الأخبار |
إصلاح المرأة  نقابة المحامين تستعد لإقامة دعوى على ترامب  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  وفاة القاضية جينسبرغ تشعل معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  لماذا يسعى ترامب لإنهاء أزمة الخليج قبل الانتخابات؟  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين  مع فتح “حنفية” القروض.. طمع الصناعيين وظف أموالهم في أنشطة مخفية.. وترك ملف التعثر وسيلة ضغط  حصاد التطبيع.. حيفا بديلاً لمرفأ بيروت، وقناة السويس ستتضرر  لأول مرة منذ 10 أشهر.. حاملة طائرات أمريكية تدخل إلى مياه الخليج  عاصفة نادرة في البحر المتوسط تضرب غرب اليونان     

تحليل وآراء

2019-10-07 03:17:07  |  الأرشيف

كيف..؟.. بقلم: زياد غصن

تشرين
أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..
كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.
كيف ستتجاوز البلاد كل ويلات الحرب التي تعرضت لها؟.
كيف ستتم إعادة بناء كل هذا الخراب والدمار؟.
كيف وقع كل هذا؟.
كيف نهزم وطنياً الفساد والفقر والأمية والعنف؟.
وغير ذلك من الأسئلة، التي تعبّر عن هواجس السوريين المستقبلية، وبحثهم الدائم عن إجابات تعيد لهم بعضاً من التفاؤل والأمل بالغد..
لغوياً.. يهدف استخدام اسم الاستفهام «كيف» إلى تعيين الحال، ولا أعتقد أن هناك ما يشغل اهتمامنا كسوريين أكثر من رغبتنا في التعرف إلى ما ستؤول إليه أحوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد هذه الحرب الكارثية.
صحيح أن الأسباب والعوامل التي أدخلت البلاد في هذه الحرب، لاتزال من بين الأسئلة الحاضرة في أذهان السوريين، إلا أن تجاوز تداعيات الحرب وإفرازاتها المختلفة يطغى من دون شك على ما غيره..
لكن الأسئلة المطروحة ليست دائماً بـ«الروح نفسها»..
بمعنى.. هناك أسئلة يسود طرحها روح اليأس والإحباط، وكأنها تقول لنا: «إن واقعنا الحالي بحاجة لمعجزة إلهية كبيرة»، ولاسيما عندما ترتبط الأسئلة المطروحة بحجم الدمار والخراب الذي لحق بعشرات المدن والمناطق، وبالخلل العميق الذي أصاب جوانب حياة السوريين وعلاقاتهم.. وغير ذلك.
بالمقابل هناك أسئلة من نمط آخر مختلف، غايتها البحث عن إجابات وحلول لما نحن فيه، وسبل تجاوزه ومعالجته بما يعيد الطمأنينة والأمل لحياة السوريين..
وهذا يدخل في إطار ما يسمى في اللغة العربية بالاستفهام الحقيقي، وفيه «يطلب المتكلم من السامع أن يعلمه ما لم يكن معلوماً عنده من قبل».
لذلك.. فإن المنطق يفرض أن يتم تشجيع ودعم الأنموذج الثاني من الأسئلة، لأنها كفيلة بخلق حالة من الحوار والنقاش بين السوريين بمختلف شرائحهم ومستوياتهم لتجاوز مرحلة الحرب من جهة، وتحفيز مؤسسات الدولة والمجتمع لقيادة عملية إعمار طموحة من جهة ثانية.
وإذا كنت في بداية مقالتي قد استعنت بأسئلة عامة، فإن ذلك لا يلغي أن هناك أسئلة كثيرة تذهب نحو أدق التفاصيل في حياتنا، وعلينا جميعاً أن نتخيل فيما لو كانت كل تلك الأسئلة تطرح بروح اليأس والإحباط، لا بروح الأمل والتحفيز على المشاركة في إنتاج الحلول ووضع الخطط.. وحتى المشاركة في التنفيذ والمراقبة.. ماذا كان سيحل بنا؟!.
عدد القراءات : 5944

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3531
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020