الأخبار |
العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  احتقان بين “جهاديي” إدلب.. والجيش السوري يحضر لعمل عسكري لتأمين الطريق السريع “M4”  النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  توقيف إسرائيليَّين في صربيا... والاحتجاجات تتواصل  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  رسائل «الفتح الثاني»: آيا صوفيا بوابة إردوغان إلى «العالميّة»  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2019-12-02 02:56:14  |  الأرشيف

«راحت للأحد»!!.. بقلم: يسرى ديب

تشرين
استيقظنا صباح الجمعة على ضوء أحمر في «الراوتر» يوحي بأنه لا توجد خدمة إنترنت.. لا خدمة.. وفي يوم الجمعة.. وهناك حاجة ملحّة لاستمرار عمل لا يعرف طالبوه أنه لا توجد خدمة إنترنت وما مانع إعادتها؟
يجيب عامل، وظيفته الرد على الشكوى، جواباً يمكن لأي تسجيل صوتي أو «أنسر مشين» أن يؤدي الخدمة ذاتها: لا نستطيع أن نفعل لكم شيئاً، فاليوم وغداً عطلة، «راحت للأحد»!
اتصالات… ومحاولات كثيرة مع من نعتقد أنهم يمكن أن يفعلوا شيئاً لأنهم يعملون ضمن هذا المجال انتهت كلها بـ«خفّي حنين» وظلت الحال على ما هي عليه، إذ لا خيار آخر سوى الانتظار إلى انتهاء عطلة نهاية الأسبوع للبحث في مشكلة وأسباب انقطاع الإنترنت!
طريقة عمل تعيدك لماضٍ يمتد ثلاثة عقود مضت، حيث يتم التعامل مع مشكلات المواطنين وقضاياهم بـ«الشوالات»، إذ يتم تجميعها للنظر فيها مرة واحدة.. لكن الفكرة الآن أن الظرف والمزاج العام أصبحا مختلفين، إذ كيف يمكن لاستخدام متطور كالإنترنت أن يُدار بالعقلية ذاتها الشائعة في زمن الثمانينيات مثلاً أو زمن «الشوالات»؟
لا نطمح إلى شبكات إنترنت متاحة حتى في الشوارع كما يحصل في الكثير من الدول، وتآلفنا مع تجريد هذه الخدمة من متمماتها وإعاقة عمل «الماسنجر والواتس» كما حال السيارات التي كانت «تُشفّى» من معداتها لتتم إعادة بيعها من جديد، وأن يتعطل الإنترنت بكل استخداماته ثم يفرض عليك الانتظار ريثما يعودوا ثانية للدوام فهو ما يبدو أسوأ.
لا تعتقدوا أن ما يشعره عامة الناس من المفارقة بين الخدمة المتطورة وطريقة إدارتها «البليدة» محصورة في جانب محدد، بل يمكن أن تجدها في الكثير من المجالات، ومنها ما هو أكثر إلحاحاً، إذ إن استخدام التكنولوجيا لحصول العاملين على أجورهم يحقق المفارقة ذاتها، لأن الأمر تحوّل من مشروع حضاري مؤتمت يحقق أكثر من هدف، إلى همّ وعبء حقيقي على كل موظف يجب عليه خوض معركة لا تقل عن معارك الحصول على جرة غاز أو ربطة خبز من الفرن.. والقائمة طويلة، ولكن هذا يكفي ضمن هذه المساحة المحدودة، ولاسيما أن هذا الكلام لن يقدِّم أو يؤخّر!
 
عدد القراءات : 5035

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020