الأخبار |
أحداث العراق.. بين مطرقةِ الخارج وسندان بريمر  عنف السنوية الأولى لـ«السترات الصفر»: الحكومة تلوم «الرُعاع»  بوليفيا تنقسم... واليمين يفقد السيطرة  فصل جديد من الحرب الأميركيّة على إيران  بلاغ للنائب العام المصري يطالب بإدراج أردوغان على قوائم مجرمي الحرب  «هدية» واشنطن لعمّان: سفير «فوق العادة» و750 مليون دولار  تونس.. الجملي يبدأ مشاوراته اليوم: نحو تحالف حكومي موسّع  واشنطن تندد باستخدام "القوة المميتة" ضد المتظاهرين في إيران  الخارجية الروسية: موسكو لم تنف احتمال إعادة السفن المتورطة باستفزازات كيرتش إلى كييف  الخارجية الإيرانية ترد على بومبيو بعد دعمه للمظاهرات  إجراءات شكلية…!!.. بقلم: هناء غانم  بيلوسي: ترامب في وضع صعب  إرجاء موعد اجتماع أستانا حول سورية حتى أوائل ديسمبر  زعيم كوريا الشمالية يشرف على تدريبات جوية  الجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء  الحكومة الليبية المؤقتة تهدد بالتصعيد في حال لم تفرج إدارة مطار مصراتة عن طائرة مدنية  مسؤول أميركي سابق: على واشنطن البدء بخطوات سياسية للإطاحة بأردوغان  مواقع: إصرار روسي على حلّ «تحرير الشام» والهيئة ترفض  «الإدارة الذاتية» تناشد دمشق تطوير لغة الحوار وتنفي سعيها لتقسيم البلاد     

تحليل وآراء

2019-10-13 03:19:55  |  الأرشيف

مَنْ يعطي صك البراءة ؟.. بقلم: سناء اليعقوب

تشرين
المواطن يضع يده على قلبه, لأنه خائف على أهل بيته من الحاجة وذلّ السؤال, وكيف يمكن أن يخوض غمار شهر يشعر به دهراً, وبعض المسؤولين يشعرون بالتوتر ممن امتهنوا الفساد طريقاً لهم, وأن رياح التغيير قادمة وربما تأخذ في طريقها كل من سقطت أوراقه وبات عارياً أمام فيض من الاتهامات, ولكن بالتأكيد مازلنا بحاجة إلى عاصفة لتقتلع جذور من يختبئون وراء الأقنعة, بدعم ومساندة ممن يعتقدون أنهم خلف الستارة قابعون!!
اليوم ترتفع حدة النقاشات الحكومية, ويكاد لا يخلو أي اجتماع من الإشارة إلى محاربة الفساد والقبض بالجرم المشهود على الجناة, وذلك كلام بعنوانه العريض جميل, ولكن الناس التي أربكها مسلسل الفساد والقضاء عليه, أصابها الإحباط بأن واقع الحال لن يتغير, خاصة أنها تعتمد الأخبار من صفحات التواصل الاجتماعي التي تصدق حيناً وتبالغ أحياناً, أما الحقيقة فهي مغيبة عن الجمهور الذي تصله المعلومات تباعاً عن مسؤولين باتوا تحت ذمة التحقيق, أو صدرت الأحكام بحقهم من دون معرفة لماذا وكيف وما هي الأسباب؟!
لنعترف بأن بعضاً ممن يمتلك ناصية القرار حالياً «يمشون الحيط الحيط» من دون أي إنجازات, وربما هم خائفون أن تكشف أوراقهم أو أن يقعوا في الخطأ, أو قد يتحدثون فجأة ومن دون سابق إنذار عن عراقيل ومعوقات, ونستغرب أين كانوا طوال تلك المدة، أم باتوا يلعبون على الوقت ويتحايلون عليه؟!
بصراحة.. لم تعلِّمنا الحرب، بل أضاع البعض ناصية حلّ المشكلات, فوقفوا على الأطلال يكررون الكلمات, ويتحدثون بشعارات صارت من المنسيات, بينما لا تزال ترن في أسماعنا أحاديث عن إدارة الأزمات, وخطط واستراتيجيات لم يبقَ منها سوى بريق الكاميرات!!
والمضحك المبكي أن بعض المسؤولين ناموا في العسل, فضاعت الثقة بينهم وبين الناس, أو اعتمدوا في التعيينات الإدارية على مبدأ المحسوبيات, أو حتى اقتناص المال العام, وقد تطول لائحة الاتهامات!!
وبعد كل ما يحصل من غموض في ملف الفساد وعدم مشاركة العامة بالمعلومات, نعتقد أن مَنْ يعطي صك البراءة لأي مسؤول ورغم ضبابية الملفات, هو المواطن أولاً وأخيراً!!.
عدد القراءات : 3501

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019