الأخبار |
ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  حملة دولية لمناصرة اليمن: أوقفوا العدوان  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  «قسد» ورهاناتها!.. بقلم: ميسون يوسف  الطفولة المنسية.. امتهان للتسول واستغلال مجتمعي وأسري للبراءة!  الصحة تناقض الصحة … وزير الصحة: لم نصل إلى نتيجة نهائية بتأمين لقاح كورونا.. ومدير الجاهزية في الوزارة: اللقاح في نيسان!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  نافالني "يُشعل" الأجواء بين موسكو وواشنطن: تحرّكٌ أميركي مشبوه دعماً للتظاهرات  هل محاكمة ترامب دستورية؟.. عضو جمهوري بارز يحسم الجدل  تسعير العمليّات في سورية: «داعش» يلملم شتاته  انعطافة أميركية مرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  تناقض بين تصريحات المسؤولين وطوابير البنزين … مصدر رسمي في محافظة دمشق: تم إعلامنا بزيادة مخصصات البنزين لكن….  بالتفاصيل.. قرارات بايدن المنتظرة هذا الأسبوع     

تحليل وآراء

2019-11-23 05:54:41  |  الأرشيف

حلاقو الجيوب.. بقلم: وليد معماري

تشرين
..والكلام هنا لا يطولُ حلاقي الشعر حصراً.. لكن العنوان يتيح لي البدء منهم.. وأول النهر يبدأ من منبعه، والحرفة تبدأ من رئيس نقابتها.. وكنت قد سمعت عبر قناة محلية (إف. إم) تأكيداً بأن النقابة تلزم أعضاءها، تحت طائلة المخالفة، بوضع لوحة بارزة وواضحة تشير إلى تعريفة أجور الحلاقة… ومحسوبكم الذي لم يطله الصلع، عاين مجموعة من صالونات الحلاقة، وقدّر أن الملتزمين بلوحة التسعيرة لا يتجاوزون الـ 3% وهذا يعني أن الباب مفتوح أمام بعض من «يشط ويمط» في التسعيرة التي هي مرتفعة أصلاً بالنسبة إلى محدودي الدخل في ظروفنا الحالية… والمفاجأة أن تسعيرة الحلاقة هذه تعرضت قبل فترة وجيزة إلى مضاعفة بدل خدمات الحلاقة الرجالية والنسائية بقرار صادر عن محافظة دمشق.. حسب تصريح عضو المكتب التنفيذي!… والواضح أن هذا القرار غير مسوغ لأنه يطول الكتلة الأكبر من المواطنين…
ولأن الشيء بالشيء يذكر.. ثمة مخالفات متفشية لدى عدد لا يستهان به من الباعة، سواء باعة الخضر، أو أصحاب الدكاكين.. فعدم وضع التسعيرة تعد مخالفة حسب القوانين.. وأما كيف يهربون منها، فالعلم عندهم.. أو عند الزبائن.. أو أن الشطارة أمّهم وأبوهم!.. والتهرّب من العقاب ممكن بطريقة أو بأخرى.. ومنهم يضع بطاقات تسعير مشوهة، أو «خلّبية».. لكن الخطر هو رفع الأسعار عشوائياً.. وهذا يتم غالباً عند تنشق رائحة ارتفاع الدولار الأسود.. والطامة المظلمة هي أن البائع يرفع أسعار بضاعته المخزنة على رفوف حانوته مع ربح إضافي… وكمثال: اشتريت قبل ثلاثة أيام ما يقرب من نصف (أوقيّة مسبّحة) بـسعر 200 ليرة…. ويبدو أن البائع شمَّ رائحة زيادة الرواتب، وباعني يوم أمس ذات الوزن والمادة، ولكن بـ300 ليرة… (شطارة والله!)..
ومن الشطارة والبراعة أن بعض البائعين.. (وأشدّد على كلمة بعض) من الذين يستخدمون الميزان الإلكتروني يضعون ميزانهم بعيداً عن عيني الزبون، أو مخفياً تحت الطاولة طمعاً في غرامات لا يدركها أحد.. ناسين القول: «من غشنا فليس منا»…
ويبقى الكثير في القائمة.. ومنهم أولئك الذين يستوردون بضائعهم بمال المصرف المركزي، ويبيعونها على (هوا) الدولار الشيطاني!… و.. «على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟!»….
عدد القراءات : 6227

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021