الأخبار |
وكالة: بكين وواشنطن تتوصلان لاتفاقية حول التجارة وفي انتظار توقيع ترامب  عمليات عرض مفاجئة للدولار ..وأنباء عن إجراءات وتطورات قد تتكفّل بهبوط حادّ وشيك  هيئة المخابر تتراجع عن رفع أسعار التحاليل الطبية 50%  قائمة المتأهلين إلى المرحلة الثانية من الدوري الأوروبي  الجيش الليبي يبدأ تقدمه على عدة محاور في طرابلس ويحكم سيطرته على الطريق الرئيسي بمنطقة الساعدية ومقر كلية ضباط الشرطة  حفتر يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة لتحريرها  الخارجية: الإدارات الأمريكية ارتكبت ولا تزال انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان ضد شعوب العالم منها قتل الآلاف في الرقة  مركز المصالحة الروسي يحذر من تحضير الإرهابيين في إدلب لمحاكاة هجوم كيميائي  قتلى بتفجير انتحاري ثان يستهدف "الحشد الشعبي" شمالي العراق  ابتكار مرعب يحول "الواقع الافتراضي" إلى حقيقة مرسلة  تحديد بدء خدمات الدفع الإلكتروني واعتماد آلية التداول الإلكتروني للفواتير  الجيش اليمني يقضي على العشرات من قوات العدوان السعودي في الجوف  أنقرة: القرارات الأمريكية بشأن العقوبات و"إبادة الأرمن" تهدد مستقبل علاقاتنا  ردا على تصريحات برلين بشأن أعمال الشغب الأخيرة في إيران.. الخارجية: الرأي العام لم ينس بعد من جهز صدام بالأسلحة الكيميائية  أنقرة: سنطور صناعاتنا الدفاعية رغم محاولات بعض الدول لتقييدها  الشيوخ الأمريكي يدعم ترشيح جون سوليفان سفيرا لدى روسيا  عوامل تجبرك على تناول الطعام رغم الشبع  عريقات والصفدي يستعرضان سبل مواجهة تبعات الخطوات الإسرائيلية الأحادية  الأمن الإيراني يعتقل 10 من العناصر التخريبية في محافظة فارس  ميلان يستعد لغدر إبراهيموفيتش     

