الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟     

تحليل وآراء

2019-11-17 04:21:10  |  الأرشيف

اللعب مع الكبار!..بقلم: سناء يعقوب

تشرين
ليست للفقير معدة أصغر من معدة الغني، ولا للغني معدة أكبر من معدة الفقير، ولكن بالتأكيد للأغنياء أهواء ومصالح تقول هل من مزيد؟! فمن وراء الستائر المظلمة يتحكمون ويحاكمون ويقررون أن أسواق المواطن البسيط الفقير صارت رهناً بلعنة الدولار، الذي يتحرك صعوداً من دون تقديم أي مبررات، والأدهى من ذلك أن الفقراء دخلوا اللعبة مجبرين غير معترضين وهم الذين لا يمتلكون دولاراً واحداً، وكل ما يحدث يوسع الهوة بين طبقتين لا ثالث لهما هما الأغنياء والفقراء، لأن الطبقة الوسطى انتهت..
حالياً يتم الحديث عن قوانين قادمة مفادها «من أين لك هذا؟» وليتها تكون بالتوازي مع «هل تصلح لموقع المسؤولية يا هذا؟» وهذا الكلام رهن بكل مسؤول، وزيراً كان أم مديراً، يقف متفرجاً لا يقدم مبادرات أو حلولاً لإخراج الوطن والمواطن من معاناة اقتصادية وحياتية صعبة، لا يكفي استعراض إنجازات بعضها وهمية، وإنما نريد رؤى مستقبلية تضمن للناس العيش بكرامة!.
لا نريد كإعلام أن نخفي هموم الناس، على مبدأ أن الذين سنكشفها لهم سيعملون على مضاعفتها، بل سنقول إن ما يحدث في أسواقنا كلها من ارتفاعات سعرية يومية نتيجة تقلبات سعر صرف الدولار، لا يمكن للمواطن أن يصمد أمامها، فالضغوط المعيشية وشريحة الفقراء في تزايد، وكل التصريحات التي تؤكد أن الأسعار ثابتة هي خلبية وغير واقعية، أو إنهم يعيشون في كوكب ثان!.
ربما قدر أي مواطن أن يعيش لعبة الكبار من حيتان أحكموا قبضتهم على الأسواق وعلى مقدرات الشعب، قدره أن يدخل لعبة من لا يشبعون ولا يكتفون من نهب الأموال وسرقتها وهو الذي لا يملك قوت يومه، لذلك لا يمكن لنا إلا أن نتحدث عن الفساد، فالفاسد لا يمكن أن يمضي وحده بل هو بحاجة لمساندة، والفاسد ليس فقط من يسرق المال، أيضاً من يدعم هؤلاء بتوقيع أو قرار، ما نريده باختصار، إعلاء الصوت وكشف الأوراق، لأن صوت الفقير بات مخنوقاً!.
عدد القراءات : 6532

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021