الأخبار |
«الزراعة» تضع خطة وطنية استباقية لحماية الغابات من الحرائق هذا العام  لا عرض نهائياً للتهدئة غزّة «تصطاد» جنود العدو  الضفّة على اشتعالها: لا لابتزازنا بـ«لقمة العيش»  ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 217... و4 شهداء جُدد في الضفة  وسائل الإنتاج المعاصرة  غداً الانتخابات في السفارات … «الخارجية» أبلغت اللجنة أن السفارات أكملت تحضيراتها … اللجنة القضائية العليا: توسعنا بالمراكز تسهيلاً على المواطنين ولمراعاة إجراءات «كورونا»  إضرابات وتظاهرات ووقفات احتجاجية تعم مناطق سيطرتها … 5 شهداء برصاص ميليشيات «قسد» في الحسكة وريفها الجنوبي  إلى أين وصل الانسحاب الأميركي في أفغانستان؟  تلاحمُ أهل فلسطين: إضراب... وصواريخ  غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار     

تحليل وآراء

2019-11-28 03:04:31  |  الأرشيف

«مملكة جهنم».. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
أي دماغ على رأس هذه المملكة؟ كيف، ومن أين، تدار هذه المملكة؟ وإلى أين تريد أن تصل بالعرب؟ إلى قدمي تيودور هرتزل أم إلى قدمي يوشع بن نون؟
اسألوا الإنكليز، واسألوا الفرنسيين، واسألوا الألمان، عن الفظاعات التي انطوت عليها صفقة القرن. تفكيك دول، وإلغاء دول، هل يتصور البلاط أن باستطاعته الاضطلاع بأي دور في ذلك الكوندومينيوم التوراتي لإدارة الشرق الأوسط؟
حتى ولو أخذ بفتوى عبد العزيز آل شيخ، الخارج للتو من العصر الحجري، حول التوءمة بين الكعبة والهيكل، كما حول المصالحة بين إسحق وإسماعيل.
أي مقارنة بين البنية القبلية، البنية العمياء، والمؤسسة اليهودية الضاربة في الطبقات العليا من الكرة الأرضية، لتكون الموازاة، ولتكون الشراكة، في إدارة المنطقة؟
ليقل لنا السعوديون أين وضعوا أيديهم، ولم يخرجوا بالأيدي الخاوية، الأيدي الملطخة؟ حدث ذلك في سورية، المليارات إما وضعت بين أيدي شذاذ الآفاق، الآتين من ثقافة الصفيح، أو بين يدي رجب طيب أردوغان الذي كان يلعب، بقدميه، بتلك الرؤوس الفارغة.
وأين السعوديون في اليمن، حيث الـ«غرنيكا» التي لا يتصورها الخيال، حتى خيال الأبالسة؟ القاذفات الهائلة تطحن عظام المحطمين، وحتى عظام الموتى، هل بقي من شيء هناك سوى الركام؟
متى يستيقظ ذلك العرش الميت، العرش المتعفن، حين يرتضي من أجل البقاء، البقاء فقط، أن يكون الحصان الخشبي، الحصان الغبي، لحاخامات القرن ولصفقة القرن؟
عادل الجبير غاضب لأن ناقلة النفط أفرغت حمولتها في سورية، سورية التي هي قلب العرب، وضمير العرب، وتاريخ العرب، الذي عجز عن قتل سورية عسكرياً، يراهن على قتلها اقتصادياً، هي الشقيقة الكبرى، كما تعلمون، ومليكها خادم الحرمين الشريفين.
الجبير، الدمية الكاريكاتورية بين يدي مايك بومبيو (الطنجرة الفارغة)، غاضب. يفترض بالسوريين أن يقضوا جوعاً ما داموا لم يقضوا بالقنابل التي قال خبراء معهد ستوكهولم إنها تفوق قنبلة هيروشيما بأضعاف الأضعاف.
هذه هي مهمة المملكة «مملكة جهنم»، تشغيل المصانع الأميركية في صناعة القاذفات، وفي صناعة الدبابات، وفي صناعة الصواريخ، التي لا مهمة لها سوى إزالة العرب من الوجود، أكثر من تريليوني دولار أنفقتها تلك الأنظمة الرثة على صفقات السلاح في أقل من ثلاثة عقود، لو تم توظيف هذا المال لبناء المنظومة العربية، هل كان ثمة من عاطل عن العمل؟ وهل كان ثمة من أميّ؟ وهل كان ثمة من يتضور جوعاً؟
لكنها مملكة جهنم أيها السوريون، عادل الجبير غاضب لأن ناقلة النفط أفرغت حمولتها في سورية، كان المنتظر أن تفرغها في إسرائيل.
ولا كلمة من البلاط عن الانتهاك العثماني للأرض السورية، على العكس، البلاط بقي يراهن على الفتات التركي حتى الرمق الأخير، تذكرون ظهور ثامر السبهان، بكل تقاطيع الثعبان، في الرقة و«فوق الخراب».
المملكة الكبرى، المصيبة الكبرى، طبيعي أن يغضب الجبير، وأولياء أمره، لأن صفقة القرن سقطت تحت أحذية السوريين، لولاهم لكانت القارة العربية سوقاً للعبيد.
ألا يعلم السعوديون ماذا فعل أردوغان بالمملكة؟ ألم يقل لهم أصدقاؤهم الأوروبيون إنه كان يسعى، وما زال يسعى، ليرفرف العلم التركي على قصر اليمامة؟ بالرغم من ذلك، لا كلمة عن الباب العالي، أي مهزلة حين تكون الدمية هي المايسترو الديبلوماسي في مملكة جهنم؟
هكذا القصة، الدخول إلى الحداثة من سروال جون ترافولتا، لنتصور عبد العزيز آل شيخ في حلبة الروك أند رول، الراقص بأسنانه بين الفتاوى التي لا تليق حتى بالقردة.
اقرؤوا الكلام الأخير لعادل الجبير حول أميركا، أي عبودية يمكن أن تكون هكذا؟ الاسترخاء بين أنياب مصاصي الدماء.
 
عدد القراءات : 8647

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021