الأخبار |
مسؤول أردني: ابن سلمان ساعد الإسرائيليّين مقابل وعد بـ«الوصاية»..«المشرق الجديد» عجّل بالمخطّط الانقلابي... والسفير الأميركي أدّى دوراً رئيساً  تعزيزات للجيش والقوات الروسية نحو القريتين واقتتال جديد بين إرهابيي أردوغان في عفرين … غارات مكثفة لـ«الحربي» تكبد الدواعش خسائر فادحة في البادية  انخفاض إنتاج الحمضيات 24.5% مقارنة بالعام الماضي والزراعة تجد المبرر في تقلّب المناخ  تحرّكات مكثّفة لتسويق التأجيل: «فتح» نحو إلغاء الانتخابات رسمياً  3.7 ملايين ليتر من البنزين و 4.5 ملايين ليتر من المازوت يومياً بجميع المحافظات  لقاء أوّل «إيجابي» وآخر الأسبوع المقبل: مفاوضات سرية سعوديّة ــــ إيرانيّة برعاية بغداد  مؤشرات إيجابية لمصلحة الليرة السورية … توقعات بانخفاضات مستمرة ستنعكس على أسعار الأسواق  آراء حول ارتفاع «متوقع» لأسعار الدواء ورفع السعر يجعل المواطن يستسلم للمرض! … القربي: ارتباك في «الصحة» ولا مبرر وطنياً لرفع الأسعار .. الفيصل: لا نطالب بزيادة كبيرة وإن بقي الحال فستغلق بعض المعامل  ليبيا.. مجلس الأمن يقرّ إرسال مراقبين: توحيد "العسكر" خارج البحث  لأنَّ المرأة تستحق.. بقلم: أمينة خيري  مصادر تؤكد عودة سورية للجامعة العربية قريباً وحضورها القمة المقبلة  أمانة ومسؤولية؟!.. بقلم: بشير فرزان  الزعيم الإيراني خامنئي يدعو الجيش إلى رفع جاهزيته وسط توتر مع "إسرائيل"  بمساعدة روسية.. رئيس بيلاروسيا يعلن توقيف مجموعة خططت لاغتياله  جمهورية التشيك تطرد 18 دبلوماسيا روسيا     

تحليل وآراء

2019-12-01 03:15:19  |  الأرشيف

كفاكم استعراضاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
فجأة اكتشفوا أن المواطن هو القادر على ضبط الأسواق ولجم الأسعار, وبات الحديث عن ثقافة الشكوى عماد حديثهم اليومي, وكأن ما يحدث يتعلق بمحل واحد أو بائع فقط, وينسون أو يتناسون أنه لم تبق سلعة لم ترتفع أسعارها, وبدلاً من أن يقوم الناس بشراء احتياجاتهم سيكون عليهم الاتصال للإبلاغ عن سوق كامل ضرب فيه الباعة بكل القرارات عرض الحائط ولسان حالهم يقول: حاكموا بداية التجار والمستوردين!!
ما يحدث اليوم يشبه لعبة القط والفأر, فالتجار والمستوردون امتنعوا عن إعطاء الفواتير النظامية لتجار المفرق وهؤلاء امتنعوا بدورهم عن منح الباعة وأصحاب المهن والمعامل فواتيرهم, ما أدى إلى فوضى عارمة، ضحيتها المواطن الذي وجد نفسه أمام محال تجارية مغلقة, تارة بسبب الضبوط التي قامت بها عناصر الرقابة التموينية, وأحياناً كثيرة بشكل طوعي لأن البضائع والمواد ترتفع أسعارها وهي في أرضها بسبب ارتفاع سعر الصرف, أو حتى لعدم وجود فواتير نظامية!!
ما يثير الدهشة والاستغراب أن وزارة التجارة الداخلية قادرة حين تريد على إغلاق المحال المخالفة للتسعيرة, ولكنها غير قادرة على إجبار المستورد والتاجر والصناعي على إعطاء فواتير أو عدم رفع أسعارهم, فلماذا الكيل بمكيالين، وهل صار المواطن الفقير هو الحلقة الأضعف؟!! ما يصدر من تصريحات للمعنيين, أن لا علاقة لارتفاع سعر صرف الدولار أو حتى زيادة الرواتب بما يحدث في الأسواق, يطرح ألف إشارة استفهام وتعجب, فهل هو إذاً غياب الضمائر أو ربما موتها؟ أو غياب المساءلة والمحاسبة؟ وهل بات الناس رهن مزاجية غيلان الاستيراد والتجارة الذين وجدوا أنفسهم في مضمار لا منافسة فيه, يتحكمون ويفرضون مصالحهم ويقبضون!! لا يهم المواطن إن كانت حملة وزارة التجارة الداخلية مستمرة أم لا!! ما يهمه حقيقة النتائج على أرض الواقع, وأن يحفظ ما تبقى من لقمة عيشه, لذلك حاكموا الكبار, حينها فقط تسيطرون على الأسواق, وتمنعون الاحتكارات, أما تشكيل اللجان التي سمعنا عنها لتثبيت الأسعار فلا جدوى منها في المرحلة الحالية, لأن الأسعار تقفز بين ساعة وأخرى وما نريده فعلاً حلول إسعافية سريعة, فماذا أنتم فاعلون؟!.
 
عدد القراءات : 6408

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021