الأخبار |
أدلة جديدة تشير إلى أن الأرض كانت مائلة منذ 84 مليون عام  حاخام اسرائيلي يتجوّل في أرض الحرميْن!  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم  شهد برمدا تعلن خطوبتها من لاعب منتخب سورية أحمد صالح  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  طي ملف المحافظة يقترب أكثر … انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة بريف درعا الشرقي إلى التسوية  «الدستورية الألمانية» تثبت أحكاماً بحق إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد الجيش في الرقة  فقدان عدد من المضادات الحيوية والأدوية من الصيدليات يخلق سوقاً سوداء للدواء الوطني …رئيس مجلس الدواء: الصناعة الدوائية في خطر  ارتباك في البحوث حول سياسات أميركا.. بقلم: دينا دخل اللـه  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  «حلفاء سورية ينفّذون وعدهم: قاعدة التنف الأميركية تحت النار!  «الطاقة الأميركية»: انخفاض مخزونات النفط والوقود     

تحليل وآراء

2019-12-05 04:04:22  |  الأرشيف

قهرمانات إسرائيل.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
يقول علي باباجان، ولطالما كان أحد أعمدة البلاط، فإن رجب طيب أردوغان «ضائع في مكان ما بين عنق الزجاجة وقعر الزجاجة».
هذا ما نقله إلينا زميل تركي عن الرجل الذي كان الوصيف الأول، والفاعل، لأردوغان الذي «حطمت أعصاب بشار الأسد جهازه العصبي».
يبدو وكأنه بحاجة إلى مصح نفسي بعد سلسلة الصدمات التي جعلته يعاني من «عوارض الهلهلة الداخلية». الآن، في أشد حالات الخوف من المستقبل بعدما كان يعتقد أنه في الطريق إلى استعادة السلطنة العثمانية، ولكن بعد إبدالها بـ«السلطنة الأردوغانية»، هو الذي تبنّى، لسنوات، نظرية أحمد داود أوغلو حول «النيوعثمانية».
أردوغان ذهب إلى واشنطن، وفي ظنه أن باستطاعته «استدراج» دونالد ترامب إلى صفقة ما. فوجئ بأن مضيفه تعامل معه كما يتعامل مع ثعلب عجوز، هذا على الرغم من الفقاعات اللغوية أثناء المؤتمر الصحفي.
ما استشفيناه من الكلام الأميركي أن نائبة مستشار الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط فيكتوريا كوتس وضعت على طاولة الرئيس الأميركي بعض الملاحظات حول الرجل. هل قالت له: «إن محادثاتك، يا سيدي الرئيس، ستكون مع هيكل عظمي مد يده أكثر من مرة باتجاه دمشق التي لا تزال تصر على لاءاتها»؟
مثلما ارتطم رجب طيب أردوغان بالحائط السوري، ارتطم إيمانويل ماكرون، وكان يعلل النفس ولو بدور تكتيكي في المنطقة عبر النيران السورية، كما لو أنه يحاول الثأر حتى من عظام (وعظمة) يوسف العظمة.
رجل الأليزيه وضع نفسه، كما سلفه فرنسوا هولاند، بتلك الشخصية الواهية، في خدمة الباب العالي، من دون أن ينسى التذكير بما قدمه الانتداب الفرنسي لتركيا.
الآن، يقول أردوغان إن ماكرون مصاب بالموت الدماغي. هذا أثار الحساسيات الفرنسية. الصحف تحدثت عن الرجل الذي «إذا أخفق في استعادة ولو جزء من السلطنة العثمانية، استعاد كل مظاهر الغطرسة العثمانية».
الثعبان يراقص الثعبان. هذه هي حال الرجلين في التعاطي مع الأرض السورية. باريس التي شاركت في تصنيع الأزمة لم تدرك، كما عواصم عربية، بأدمغة العصر الحجري، أن أحلام أردوغان تتجاوز خيال هذه الأدمغة. لكأنه خيال الذئاب.
البلدان عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو). لا ننسى أن السعودية وقطر عضوان في مجلس التعاون الخليجي. غريب أن أردوغان وماكرون لا يعلمان ما يجول في الرأس الأميركي، وحيث تتمحور الفلسفة الإستراتيجية على بعثرة الحلفاء فوق رقعة الشطرنج.
لعلنا نستذكر ما حصل لإيمانويل ماكرون، وقبله لفرنسوا ميتران (وحتى للجنرال شارل ديغول) حين حاولوا الانفصال عن الضفة الأخرى للأطلسي، ومن ثم وقف الانتداب الأميركي، وسواء بدأ بإنزال النورماندي، أو بمشروع مارشال، ناهيك عن «مبدأ إيزنهاور» الذي توخى إحلال الأمبراطورية الأميركية محل الإمبراطوريات الشائخة في القارة العجوز.
في هذا السياق البانورامي، ألا يفترض بذلك الطراز من المعارضة، العالقة في سراويل القناصل، أن تعيد النظر في تبعيتها لمن أرادوا تحويل سورية، بكل بهائها، إلى محظية في الحرملك؟
كيف للسوريين الذين واجهوا الأعاصير أن يقبلوا بطروحات من يتم سوقهم كالماعز، وإلى حد الرهان على ما يتردد حول خطة عسكرية إسرائيلية جديدة ضد سورية بعد سقوط كل السيناريوهات الأخرى.
الغرابة هنا، العار هنا، أن دولاً عربية ضالعة، وضائعة، في متاهات «صفقة القرن»، هي التي تتولى التسويق للسيناريو الإسرائيلي. قهرمانات آخر زمان.
 
عدد القراءات : 6976

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021