الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

تحليل وآراء

2019-10-23 03:12:04  |  الأرشيف

من على مشارف إدلب.. الرسائل وصلت.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
كما هي عادته يختار الرئيس بشار الأسد المكان المناسب في التوقيت المناسب ليوجه رسائله الكبرى وهذه المرة اختار الخطوط الأمامية في مواجهة الإرهابيين في إدلب ليوجه أولاً الرسالة الكبرى لـ«الحرامي» رجب أردوغان الذي لم يترك موبقة أو نقيصة أو جريمة دنيئة ضد سورية إلا وقام بها فهو كما وصفه الرئيس الأسد: «أردوغان لص، سرق المعامل والقمح والنفط، وهو اليوم يسرق الأرض»، ويعلمه بأن عدوانه على سورية لن يحقق أهدافه لأن سورية التي تتساوى في الأهمية كل مناطقها، عاقدة العزم على تحرير أرضها بوجه أي كان، وأي إرهاب وأي احتلال.
من على أبواب إدلب وعلى مشارف المنطقة التي يتحشد بها الإرهابيون برعاية ودعم من أردوغان، كان التقدير العسكري والإستراتيجي الذي أجراه الرئيس الأسد معلناً لا بل مؤكداً على توصيفه السابق والدائم «بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية» ومن أجل ذلك اتخذ أردوغان المنطقة بمنزلة المخفر الأمامي لعدوانه على سورية وهنا يؤكد الرئيس الأسد بأن خطة أردوغان لن تنجح وأن سورية مستمرة في المواجهة حتى إسقاطه هو وخططه وعدوانه.
أما الرسالة المقرونة باللوم والعتب فقد كانت موجهة للداخل لأولئك الذين راهنوا على الأجنبي ضد وطنهم واليوم يتركهم الأجنبي عراة ويقدمهم لقمة سائغة للتركي، وأكد الرئيس الأسد هنا على المقاومة ودعم المقاومة كواجب وطني على الجميع القيام به ليس الدولة فحسب بل وكل الشعب أيضاً وخاصة أن الدفاع الذي مارسته سورية في وجه العدوان وضد الحرب الكونية عليها نجح هذا الدفاع في تحقيق معظم أغراضه وسلم المعتدون بهذا الأمر وأعلنت صحافتهم من غير تردد بأن «الأسد انتصر» وعلى السوريين أن يكملوا ما تبقى من مهمة التنظيف والتحرير ولأجل ذلك ذهب الرئيس الأسد إلى مشارف إدلب متوعداً الإرهابيين ومؤكداً بأن التحرير آت لا محالة وأن كل إرهاب واحتلال إلى زوال بكل تأكيد.
 
عدد القراءات : 6885

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021