الأخبار |
المرونة والجمود  ترامب يظلِّل السياسة الخارجيّة: صراع الأولويّات يقيِّد بايدن  فلسطين أولوية لرعاة التطبيع: «السلام» هدية لبايدن!  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  على خطى "ذئب هوليوود".. أستاذ مسرح اغتصب 5 من طالباته  الهدوء الحذر سيد الموقف في البادية الشرقية و«خفض التصعيد» والاحتلال التركي ينشئ نقطة مراقبة جديدة بسهل الغاب!  زلزال بقوة 6.8 درجة يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين  الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل التي فرضها مجلس القضاء الأعلى بحق قاضيين بسبب مخالفات وأخطاء قانونية  لا تأثير لتصدير مشتقات الحليب في أسعارها … قسومة: ما يصدر حالياً لا تتجاوز نسبته 3 بالمئة من حجم الإنتاج الكلي  كيف نفكّك منظومة التزمّت؟.. بقلم: موسى برهومة  تحديات التعليم عن بُعد.. بقلم: مارلين سلوم  واشنطن منطقة عسكرية: حفل «لمّ الشمل» لا يوحّد الأميركيين  “مهرجان العسل” يصدح بالصخب والموسيقا ويلدغ بالصعوبات والهموم  الاحتلال الأميركي ينقل 70 داعشياً من سجون الحسكة إلى التنف     

تحليل وآراء

2019-10-30 03:48:15  |  الأرشيف

أميركا تنهب النفط السوري.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
بعد أن فشلت أميركا في مشروعها الأساسي للسيطرة على سورية وتفتيتها، وهو المشروع الذي حشدت له وأضرمت من أجله نار الحرب الكونية على سورية، وبعد أن يئست كما يبدو من نجاح خطتها المتمثلة بإطالة أمد الصراع في سورية، بعد كل ذلك تحولت أميركا في وجودها غير المشروع في سورية إلى تنفيذ مهمة فيها من الدناءة والوقاحة ما لا يحد ولا يقاس.
نعم مهمة أميركا الجديدة في سورية هي دنيئة خسيسة، فأميركا وبكل فجور تقول: إنها وضعت يدها على آبار نفط سورية وتريد أن تستثمرها لمصلحتها أي وبكل وضوح تقول إنها تريد نهب وسرقة الثروة النفطية السورية على مرأى من العالم كله وسمعه.
فالسارق والناهب الأميركي يفاخر بجريمته الشائنة من دون أن يرف له جفن حياء أو خشية من قانون أو نظام، نقول هذا مع تأكيدنا بأن مهمة أميركا لم تكن يوماً مهمة شريفة لتتحول إلى دنيئة، بل كانت عدواناً يمارس بشكل احتلال وتحولت إلى احتلال يمارس من أجل السرقة والنهب، وهنا تكمن الدناءة والوضاعة في المهمة، تأكيداً على طبيعة الاستعمار الذي قام على فكرة سرقة خيرات الشعوب وثرواتها المتعددة الأنواع.
إن الأفعال الأميركية الوقحة التي تتقلب بين وضع اليد غير المشروع وبين الاغتصاب بالقوة والسرقة هي جرائم يدينها ويرفضها ويمنعها القانون الدولي العام، لكن أميركا التي تتصرف أنها فوق القانون لا تعبأ بكل هذه القواعد والقوانين لأنها ترى نفسها فوقها وترى فيها قيوداً للضعفاء وسوطاً بيد الأقوياء.
هنا يظهر التحدي أمام الدولة السورية وشعبها وجيشها، وهم عودوا العالم كيف يدافعون عن الحقوق وكيف تستنقذ هذه الحقوق من أيدي المعتدين والسارقين والمغتصبين، وعليه نرى أن على أميركا ألا تطمئن في سرقتها واغتصابها وألا تقنع نفسها بأن أحداً يصدقها بأن وجودها في آبار النفط هو من أجل منع داعش من دخولها أو من أجل تأمين موارد لقسد، وكل ادعاءات أميركا هذه كسابقاتها كذب ونفاق، فأميركا تريد الآن جائزة ترضية في سورية بعد أن أخفق مشروعها، ورأت في النفط مثل هذه الجائزة، لكنها لن تدوم بيدها، فسورية تعرف كيف تستعيد ثرواتها.
 
عدد القراءات : 6285

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021