الأخبار |
قائد عمليات البصرة يوجه بنزول الجيش إلى الشارع لفرض الأمن  زلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركية  كل شيء للبيع حتى الدول!.. بقلم: رشاد أبو داود  أردوغان: مصر والإمارات تدعمان حفتر بالسلاح ولن نترك السراج وحده في جبهات القتال  بعد تسريب بعض تفاصيلها… "صفقة القرن" تثير خلافا داخل إسرائيل  حرائق أستراليا تسبب زيادة كبيرة في ثاني أكسيد الكربون في العالم  الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمان  ألمانية تخطط للزواج بطائرة بوينغ وصفتها بـ"حب حياتها"  ترامب يهاجم أوباما على "إنستغرام" ويحطم أرقاماً قياسية في تغريداته عبر "تويتر"  سر تجاهل ترامب وزوجته عيد زواجهما الـ 15  تظاهرة مليونية رفضاً للوجود الأميركي.. والعراقيون يرددون: أخرجوا من أرضنا قبل أن نخرجكم!  هل يرتبط الحل السياسي في ليبيا بمواقف دول الجوار وما الذي يمكن أن تقدمه؟  إطلاق نار في بلدة روت آم سي الألمانية يسقط قتلى وجرحى  بالأرقام... تعرف على أكثر دول الشرق الأوسط تضررا نتيجة الكوارث الطبيعية  المبادرات الاجتماعية خطوة نحو تعزيز التكافل الاجتماعي ودعوات لمشاركة الفعاليات الاقتصادية والتجارية كافة  ترامب: سنعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل  بعد انتشاره في الصين.. فيروس كورونا يظهر في دول أخرى ويثير مخاوف  وسط حملة اعتقالات... الشرطة الإسرائيلية تقتحم الأقصى وتعتدي على المصلين     

تحليل وآراء

2019-11-08 05:35:42  |  الأرشيف

إنها القدس وأهلها..!!..بقلم: صالح الراشد

عزّت الرجال وغاب جمال النساء في عصر إنتهك فيه أصحاب القوة وشركاء القهر الشعوب العربية، فذُلت الرجال بالجري المُنهك وراء لقمة العيش وتكميم الأفواه، وغاب جمال النساء من قهر الحياة ومحاولة الحفاظ على الأسرة، وأصبح الأطفال في خطر بسبب الإنفتاح غير المدروس فيما الشيوخ في المستشفيات بعد تراجع برامج العناية الطبية غير الموجودة في الأصل، لتصبح المجتمعات العربية في الدول الغنية والفقيرة في مهب الريح، بعد ان فقدت الأمة بوصلتها الوحيدة التي تجمعهم وهي القدس التي تقبع تحت إحتلال الكيان الصهيوني والذي بدأ العديد من الدول العربية بمغازلته لتطبيع العلاقات فيما البعض الآخر أصبح سجين إتفاقيات مهينة أطلق عليها معاهدات السلام وهي في باطنها إستسلام.
نعم أيها السادة إنها القدس, التي يجتمع لأجلها أبناؤها، فيذودون عنها بالأجساد والأصوات حتى لا تخضع للهوان كما سبقتها عديد العواصم التي غاصت في وحل الاستسلام، فالقدس سيدة القتل والسلام، وطريق السماء وبوابة المحبة، فرجالها بعمر أسوارها في الكرامة والعزة, ونسائها بجمال أقصاها والعذراء أم المسيح، وشيوخها لا يضعفون ولا يهنون وكأن قلوبهم نُحتت من حجارتها، وأطفالها بعمر الورد يحرسون تاريخ بعمر الأمة، إنها القدس سيدة المدن ومركز القداسة للعالم ونبع السلام لمن طلب السلام وطريق الموت لمن يعتدي عليها، والتاريخ شاهد على الدول التي انتهت وأصبحت خارج الزمن حين أغضبت القدس وأبنائها.
القدس بوصلة الأمة وطريق كرامتها وعزتها, فبلا القدس لا عرب في الكون وحتى إن كانوا بالملايين, لأن عثاء السيل لا يجرف السفن وحتى إن كان كالجبال, هي القدس بأقصاها وقيامتها وبراقها, هي القدس بتاريخها وحاضرها والمستقبل لها, هي القدس التي يُقتل في باب لدها المسيخ الدجال, هي القدس درب السماء وسلام الأرض هي القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر, رغم تآمر من تآمر وتنازل من تنازل, فهي لأهلها أصحاب العزة والكرامة, والذين يقفون معها فيرخص لأجلها كل ثمين ويهون ليعونها كل غال حتى الروح والمال, ليضع ابناء القدس أموالهم فداءً لها, فيجمعون المال للحفاظ على تراثها وألق صورتها, وحتى لا يخضع قدسي لإغراءات المال العربي قبل الصهيوني, كونهما يصبان في بوتقةٍ واحدة إسمها ضياع الأرض, هي القدس يذود عنها من شهيدهم باربعين من الشهداء في عصر الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام, فشهداء القدس لا يجدون من يعينهم على الحق ومُحاطين بالظلم من كل مكان, ويأتيهم النصر من الله وتعود عزة الإسلام والأمة من القدس, والقدس فقط بشهادة رسول الأمة عليه الصلاة والسلام، فلا تضيعّوا بوصلتكم وعودوا الى قدسكم .
عدد القراءات : 3445

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020