الأخبار |
هل دخلت سورية مرحلة الحسم في الجبهات الأخيرة؟ وماذا عن مراحل تحرير إدلب؟  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنة  استهداف مصبات النفط البحرية في بانياس بـ«عبوات ناسفة»  الصين ثاني أكبر دولة منتجة للأسلحة بعد الولايات المتحدة  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  هزة أرضية تضرب العاصمة التركية... وارتفاع وفيات زلزال "ألازيغ"  متحدث باسم "طالبان" أفغانستان يقول إن الحركة أسقطت طائرة تحمل جنودا أمريكيين في غزني وسط البلاد  منظمة الصحة العالمية ترفع من تقديرها لخطر "كورونا" على المستوى العالمي  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  بالأرقام... المناطق التي سجلت إصابات ووفيات بفيروس كورونا الجديد حول العالم  الإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطية  الصين.. تمديد "عطلة الربيع" وإغلاق المدارس والجامعات لاحتواء "كورونا"  بعد ساعات من "قصف مجهول"... مروحيات تجلي مصابي السفارة الأمريكية في بغداد  مصر.. حملات واسعة على المطاعم الصينية بسبب "فيروس كورونا"  بالفيديو.. الناس يتساقطون في شوارع مدينة صينية نتيجة الإصابة بـ"كورونا"  تقلبات كبيرة في أسعار الذهب الأسود والأصفر مع انتشار "كورونا"  3 أحداث "فارقة" يشهدها الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع  الصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في "ووهان الموبوءة"  خروج 5 ملايين شخص من مدينة صينية تعتبر مصدرا لسلالة "كورونا" الجديدة     

تحليل وآراء

2019-12-01 03:15:19  |  الأرشيف

كفاكم استعراضاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
فجأة اكتشفوا أن المواطن هو القادر على ضبط الأسواق ولجم الأسعار, وبات الحديث عن ثقافة الشكوى عماد حديثهم اليومي, وكأن ما يحدث يتعلق بمحل واحد أو بائع فقط, وينسون أو يتناسون أنه لم تبق سلعة لم ترتفع أسعارها, وبدلاً من أن يقوم الناس بشراء احتياجاتهم سيكون عليهم الاتصال للإبلاغ عن سوق كامل ضرب فيه الباعة بكل القرارات عرض الحائط ولسان حالهم يقول: حاكموا بداية التجار والمستوردين!!
ما يحدث اليوم يشبه لعبة القط والفأر, فالتجار والمستوردون امتنعوا عن إعطاء الفواتير النظامية لتجار المفرق وهؤلاء امتنعوا بدورهم عن منح الباعة وأصحاب المهن والمعامل فواتيرهم, ما أدى إلى فوضى عارمة، ضحيتها المواطن الذي وجد نفسه أمام محال تجارية مغلقة, تارة بسبب الضبوط التي قامت بها عناصر الرقابة التموينية, وأحياناً كثيرة بشكل طوعي لأن البضائع والمواد ترتفع أسعارها وهي في أرضها بسبب ارتفاع سعر الصرف, أو حتى لعدم وجود فواتير نظامية!!
ما يثير الدهشة والاستغراب أن وزارة التجارة الداخلية قادرة حين تريد على إغلاق المحال المخالفة للتسعيرة, ولكنها غير قادرة على إجبار المستورد والتاجر والصناعي على إعطاء فواتير أو عدم رفع أسعارهم, فلماذا الكيل بمكيالين، وهل صار المواطن الفقير هو الحلقة الأضعف؟!! ما يصدر من تصريحات للمعنيين, أن لا علاقة لارتفاع سعر صرف الدولار أو حتى زيادة الرواتب بما يحدث في الأسواق, يطرح ألف إشارة استفهام وتعجب, فهل هو إذاً غياب الضمائر أو ربما موتها؟ أو غياب المساءلة والمحاسبة؟ وهل بات الناس رهن مزاجية غيلان الاستيراد والتجارة الذين وجدوا أنفسهم في مضمار لا منافسة فيه, يتحكمون ويفرضون مصالحهم ويقبضون!! لا يهم المواطن إن كانت حملة وزارة التجارة الداخلية مستمرة أم لا!! ما يهمه حقيقة النتائج على أرض الواقع, وأن يحفظ ما تبقى من لقمة عيشه, لذلك حاكموا الكبار, حينها فقط تسيطرون على الأسواق, وتمنعون الاحتكارات, أما تشكيل اللجان التي سمعنا عنها لتثبيت الأسعار فلا جدوى منها في المرحلة الحالية, لأن الأسعار تقفز بين ساعة وأخرى وما نريده فعلاً حلول إسعافية سريعة, فماذا أنتم فاعلون؟!.
 
عدد القراءات : 3371

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020