الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب  في ذكرى عيدهم.. دماء الشهداء مداد طاهر يكتب فصولاً مشرقة في تاريخ سورية وسجلها النضالي  السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لامرأة نرويجية انضمت لداعش في سورية … محكمة أرمينية: المؤبد لمرتزقين سوريين قاتلا في قره باغ  الاحتلال الأميركي يدخل قافلة عسكرية إلى دير الزور ومرتزقة «التركي» يداهمون بلدة بريف الرقة … استمرار انقطاع الكهرباء عن الحسكة لليوم السابع بسبب سياسيات نظام أردوغان  هل جو بايدن «رئيس تغيير»؟.. بقلم: دينا دخل اللـه  من يهدئ جنون أسعار الدواجن في الأسواق؟! … الشرحات نار.. والفروج يطير.. والبيض يغلي.. والحلول؟! .. وزير الزراعة: المشكلة تراكمية والوضع يتحسن بـ45 يوماً  تراجع في مياه الفيجة … الهاشمي : المياه تتأثر بالتقنين وعدم توفر كميات كافية من المازوت  لبيد رئيساً مُكلّفاً بدلاً من نتنياهو: الأزمة الحكومية الإسرائيلية باقية... وتتعمّق  النيجر تعلن مقتل 16 جندياً «للمرة الثانية» خلال ثلاثة أيام!  الصراع الصيني الأميركي… هل يشمل السياسة والعالم؟  تسوية خلاف آخر مع أوروبا: بريطانيا تمنح سفيرها «حصانة» كاملة!  ” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص  الهند تحطم مجددا الرقم القياسي في عدد الإصابات والوفيات اليومية بكورونا  بايدن يتحدث عن "ثورة صغيرة" داخل الحزب الجمهوري  خطاب المئة يوم والسياسة الخارجية.. بقلم: د. منار الشوربجي  قريباً.. بسكويت وباستا بـ "الخنافس" في دول الاتحاد الأوروبي     

تحليل وآراء

2019-11-04 04:13:19  |  الأرشيف

دكان.. وبستان!.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
كلما جاء لمساعدة أسرته في قطاف الزيتون، تذكر مواضيع التعبير التي كان يسطرها حين كان في مرحلة الدراسة الابتدائية. كان يكتب كما يعتقد أن المعلم يريد، وحسبما كان يشعر وهو يرافق أسرته في القطاف، من دون أن يضطر للعمل المتواصل منذ ساعات الصباح الأولى، وتحت أشعة الشمس، أو المطر المفاجئ، وبين غبار الأشجار، كان يتذكر موعد الشاي ووجبة الغداء تحت الشجرة، فلا يرى من المشهد سوى ضحكات سعادة عابرة. لكنه اليوم صار مطلوباً لعمل حقيقي يجعله في نهاية النهار محتاراً في تحديد أي جزء من جسده يؤلمه أكثر, ينضم إلى حلقة الشاي تحت الشجرة، يمسك الأداة الوحيدة التي تستخدم في القطاف: «المشط البلاستيكي»، ويتذكر أن أحداً ما «اخترعها» منذ وقت قريب نسبياً ليوفر جهداً على المزارع، وكل ما عدا ذلك يتم كما كان يتم منذ عصور، ولا جديد تحت الشمس!
يتقاعس قليلاً في استئناف العمل، ينهض متثاقلاً ينفض ما علق على ثيابه من أعشاب وتراب، ويشير بذلك «المشط البلاستيكي» المخصص للقطاف بشكل دائري حوله وكأنه يمسح حقل الزيتون كله، ثم يقول وهو يحرص أن يسمعه الجميع: هذا البستان كله، تلك الأشجار، التعب كله، حبات الزيتون التي كنا نتغزل بها، إنتاج كل ذلك بالكاد يعادل ما يحصل عليه من ورث عن أبيه دكاناً صغيراً في تلك المدينة. المزارع لا يحسب أجره اليومي عادة، لكنه وخاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعاً حاداً في توافر الأيدي العاملة، صار يلمس أن الاستعانة بعامل زراعي لتخفيف التعب، ستجعل المردود أقل بشكل يكاد يكون غير مجدٍ.
بلد زراعي؟ نعم، حتى إن وزير الزراعة أعلن مؤخراً أن نسبة مساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي ارتفعت من 17 إلى 39 في المئة، لكن في المقابل: هناك مزارع ينهكه التعب في كل العمليات الزراعية وعند جني أي محصول، سيرى بعينه كيف أن دكاناً صغيراً في «سوق الهال» حيث يصب إنتاجه كله، يوازي بستاناً من حيث الدخل، هناك يجد تاجراً مع «عدة الشغل»: أركيلة، وطاولة، وعامل خاص بصنع الشاي، ينظر إلى المحصول يعاينه بشكل يبدو فيه خبيراً، ثم يقول: الكيلو اليوم بخمسين. ولا يبقى سوى أن نعود إلى مواضيع التعبير، لعلها تسند المزارع قليلاً، وتواسيه كي يستمر في العمل، من دون ذلك سنموت جوعاً يا جماعة، خاصة في سنوات توقف فيها الكثير وبقيت الأرض لأنّ ثمة من يحييها.
عدد القراءات : 6398

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021