الأخبار |
الروليت والدومينو  قرابة مئة قتيل يومياً... ولا حلول: «وباء إطلاق النار» يجتاح أميركا  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  شكاوى بخصوص قرار عدم توثيق عقود بالبيع قبل إيداع 5 ملايين في حساب المالك … مصدر في وزارة النقل: إشكاليات واجهت تطبيق القرار ومهمتنا تنفيذ قرارات الحكومة ولا يمكن منح أي استثناءات أو جوازات به  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  الذهب ينخفض مجدداً برفقة الدولار  بلاغ مهم جداً للحكومة.. عرنوس يمنع استخدام عبارة «أصولاً» … عدم رفع أي موضوع لجهة أعلى ما لم يستوجب القانون الحصول على موافقة هذه الجهة  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2019-10-21 04:17:55  |  الأرشيف

السعادة وعلاقتها بإيجابية التفكير.. بقلم: مهرة الشحي

البيان
تمضي أيامنا بسرعة، والكثير من الحكماء والناصحين يطلبون منا أن نعيشها بسعادة، وألا نحمل هم الغد، والكثير من المفكرين في كتبهم تحدثوا عن وصفات السعادة التي ينشدها الناس في حياتهم، والسعادة كغيرها من المشاعر مرتبطة بالأسباب والظروف المحيطة، ولعل كلمة السر التي تجعل حياتنا سعيدة في المنزل ومع أسرنا وفي مكاتب العمل هي أننا نقرر أن نكون سعداء.
 
إن التفكير الإيجابي له مفعول السحر في جعل النظرة لحياتنا أجمل وأفضل، فالإيجابية في التفكير، تجعلنا ننظر إلى الأمور بعقلانية أكثر من غير غضب أو تحيز أو تسرع في اتخاذ القرارات، كما أننا نعيش في راحة البال التي ننشدها، فكم من معذب من بيننا ولكن ليس ببدنه، بل بعقله وتفكيره.
 
وللتفكير الإيجابي عدة سبل وطرق تصل إليه من خلالها، وأهمها:
 
1- أحط نفسك بالإيجابيين: إن البيئة المحيطة لها الكثير من الأثر فينا، فلو كان حولنا السلبيون سواء في المنزل أو العمل وحتى من ضمن أصدقائنا المقربين، فستكون حتماً سلبياً مثلهم، فالسلبية معدية، فخلال دقائق إذا مررت بشخص سلبي وإن لم تسيطر أنت على مجريات الحديث معه فستصبح مثله تماماً.
 
2- اتبع نمطاً حياتياً إيجابياً: مارس الرياضة، اقرأ كتاباً، سافر إلى وجهة متميزة مع عائلتك أو أصدقائك، تطوع في نشاط مجتمعي، خلاصة الأمر أشغل نفسك بما تحبه ويجعلك سعيداً، وحتماً سيكون تفكيرك ونظرتك للأمر أفضل وأجمل بعد أن تمر باللحظات الجميلة التي ذكرناها من سفر وممارسة هواية وغير ذلك من الأنشطة.
 
3- نمِّ ثقتك بنفسك: لا تكن ليناً فتعصر، إن الثقة بالنفس هي أساس للتفكير الإيجابي، الواثق بنفسه تراه قوياً في كل شيء، في تفكيره وقراراته وأعماله وتطلعاته، أما المهزوز من الداخل تراه متخبطاً لا يعرف ماذا يريد، يبدأ بالعمل ولا يكمله، يخاف من الاختلاط بالناس، ليس لديه الجرأة على البوح بأهدافه وتطلعاته لأنه يخاف من الفشل ويخاف من النقد، لذا اكسر الحاجز وانطلق بما لديك من إمكانات، وتقبل نفسك على ما هي عليه، ولا تُشعر نفسك بالنقص، فستكون نظرة من حولك لا محالة كنظرتك لنفسك.
 
4- استفد من النقد ومن ثم ارمِه وراء ظهرك: إن النقد إما أن يثري حياتك بأهم الملاحظات التي تحتاجها للتطور، أو أنه يهدمك بسبب قسوة لغة الانتقاد، فالعديد من الحاسدين من حولنا ألسنتهم حادة، وكلماتهم تدمي القلوب، ونقدهم لاذع ويكون في العادة للهدم والتحطيم لا للبناء والتعمير، مثل هؤلاء لا أقول لك ألقِ كلماتهم وراء ظهرك، لا، بل أقول لك ألقِهم هُم وراء ظهرك، وابتعد عنهم فهؤلاء مثل معاول الهدم، أما المحبون الذين ينصحونك لتكون أفضل فهؤلاء خذ منهم النصيحة، وطبقها لعلها هي التي تغير حياتك وتجعلك راضياً عن نفسك.
عدد القراءات : 6664

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021