الأخبار |
بيسكوف: الكرملين لن يعلق على جلسات استماع عزل ترامب  سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً له  عراقجي: خفض إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي سيستمر حتى تحقيق مصالحها  تواصل الاعتصامات الاحتجاجية في لبنان مع عودة قطع الطرق  قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 25 فلسطينياً في الضفة الغربية  بيونغ يانغ: إجراء المفاوضات مع واشنطن متوقف على تخليها عن سياستها العدائية  روحاني يتحدث مجددا عن حرب اليمن ويتلقى رسالة من زعيم "أنصار الله"  لقاءات مكوكية بين قادة الأحزاب الإسرائيلية لتجاوز أزمة تشكيل الحكومة  فلسطين توجه ثلاث رسائل إلى الأمم المتحدة بعد الإعلان الأمريكي  إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصاب  أمين عام الناتو: هناك خلاف حول الوضع في شمال سورية  تعرف على مخاطر تناول الطعام بسرعة  حركة السترات الصفراء...كيف فقدت باريس توازنها؟.. بقلم: خيام الزعبي  ماذا تعرفون عن الفاتيكان.. أصغر دولة في العالم؟  الأمم المتحدة تطالب إيران بالحد من استخدام القوة في تفريق المحتجين  ترامب: بيلوسي "المجنونة" تريد تغيير نظامنا الانتخابي  نعيم لـ الأزمنة: أربعة أشهر تفصلنا عن شهر رمضان ولم تشهد الحركة الدرامية أي حركة.  بومبيو الناطق الرسمي بإسم الفوضى الأمريكية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  الحراك اللبناني في خطر.. والسعودية تسعى لسرقته عبر أدواتها  الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية جنوب البلاد وإسرائيل تطلق صافرات الإنذار     

تحليل وآراء

2019-10-07 03:17:07  |  الأرشيف

كيف..؟.. بقلم: زياد غصن

تشرين
أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..
كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.
كيف ستتجاوز البلاد كل ويلات الحرب التي تعرضت لها؟.
كيف ستتم إعادة بناء كل هذا الخراب والدمار؟.
كيف وقع كل هذا؟.
كيف نهزم وطنياً الفساد والفقر والأمية والعنف؟.
وغير ذلك من الأسئلة، التي تعبّر عن هواجس السوريين المستقبلية، وبحثهم الدائم عن إجابات تعيد لهم بعضاً من التفاؤل والأمل بالغد..
لغوياً.. يهدف استخدام اسم الاستفهام «كيف» إلى تعيين الحال، ولا أعتقد أن هناك ما يشغل اهتمامنا كسوريين أكثر من رغبتنا في التعرف إلى ما ستؤول إليه أحوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد هذه الحرب الكارثية.
صحيح أن الأسباب والعوامل التي أدخلت البلاد في هذه الحرب، لاتزال من بين الأسئلة الحاضرة في أذهان السوريين، إلا أن تجاوز تداعيات الحرب وإفرازاتها المختلفة يطغى من دون شك على ما غيره..
لكن الأسئلة المطروحة ليست دائماً بـ«الروح نفسها»..
بمعنى.. هناك أسئلة يسود طرحها روح اليأس والإحباط، وكأنها تقول لنا: «إن واقعنا الحالي بحاجة لمعجزة إلهية كبيرة»، ولاسيما عندما ترتبط الأسئلة المطروحة بحجم الدمار والخراب الذي لحق بعشرات المدن والمناطق، وبالخلل العميق الذي أصاب جوانب حياة السوريين وعلاقاتهم.. وغير ذلك.
بالمقابل هناك أسئلة من نمط آخر مختلف، غايتها البحث عن إجابات وحلول لما نحن فيه، وسبل تجاوزه ومعالجته بما يعيد الطمأنينة والأمل لحياة السوريين..
وهذا يدخل في إطار ما يسمى في اللغة العربية بالاستفهام الحقيقي، وفيه «يطلب المتكلم من السامع أن يعلمه ما لم يكن معلوماً عنده من قبل».
لذلك.. فإن المنطق يفرض أن يتم تشجيع ودعم الأنموذج الثاني من الأسئلة، لأنها كفيلة بخلق حالة من الحوار والنقاش بين السوريين بمختلف شرائحهم ومستوياتهم لتجاوز مرحلة الحرب من جهة، وتحفيز مؤسسات الدولة والمجتمع لقيادة عملية إعمار طموحة من جهة ثانية.
وإذا كنت في بداية مقالتي قد استعنت بأسئلة عامة، فإن ذلك لا يلغي أن هناك أسئلة كثيرة تذهب نحو أدق التفاصيل في حياتنا، وعلينا جميعاً أن نتخيل فيما لو كانت كل تلك الأسئلة تطرح بروح اليأس والإحباط، لا بروح الأمل والتحفيز على المشاركة في إنتاج الحلول ووضع الخطط.. وحتى المشاركة في التنفيذ والمراقبة.. ماذا كان سيحل بنا؟!.
عدد القراءات : 3346

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019