الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2019-10-23 03:12:04  |  الأرشيف

من على مشارف إدلب.. الرسائل وصلت.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كما هي عادته يختار الرئيس بشار الأسد المكان المناسب في التوقيت المناسب ليوجه رسائله الكبرى وهذه المرة اختار الخطوط الأمامية في مواجهة الإرهابيين في إدلب ليوجه أولاً الرسالة الكبرى لـ«الحرامي» رجب أردوغان الذي لم يترك موبقة أو نقيصة أو جريمة دنيئة ضد سورية إلا وقام بها فهو كما وصفه الرئيس الأسد: «أردوغان لص، سرق المعامل والقمح والنفط، وهو اليوم يسرق الأرض»، ويعلمه بأن عدوانه على سورية لن يحقق أهدافه لأن سورية التي تتساوى في الأهمية كل مناطقها، عاقدة العزم على تحرير أرضها بوجه أي كان، وأي إرهاب وأي احتلال.
من على أبواب إدلب وعلى مشارف المنطقة التي يتحشد بها الإرهابيون برعاية ودعم من أردوغان، كان التقدير العسكري والإستراتيجي الذي أجراه الرئيس الأسد معلناً لا بل مؤكداً على توصيفه السابق والدائم «بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية» ومن أجل ذلك اتخذ أردوغان المنطقة بمنزلة المخفر الأمامي لعدوانه على سورية وهنا يؤكد الرئيس الأسد بأن خطة أردوغان لن تنجح وأن سورية مستمرة في المواجهة حتى إسقاطه هو وخططه وعدوانه.
أما الرسالة المقرونة باللوم والعتب فقد كانت موجهة للداخل لأولئك الذين راهنوا على الأجنبي ضد وطنهم واليوم يتركهم الأجنبي عراة ويقدمهم لقمة سائغة للتركي، وأكد الرئيس الأسد هنا على المقاومة ودعم المقاومة كواجب وطني على الجميع القيام به ليس الدولة فحسب بل وكل الشعب أيضاً وخاصة أن الدفاع الذي مارسته سورية في وجه العدوان وضد الحرب الكونية عليها نجح هذا الدفاع في تحقيق معظم أغراضه وسلم المعتدون بهذا الأمر وأعلنت صحافتهم من غير تردد بأن «الأسد انتصر» وعلى السوريين أن يكملوا ما تبقى من مهمة التنظيف والتحرير ولأجل ذلك ذهب الرئيس الأسد إلى مشارف إدلب متوعداً الإرهابيين ومؤكداً بأن التحرير آت لا محالة وأن كل إرهاب واحتلال إلى زوال بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 5218

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020