الأخبار |
مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً     

تحليل وآراء

2019-11-05 04:28:51  |  الأرشيف

انتخاب ترامب.. وتشكيل عالم متعدد الأقطاب.. بقلم: مكرم محمد أحمد

البيان
بسبب التقدم الاقتصادي الأمريكي، ارتفعت شعبية الرئيس الأمريكي ترامب إلى أقصى نقطة في تاريخ رئاسته، رغم أن أغلبية ضئيلة من الأمريكيين لا توافق على أدائه في البيت الأبيض.
وتُشير نتائج استطلاع أخير للرأي العام الأمريكي إلى أن الرئيس ترامب لديه فرصة لإعادة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة لفترة ثانية، وأن درجة قبوله في معظم القضايا تصل إلى انحياز 6 من كل عشرة أمريكيين إلى إعادة انتخابه، لكن ثمة ما يُشير إلى أن الهيمنة الأمريكية بدأت تتلاشى خلال العامين الأخيرين لدرجة يمكن وصفها بأنها إلى زوال بعد عصر قصير.
وأن الهيمنة الأمريكية التي برزت عام 1989 بعد انهيار حائط برلين، ثم شكلت حرب العراق عام 2003 بداية أفولها، لم يعد لديها ما يمكنها من الحفاظ على تفوقها، خاصة بعد أن فرض الاتحاد السوفييتي نفسه كقوة مضادة للهيمنة الأمريكية تتحدى واشنطن ونفوذها في كل بقعة من العالم، ومع تصاعد الهيمنة الأمريكية مع بداية التسعينيات.
حيث كان الجميع يصفون الولايات المتحدة بأنها الأمة التي لا غنى عنها أو القوة الأعظم والأوحد كانت الصين تصعد، وكان لديها القدرة على الاستمرار في عملية النمو الاقتصادي على امتداد عقدين كاملين من الزمان، وكانت الصين الوحيدة التي تملك الرغبة والطموح لتنافس الولايات المتحدة.
كما عادت روسيا لتصبح قدرة حقيقية تستطيع إعاقة هيمنة الولايات المتحدة، ومع وجود قوتين عالميتين خارج السرب الأمريكي الذي يحكم النظام العالمي، دخل العالم مرحلة ما بعد الهيمنة الأمريكية
ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال القوة الأقوى في عالمنا، لكنها توجد في عالم تعيش فيه قوى عالمية وإقليمية يمكنها رفض سياسات الولايات المتحدة، والأمر الذي لا شك فيه أن صعود الصين شكل أحد التحولات الأساسية في الحياة الدولية التي أسهمت في اهتزاز مكانة الولايات المتحدة، فضلاً عن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال فترة أحادية القطب.
حيث أراد صانعو السياسة في الولايات المتحدة تغيير العالم دون أن يدفعوا كلفة هذا التغيير، ولم تكن لديهم الرغبة السياسية أو الموارد اللازمة للانخراط في هذا الجهد، ثم جاءت الضربة النهائية مع إدارة الرئيس ترامب الذي قام بتفريغ السياسة الأمريكية من مضامينها، لأنه يعتقد أن أغلب الدول تسعى إلى استغلال الولايات المتحدة،.
وانطلاقاً من موقف قومي شعبوي يريد أن تكون أمريكا أولاً انسحبت أمريكا من اتفاقية الشراكة الأوروبية الأمريكية التي استمرت 70 عاماً، وتعاملت مع قضايا أمريكا اللاتينية فقط من منظور قضية اللاجئين، ونجحت في إقصاء كندا، وسعت وراء مصالحها الضيقة مبتعدة عن حلفائها.
وتعتقد صحيفة «لوموند» أن العالم كان في حالة أفضل في ظل الحرب الباردة، عندما كان واضح المعالم، ثنائي القطبين، لا يعاني حالة الفوضى والغموض التي تسود العالم الحالي المتعدد الأقطاب، كان العالم ثنائي القطبين يعيش في مأمن في ظل توازن الرعب النووي تحت الصواريخ المحملة بالرؤوس النووية السوفييتية والأمريكية التي كانت تضمن الاستقرار الذي بات العالم يفتقده في ظل الفوضى الراهنة مع تعدد الأقطاب واحتدام سباق التسلح.
والواضح الآن أن الأوضاع الدولية تتغير، وربما يعود العالم مرة أخرى إلى شكل من أشكال الثنائية القطبية، وأن لعبة القوى العظمى قد تنتظم من جديد حول قطبين متواجهين متناقضين، وبعد مرور 30 عاماً على سقوط جدار برلين، بدأت تظهر إرهاصات تدل على بداية تشكيل حركتين إستراتيجيتين على الساحة الدولية، فمن ناحية نجد أن الروس والغربيين يرتبطون بعلاقات متوترة وعدائية شبيهة بالعلاقات التي كانت قائمة في ظل حالة الاستقطاب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.
ومن ناحية ثانية نرى أن الصين والروس يتطابقون في أغلب الأحيان في مواقفهم من أمهات القضايا والمسائل الاستراتيجية على الساحة العالمية، ومن ثم يصبح السؤال: هل يعود العالم مرة أخرى إلى شكل من أشكال الحرب الباردة ما بين الغرب من ناحية والكتلة الصينية الروسية من ناحية ثانية. فهل نحن بصدد الانتقال لعالم جديد متعدد الأقطاب؟،
أغلب الظن أن عالم الغد سوف تهيمن عليه ثلاث قوى أساسية، أمريكا والاتحاد الأوروبي وآسيا بقيادة الصين، وأن هذه القوى الأساسية الثلاث سوف تحافظ على تنوع أدائها الاقتصادي وقوانينها وثقافتها وشبكاتها الأمنية بما يدعم وجود عالم جديد مختلف المصالح متعدد الأقطاب، نأمل أن يكون أكثر توازناً وعدلاً.
 
عدد القراءات : 7182

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022