الأخبار |
التصعيد سيد الموقف شرق الفرات وفي «خفض التصعيد» … أردوغان يراهن على اجتماعه ببوتين للخروج من «المأزق» السوري!  طهران ودمشق وبغداد.. بقلم: تحسين الحلبي  بعد حادثة الاعتداء الإرهابي عليه … خط الغاز العربي المغذي لـمحطتي دير علي وتشرين يعود للعمل  سوريون يفضلون شراء عقارات وتركها فارغة كنوع من المدخرات … الأقساط الشهرية في الجمعيات السكنية فلكية  قمة أميركية مرتقبة لـ"مواجهة العالم" بشأن دحر كورونا  ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في السويداء … مدير الصحة: ارتفاع في عدد الحالات المثبتة إصابتها بفيروس كورونا والتي راجعت المشفى الوطني الشهر الحالي  عمر السومة يكشف سر إصابته المتكررة بشكل غريب  «كورونا»: الإصابات تتجاوز الـ227 مليون... فكم بلغ إجمالي الوفيات؟  (إسرائيل) تضع القبة الحديدية في حالة تأهب بعد اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين فارين من سجن جلبوع  القوات الإسرائيلية تعتقل آخر أسيرين فلسطينيين من بين الـ6 الفارين من سجن جلبوع  التنمر آفة صحية وعاطفية واجتماعية.. بقلم: د. محمد أحمد عبد الرحمن  أكثر من 10 آلاف مهاجر هايتي يحتشدون جنوب الولايات المتحدة طلبا للجوء  مدير مشفى دمشق : متحور دلتا الهندي يصيب شريحة الشباب بشكل أكبر  خيار “التحول الرقمي” يواجه كوادر غير مهيأة وضعف تمويل وبيئة قانونية معطلة  مشاورات أمريكية لرفع جزء من عقوبات قيصر عن سورية  وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة  رئيس تركمانستان يبحث مع نظيره الإيراني قضايا التعاون الثنائي  البنتاغون: روسيا تمتلك قوات مسلحة قوية للغاية  رحلة التميز.. بقلم: د. ولاء الشحي  حديقة حيوانات واشنطن.. أسود ونمور أصيبت بفيروس كورونا تتعافى     

تحليل وآراء

2019-10-09 03:26:00  |  الأرشيف

خيبة الانفصاليين الأكراد.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
ظن قسم من الأكراد السوريين شمالي شرق الفرات أن أميركا ستعمل مأجورة لديهم وتقيم لهم كياناً مستقلاً عن الدولة السورية وأنها ستحارب العالم من أجلهم وستتخلى عن حلفائها في الحلف الأطلسي حتى تحقق أحلامهم الانفصالية، وأنشأ هؤلاء المجالس المدنية والعسكرية التي اتخذوها نواة لكيانهم الانفصالي المزعوم الذي أرادوا بناءه على أنقاض وحدة سورية واستقلالها وحقوق مواطنيها ومارسوا عبر هذه المجالس والهيئات أبشع سلوكيات الإرهاب والإجرام والاغتصاب بحق السوريين من دون رادع أخلاقي أو إنساني أو شرعي أو وطني.
وفجأة يسحب الغطاء عنهم وتقرر أميركا إعادة الانتشار في شمالي شرق الفرات وإخلاء نصف المنطقة التي اعتبرها الأكراد العاملون تحت اسم «قسد» أو «مسد» أرضاً لكيانهم الانفصالي، وارتفع صراخ هؤلاء معتبرين أن أميركا طعنتهم في الظهر بخنجر مسموم وألقت بهم إلى التركي يدوسهم في معرض تنفيذه لعدوانه الذي يلوح به في اجتياح أراضي سورية لإقامة ما يزعم تسميته المنطقة الآمنة ومحاربة إرهاب قسد وحزب العمال الكردستاني.
هنا من الطبيعي أن نقول: إن تركيا إذا نفذت تهديدها واجتاحت منطقة شرقي الفرات السورية فستكون في وضع المعتدي المحتل الذي ستجد نفسها في اللحظة المناسبة لسورية أمام مقاومة سورية وطنية متعددة الأشكال وبكل الوسائل المتاحة من أجل طردها من أي شبر تدخله من الأرض السورية، ومع هذا الموقف السوري الوطني الذي لا جدال فيه يطرح السؤال على الأكراد الانفصاليين، الذين خانوا وطنهم وعملوا مع الأجنبي المحتل، والذين غدروا بمواطنيهم السوريين واعتدوا عليهم واغتصبوا أرضهم وشردوا بعضهم، السؤال: ماذا أنتم فاعلون؟
هل سيستمرون بالتعلق بأقدام الأميركيين يرجونهم بألا يتخلوا عنهم؟ وهم يعرفون أن الأميركي لا يسمع ولا يرى إلا مصلحته؟ أم سيواجهون الأتراك مع جيش الإرهاب الذي ينظمونه لقتالهم في حرب سيجدون فيها أنفسهم معزولين دون ناصر أو معين؟ إما سيصغون إلى صوت العقل والوطنية ويتراجعون عن أحلامهم الإجرامية الانفصالية ويعودون إلى دولتهم المركزية ويسلمونها الأمر وهي التي تعرف كيف تدافع وكيف تدير المواجهة وتنتصر؟
الأيام لا بل الساعات القليلة القادمة مهمة جداً وحاسمة جداً والعاقل من اتعظ واختار الطريق التي تؤمن له وجوده وتحمي حقوقه دونما اعتداء وأحلام واهية.
 
عدد القراءات : 6907

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021