير الري المصري يطالب المسؤولين بتجهيز السدود لمواجهة أي أمر طارئ يحدث بالمنطقة  تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل  "انفجار أم هجوم"... ترامب "حائر" بشأن ما حدث في بيروت     

تحليل وآراء

2019-10-06 05:09:50  |  الأرشيف

مواكب الأبطال.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
«ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» هي حرب تشرين التحريرية ملحمة وعبرة, وانتصارات حاكت بالدماء الطاهرة تاريخ وطن بحروف من نور ونار, وسيجت حدود الوطن بحراس كانوا الأسطورة, فكانت بداية الطريق لنصر سورية التي نعشق ونريد.
عندما نكتب عن حرب تشرين وعبق الانتصارات, فإننا لا نتحدث في السياسة, بل نتحدث ببساطة عن الوطن والشعب, لنروي قصص أبطال وبطولات تصل حد الأساطير, فملحمة تشرين المباركة كانت حكاية وطنية بامتياز نسج خيوطها شعب وجيش وقائد.
«لسنا معتدين.. ولم نكن قط معتدين» جملة قالها القائد المؤسس حافظ الأسد في اليوم الأول من تلك الحرب المجيدة, وهي رسالة وصلت العالم كله, حتى في الحرب الظالمة الحالية على بلدنا والتي نتصدى لها منذ سنوات, فنحن شعب ندفع عن أنفسنا وأرضنا الحرب والعدوان, ولم نكن يوماً إلا طلاب ودعاة سلام, ولكن من يحاول تدنيس تراب وطننا فنتصدى له بكل قوة.
إذا حاولنا أن نربط الماضي بالحاضر, سنجد أن من صنع انتصارات تشرين دفاعاً عن سورية هو نفسه من يستعيد اليوم كل شبر من بلادنا, هو جيشنا البطل الذي يخوض حرباً أشد قساوة ضد من حاول التطاول على القامة السورية, وضد الذين لا تزال انتصارات تشرين شوكة في عيونهم!!
ما بين حرب تشرين التحريرية وما تتعرض له سورية منذ أعوام, كان يأتينا كل يوم نصر من الله, واستعاد أبطال الوطن أغلبية المناطق التي دنسها الإرهاب, وباتت المعركة في نهاياتها يبشرنا بها جيشنا المغوار الذي بات حديث العالم بفضل تضحيات وإرادة لا تلين.
نحن لا نريد الخوض في حديث السياسة مع إن السياسة دخلت أبوابنا حتى في لقمة عيشنا, بدءاً من الحصار الاقتصادي الجائر الذي تفرضه علينا دول العدوان, وليس انتهاء ببعض الناس الذين أظهرتهم الأزمة على حقيقتهم, فمنهم من تاجر بلقمة واحتياجات المواطن, ومنهم من سخر موقعه خدمة لمصالحه الشخصية, وكان المواطن هو الضحية, المواطن الذي صمد لتحيا بلاده, فالحرب مستمرة, حرب على الجبهات لصد الإرهاب وحرب ضد الفساد وهي لا تقل خطورة!!
عدد القراءات : 5168

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020