تحليل وآراء

2019-12-02 03:29:30  |  الأرشيف

خطط نتنياهو وترامب ضد العراق وسورية.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
تثبت سجلات التاريخ في عالمنا العربي والمنطقة والتطورات المتلاحقة للصراع العربي- الإسرائيلي إلى حقيقة أن كل وجود عسكري أميركي أو غربي محتل وغاز لأي منطقة سرعان ما تتحول أماكنه إلى ساحة عمل للاستخبارات الإسرائيلية والمشاريع السياسية الإسرائيلية لأن واشنطن لا تثق بشكل مطلق إلا بإسرائيل الموجودة منذ سبعين عاماً بخبراتها في العمل السري والتخريبي وجمع المعلومات عن الجميع.
وبعد الغزو الأميركي الغربي للعراق عام 2003 كان من البديهي أن تتحول إسرائيل للعمل بشكل علني في شمال العراق بعد أن كانت تقدم الدعم السري لعدد من قادة الأكراد منذ عام 1962 بموجب ما جرى الكشف عنه بالصور والوثائق بعد الاحتلال الأميركي للعراق وتموضع قواته في إقليم كردستان العراق.
في هذه الأوقات نشرت المجلة الإسرائيلية «ماكور ريشون» في صفحتها الاليكترونية الصادرة بالعبرية في 25 تشرين الثاني الجاري مقالا بقلم الصحفي الإسرائيلي أساف غيبور تحت عنوان «الرجل الذي فتح صندوق الباندورا ودفع الثمن» سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشره بل بنشر صورة شيرزاد مامساني صاحب «صندوق الباندورا» لأول مرة .
يقول الصحفي الإسرائيلي غيبور: إن «مامساني يهودي من يهود أكراد شمال العراق وكان يتولى قبل سنتين مهمة رسمية في الحكم الذاتي في إقليم كردستان هي مسؤولية الشؤون اليهودية في إقليم كردستان العراق وكنت قد قابلته قبل ثلاث سنوات في مكان عمله هناك لكنه قبل عامين لم يعد يأمن على وجوده وأمنه بعد أن تعرض لأربع عمليات استهدفت حياته في الإقليم».
وفي المقابلة التي أجراها معه غيبور يقول مامساني الذي يتقن العبرية وكان قد زار إسرائيل مرات كثيرة إنه «عمل على ترميم وجود الجالية اليهودية في الإقليم وتعزيز الجسور مع إسرائيل» والحقيقة أنه لا يوجد بموجب ما قاله للصحفي الإسرائيلي سوى ثلاثة إخوة يهود هو واحد منهم وكانوا جميعاً قد أخفوا هويتهم اليهودية عشرات السنين إلى أن احتل الأميركيون العراق عام 2003 ويضيف مامساني: إن «الإسرائيليين أخذوا يتوافدون على منطقة إقليم كردستان العراق ويقيمون هناك بعد عام 2003» وأن «القيادة الإسرائيلية كانت تولي أهمية لدور أكراد شمال العراق في التصدي لكل من يعارض انفصالهم عن العراق وكانت تعدهم للتصدي للنفوذ الإيراني في كل العراق».
ويقول مامساني: إنه ألقى في نيسان 2016 كلمة في قاعة الكونغرس الأميركي تمهيداً للعمل على انفصال أكراد العراق وتحويل شمال العراق إلى قاعدة للعمل على دعم أكراد سورية لتحقيق نفس الهدف. ويبدو أن الكشف عن شخصية مامساني ومنصبه في إقليم كردستان العراق جاء متزامناً مع زيارة نائب الرئيس الأميركي مايكيل بينيس إلى تلك المنطقة واجتماعه بعدد من قادة الأكراد هناك وتوجيههم علناً هذه المرة نحو السيطرة على نفط تلك المنطقة في شمال العراق وبيعه دون صلة ببغداد والحكومة العراقية وهو الذي أعلن بعد عودته من تلك الزيارة قبل أيام أن النفط الذي تسيطر عليه الوحدات الأميركية في شمال شرقي سورية لن يباع إلا لمصلحة المجموعات الكردية المسلحة المتحالفة مع قوات الاحتلال الأميركية هناك.
ولا تستبعد معظم التحليلات وبخاصة الروسية منها أن تكون مثل هذه الزيارة رسالة لحلفاء الولايات المتحدة المحليين للانضواء بحملة عسكرية إرهابية تصعيدية تقوم بها المجموعات الكردية المسلحة في شمال العراق وشمال شرقي سورية بدعم أميركي علني ضد الجيشين السوري والعراقي وحلفائهما في المنطقة وهذا ما رحبت به مصادر إسرائيلية بدأت تتحدث عن محاولات أميركية إسرائيلية لتوجيه ضربة ضد إيران بعد فشل زعزعة استقرار إيران من الداخل وتزايد المراهنة على العمل العسكري الأميركي ضد إيران.
يبدو أن تحذير وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للمجموعات الكردية المسلحة في شمال شرق سورية بعدم ارتكاب خطأ فادح في المراهنة على الولايات المتحدة وتحريضها لهذه المجموعات جاء هو أيضا متزامنا مع معرفة روسيا بالمخطط العدواني للولايات المتحدة ضد العراق وسورية وبخاصة حين بدأت تستغل الاحتجاجات المدنية العراقية وتوجيهها نحو العنف لزعزعة استقرار العراق.
لذلك، يرى بعض المختصين في شؤون المنطقة أن أزمة إسرائيل الداخلية واستعصاء حلولها حتى الآن، قد تدفع نتنياهو إلى توريط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد في هذه الأوقات بخاصة لأن الاثنين بحاجة للهروب باتجاه خارج أزماتهما الداخلية واستبدال حلولها المفترضة بحلول خارجية.
 
عدد القراءات : 3357

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019