الأخبار |
أحداث العراق.. بين مطرقةِ الخارج وسندان بريمر  عنف السنوية الأولى لـ«السترات الصفر»: الحكومة تلوم «الرُعاع»  بوليفيا تنقسم... واليمين يفقد السيطرة  فصل جديد من الحرب الأميركيّة على إيران  «هدية» واشنطن لعمّان: سفير «فوق العادة» و750 مليون دولار  تونس.. الجملي يبدأ مشاوراته اليوم: نحو تحالف حكومي موسّع  الخارجية الروسية: من غير المستبعد أن تكون قوى خارجية متورطة فيما تشهده إيران  مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين إثر حادث إطلاق نار بولاية كاليفورنيا  ماتيلدا فرج الله لـ الأزمنة: (فلقتونا) هو من أطلق شرارة الحراك قبل الحراك الشعبي في لبنان.  بكين تدعو واشنطن للامتناع عن تصعيد التوترات في بحر الصين الجنوبي  أمير الكويت يقيل وزيري الدفاع والداخلية من منصبيهما  النفط العراقية تؤكد عدم تضرر الإنتاج والمحتجون يغلقون مدخل ميناء أم قصر  تدريبات عسكرية إسرائيلية مفاجئة قرب الحدود مع سورية ولبنان  بري: لبنان أشبه بسفينة تغرق رويدا رويدا  رئيس مجلس الأمة الجزائري يحذر الشعب من أصحاب الأجندات الخارجية  إجراءات شكلية…!!.. بقلم: هناء غانم  إرجاء موعد اجتماع أستانا حول سورية حتى أوائل ديسمبر  الجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء  مسؤول أميركي سابق: على واشنطن البدء بخطوات سياسية للإطاحة بأردوغان  «الإدارة الذاتية» تناشد دمشق تطوير لغة الحوار وتنفي سعيها لتقسيم البلاد     

تحليل وآراء

2019-11-04 08:03:25  |  الأرشيف

أمة تسكن التاريخ لا تنهض..!!..بقلم: صالح الراشد

أمتنا العربية تسير صوب الخلف ولا تنظر الى الأمام، ولا تحلم بقادم الأيام فتسرد حكايات الزمن الماضي، وتعيش بين ذكرياته التي تحولت الى شرنقة ترفض الخروج منها، ففي العلم تحلم بالفارابي وابن سينا وتستورد بضائعها من شتى أصقاع العالم ، وفي الحرب تستنجد بعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي والمعتصم لينتصروا لها في حروبها، وفي التحرير من الأجنبي تتباهى بعمر المختار وعز الدين القسام وتُسلم أبطالها للموت بيد مستعمريها الجُدد، فضاع الحاضر في دفاتر الماضي وتقدمت الأمة صوب الخلف فسرنا عكس التيار ، لنجد أننا كلما إجتهدنا في المسير زدنا بُعداً عن الآخرين.
 
هذا حالنا لا يخفى على أحد، وكأننا نقول للأجيال الشابة موتوا بغيظكم، فلن يكون لكم مكان في بلاد الرجل الأوحد والبطل المُطلق، فأنتم لستم بأمل المستقبل القادم من عبق التاريخ، وهي تصرخ هو ليس فارس أحلامي القادم على حصان أبيض، لذا سنبقى نعيش بانتظار القادم من الماضي، وقد ننتظر حتى خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام، لعلهما يجدان حلول لأمة عشعش فيها التاريخ، حتى أصبحت كصخر نُقشت فيه الحروف الأبجدية، دون أن يملك القدرة على تشكيل الكلمات.
 
نعم، نحن تاريخ الحضارة والحريات ومنارة العلم، ونحن حاضر الجهل والقمع وإغلاق النوافذ وزيادة المعابد، فلكل مدينة معابدها وأصنامها، ولكل من أفراد الشعوب التي تحولت الى رعية ليس لها من أمرها شيء لكل منهم حد معلوم ورزق مأزوم يناله بالجهد والعرق حتى ينام جثة بلا أرق، وأصبحنا وعدنا نقتتل على فرس السباق والكلأ والماء وكرة راقصة بلا استحياء، فحققنا النصر بهوان الأخ، ولم نتعلم الدرس الأزلي القادم من عمق التاريخ، درس قابيل وهابيل، بأنك إذا انتصرت على أخيك، فما انتصرت على أحد، لذا فإننا أمة الإنكسارات فلا إنتصار لنا، لأننا نعيش في التاريخ لذا لن ننهض ولا تتطور، وكان على أمتنا أن تتذكر شعر عمر ابن الوردي في وصيته حين قال:
 
لا تــقـــل أصـــــلي وفـــــصلـــــي أبــــــدا. . . إنـــــمــــا أصـــــل الفــــتـــى ما قد حصل
 
قــــــد يـــــسود المـــــرء مــــــن دون أب. . . وبـــــحســـــن السبـــــــك قد ينفي الدغـل
 
إنــــــمـــــا الورد مـــــــن الشـــــــوك وما. . . يـــنــبــت النــــرجس إلا مــــــن بصــــــل
عدد القراءات : 3340

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019