الأخبار |
تقزيم أجندة أردوغان ودفع «قسد» لحوار «جدي» مع دمشق .. توقعات حذرة بـ«تفاهمات» لحل قضايا عالقة خلال لقاء بوتين – بايدن المرتقب غداً الثلاثاء  هل استقالة قرداحي ستوقف التصعيد السعودي تجاه لبنان؟  الميليشات اعتقلت 12 منهن وأوكرانيا تسلمت 4 مع أطفالهن … مواجهات وعراك بالأيدي بين نسوة الدواعش و«قسد» في «مخيم الربيع»  رقم يثير القلق … أكثر من 1.1 مليون متسرب من التعليم خلال السنوات العشر الماضية .. مدير مركز القياس في التربية: غالبية المتسربين بين عمر 15-24 سنة وأصبحوا في سوق العمل  سعر الكيلو 38 ألفاً وبنشرة التموين 25 ألفاً … صناعي: التاجر يخسر في البن من 3000 إلى 4000 ليرة بالكيلو  فضائح جنسيّة خطيرة في جيش الاحتلال.. الإعلام الصهيوني يكشف المستور!  كثرت التبريرات وتعددت الأسباب.. خطة زراعة الشوندر السكري لا تبشر بالخير!  “الترقيعات” لا تنفع.. معدلات التضخم في تزايد والحلول “العقيمة” تدور في حلقة مفرغة!!  علي سنافي رئيس اتحاد المقاولين العرب: سورية تمثل عمقاً عربياً وهناك خطوات عملية للمشاركة في إعادة إعمارها  «الإدارة الذاتية» الكردية تفرض مناهجها على مدارس منبج!  عشية قمة بوتين – بايدن الافتراضية … رسائل ميدانية متبادلة شرق الفرات وفي «خفض التصعيد»  أيها الأزواج… عقوبة خيانة الزوجة الحبس من شهر إلى سنة … قاضي بداية الجزاء الأول في دمشق: شكاوى الأزواج أكثر من الزوجات والسبب لا يعلمن بحقهن برفع دعاوى على الزوج الخائن  هل ترمم النقص الشديد بموظفي الجامعات أم تستمر المعاناة؟! … 7200 فرصة عمل حصة «التعليم العالي» من المسابقة المركزية 1300 منهم نصيب جامعة دمشق  في أسوأ مشهد كروي.. الخسارة أمام موريتانيا تلخّص الواقع الكروي … مكافأة الخروج من كأس العرب ثلاثة ملايين لكل لاعب!!  تل أبيب تستصرخ واشنطن في الوقت المستقطع: «النووي» تجاوزَنا... استدركوا الصواريخ!  «CNN»: عقوبات أميركية إضافية على روسيا ومقرّبين من بوتين  الولايات المتّحدة تقاطع دورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة في بكين  السعودية تتوقّع حراكاً جديداً... من بوّابة اليمن  التعميم في التقويم يخلط حابل “الدعم” بنابله!.. بقلم: قسيم دحدل  لماذا يتبرع الأثرياء بمالهم للمؤسسات الخيرية؟ ليس كرماً بل تهرباً من الضرائب!     

تحليل وآراء

2019-10-17 10:54:59  |  الأرشيف

هل هؤلاء عرب..؟!!..بقلم: صالح الراشد

نتوقف على العديد من المفاصل وقد نقف على الأطلال ونسأل أنفسنا بكل حزن, هل هؤلاء عرب, وهل يملكون ذات الجينات التي صنعت أشراف الأمة ..؟, ففي شتى بقاع العالم يقف أبناء الدول خلف أبنائهم وهم يحققون إنجازات كبيرة بغية الإرتقاء بإسم بلدهم, والعقلاء لذا فإن أصحاب الفطنة لا يُدخلون الغيرة في قلوبهم بل يضعون المصلحة العامة قبل الخاصة لتحقيق أهداف شعب وأمة, لذا فقد ارتقت هذه الشعوب وأصبحت قادة العالم وأطلقنا عليها دول العالم الأول ودول الحضارة.
 
هذا في العالم أما نحن كعرب فقد إرتضينا أن نجلس في الصفوف الخلفية ونصفق بحرارة للجالسين على المنصة, بل قد يذهب البعض الى أبعد من ذلك باعتبار هؤلاء من الرسل وربما ألاهة إغريقية وبما أننا عرب فالبعض يعتبرهم من سلالة هبل وبعل واللات والعزى, وعندما يتحدث عربي أو يحاول صناعة تاريخ جديد, يشحذ الحضور خناجرهم لطعنه من الخلف وجل همهم أن لا تتسخ ملابسهم بدماء من قتلوا.
 
والغريب أن بعض من يدعون أنهم من مصلحي الأمم يتبنون فكر الأنا, لذا يرفضون أي مشروع عربي نهضوي يسعى الى جعل العرب في المقدمة إلا اذا كانوا من ضمن مؤسسيه, فهؤلاء اعتادوا على التبعية ولو أمطرت السماء حرية لرفعوا المظلات حتى لا يصابوا بهذا المرض الذي لا يُصيب إلا الشرفاء, والأسوء ان هؤلاء يجاهرون بالعداء لمن يبحث عن وضع العرب في المقدمة لصناعة حاضر جديد ومستقبل واعد لأمة هزمها أبنائها قبل أعدائها.
 
وفي النادي الدولي للإعلام الرياضي تجمع عدد من ابناء العرب الباحثين عن رفعته و شكلوا هذا النادي, وما هي إلا أيام حتى بدأ أنصار العبودية بشن الحروب المتلاحقة على النادي والتي قادها عديد الأشخاص من عديد الدول, وكان ندائهم واحد, نعم للتبعية ولا لقيادة العالم, وربما لم يقتنع هؤلاء برسالة النادي برفض إنضمام أي عضو صهيوني للنادي وهي الرسالة المستمدة من القانون التونسي الذي يُجرم التطبيع مع الكيان الغاصب, كون تونس بلد المقر للنادي وهي من منحته الترخيص .
 
ان رسالة النادي الدولي واضحة ومتعددة المعاني, فنحن نسعى الى الإرتقاء بالإعلامي ككيان منفصل كون كل إعلامي كيان خاص, لأننا نؤمن بأن رسالته الى العالم هي التي يجب أن تعبر عنه, وليس رسالة مؤسسته الإعلامية التي تتبع الممول, كما نسعى الى خلق عالم نظيف يخلو من لصوص الأوطان الذي يسرقون فلسطين, لذا نمنع إقترابهم من النادي وربما هذا ما يرفضه دعاة التطبيع, لذا يجاهرون بالعداء للنادي الدولي مستمدين قوتهم من الكيان الصهيوني.
 
لقد بدأنا كأبناء العروبة بشق طريقنا صوب العالم, وسنقف مع أحرار العالم في ذات الخندق بحماية الإعلامي النزيه, وسندافع عن الدول التي تعاني من ويلات الحروب والفقر, وسنبقى محافظين على رسالتنا الرئيسة بأن للعرب مكان على منصة العالم ولن يكون دوره التصفيق فقط, لذا فإننا نسعى الى تعزيز هذه النقطة بالإعلان على جائزة الإبداع الفكري في تطوير الرياضة والإعلام الرياضي, والقادم أفضل لأننا نسعى الى أن يكون العالم أفضل وأجمل, لذا نطلب من ابناء جلدتنا شيء وحيد وهو أن يكونوا عرباً.
عدد القراءات : 6997

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021