الأخبار |
بعد ورود العديد من التساؤلات حول عدم بث حوار الرئيس الأسد مع مجموعة من الشباب السوري..رئاسة الجمهورية توضح  حيدر العبادي يدعو إيران لعدم التدخل في شؤون العراق  ميلان يبدأ أولى خطوات استعادة إبراهيموفيتش  بري يكشف فشل مخططات تستهدف لبنان خلال الاحتجاجات الاخيرة  الهلال في ندوة للحزب الشيوعي الصيني: سورية حاربت الإرهاب نيابة عن العالم  فرصة ذهبية تقرب برشلونة من تنفيذ رغبة ميسي بالتعاقد مع مواطنه مارتينيز  وزير الخارجية الأردني: عزم نتنياهو ضم غور الأردن "إعلان قتل" لكل الجهود السلمية  بومبيو يبحث التعاون الأمني مع نظيره التركي  الجيش الليبي يعلن شرط نجاح أي عملية سياسية في البلاد  ستولتنبرغ: الناتو موحد بشأن روسيا خاصة ما يتعلق بالحد من التسلح  غانتس يفشل في تشكيل الحكومة... وانتخابات إسرائيلية ثالثة تلوح في الأفق  بوليفيا.. السلطات تؤكد مقتل 8 متظاهرين أثناء عملية "إل ألتو" الأمنية  الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة إيطالية بدون طيار غربي البلاد  فتيات سوريات يكافحن تأخر الزواج بتجميد البويضات ..عسى ولعلّ…  عائق وحيد يفصل روما عن لاعب ريال مدريد ماريانو دياز  أول تعليق من ترامب على شهادة السفير الأمريكي في الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا  رئيس وزراء فلسطين يدعو دول الاتحاد الأوروبي وروسيا إلى سحب جنسياتها من المستوطنين  سابقة تاريخية في إسرائيل.. شلل تام في تشكيل الحكومة ونتنياهو يدعو للوحدة  ضبط ألف كيلو لحوم جواميس فاسدة داخل منزل في باب توما  الأدنى في العالم ... حصة السوري من الأسماك أقل من كيلوغرام في السنة     

تحليل وآراء

2019-11-03 04:05:19  |  الأرشيف

مهذبون ولكن! للفرح طعم ولون.. بقلم : أمينة العطوة

كان يا مكان في قديم الزمان تقام سبع ليال احتفالاً بأفراح الزواج.. ويكثر فيها السهر والهرج والمرج.. وتشبع الناس فيها الفقير منهم أو الغني من أكل اللحم فيعم الفرح في الساحات العامة والأزقة الضيقة من القرية..
أما في عصر السرعة وفي زحام المدن الكبرى أصبحت الأفراح تقام في صالات المناسبات أو في أفخم الفنادق وبدل السبع ليال أصبحت بضع ساعات يتخللها اليسير من الحلوى بعيداً عن الطعام والإطعام للفقراء والجياع، وضاع معها طعم الفرح وتحوّلت ساعات العرس لعرض واستعراض من ملابس ثمينة واجسام منحوتة  وشعر مستعار ورموش تركيب ناهيك عن قضاء ساعات الفرح المحدودة إما بالتقاط الصور أو نقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للأقارب خارج البلاد والباقي أنتم أعلم به..
نسوا أو تناسوا في عصر السرعة والتكنولوجيا أن للفرح لون وطعم ورائحة لا تنحصر بملبسٍ أو مأكل ..للفرح جسرٌ من التواصل متشعّب بقلوب المشاركين فيه.. للفرح همس في الروح يملأ العيون..
مهذبو سورية يقولون:
الفرح كالطبع تحت الروح يملأ الفؤاد فينشر عبيره محبة ووئام
 
 
 
عدد القراءات : 3317

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019