الأخبار |
تفاصيل حول صفقة القرن .. الامريكان غيروا بنودها بناءً على طلبات نتنياهو  عطل مفاجئ يضرب فيسبوك  الطاقة الذرية الإيرانية: إنتاجنا من اليورانيوم المخصب تجاوز 1200 كيلوغرام  عندما يفقد بومبيو أعصابه...!  عريقات: أي صفقة تتنكر لاحتلال إسرائيل لفلسطين ستدخل التاريخ كـ"احتيال القرن"  الجيش اللبناني يتدخل لمنع المحتجين من اقتحام مقر الحكومة في بيروت  الرئيس الصيني: انتشار فيروس كورونا سريع والوضع خطير  عزل ترامب ليس هو الهدف.. بقلم: د.عبد العليم محمد  ‎الجيش السوري يسيطر على بلدة معرشمشة وأمتار تفصله عن دخول معرة النعمان‎  فيروس كورونا يضرب الطاقم الطبي الصيني بالتزامن مع ظهوره في دول مجاورة  2020 عام المواجهة مع الكيان الصهيوني.. بقلم: شوقي عواضة  كاهن مصري يتحدث بعد 3 آلاف عام من تحنيطه!  ماليزيا تعلن تسجيل 3 إصابات بفيروس كورونا  ليبيا... انخفاض إنتاج النفط من مليون إلى 320 ألف برميل يوميا  غانتس: أقبل دعوة ترامب وخطته منعطف للتقدم نحو اتفاق إقليمي تاريخي  سياسي روسي: الولايات المتحدة وراء تفشي فيروس "كورونا"!  الدفاع الروسية: إقامة 3 ممرات إنسانية لخروج المواطنين من منطقة خفض التصعيد في إدلب  نتيجة الانقطاعات الدائمة للكهرباء.. محافظ دمشق يعمم بتركيب ليدات بأحياء دمشق!!  بعدما أثار جدلا.. الجيش الإسرائيلي: "النهر السري" منطقة عسكرية مغلقة     

تحليل وآراء

2019-12-08 03:38:36  |  الأرشيف

كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بين ترقب وانتظار يحاول المواطن استيعاب ما حدث من ارتفاعات سعرية وصلت حد الهستيريا, رافقها إغلاق محال بفعل المخالفات أو حتى طواعية, لأن واقع الحال كما أكد التجار أن بضائعهم ترتفع أسعارها وهي في أرضها.. فلماذا المجازفة والبيع!!
وما بين ليلة وضحاها بدأ جنون سعر صرف الدولار رحلة جديدة بالهبوط, ولكن بقي الحذر هو السائد, فالبائع ينتظر ارتفاعاً جديداً والمواطن يأمل أن يهدأ جنون الأسواق والسلع, وحتى الآن ليست هناك تطمينات أو أسباب معلنة وواضحة لكل ما حدث باستثناء تحليلات فيسبوكية!
هي فوضى باختصار.. وهي احتكارات ورفع أسعار سلع ومواد ذَهَبَ ضحيتها كل من يجهد لتأمين لقمة عيش لأسرته, وهو سؤال من الناس كافة: ماذا إن انخفض الدولار إلى مستوياته الطبيعية فهل تعود الأسعار إلى سابق عهدها؟
يصعب علينا تصور ما جرى ويجري, فهل نقف مكتوفي الأيدي ونترك أنياب الفساد والجشع تنمو أكثر؟ هل أخذنا العبر والدروس؟ وهل قام المعنيون بحياة الناس وتأمين احتياجاتهم وخدماتهم بتقديم مبادرات للتخفيف من فقرهم وآلامهم؟!
ليعترفوا.. أن أداء الكثير من الجهات الحكومية ليس مثالياً! وبذلك يغيب مبدأ العقاب والثواب ويتساوى من يعمل ومن لا يعمل أو حتى يسرق ويخرب!! من هنا وحتى يستقيم الحال نحتاج ببساطة شديدة إعادة تقويم الوزارات والمؤسسات وهذا يكون عبر فتح ملفات المحاسبة لكبار الموظفين قبل صغارهم!!
نعلم أننا في حرب وحصار ظالم, ولكن أيضاً نحن في مرحلة استثنائية تحتاج قرارات جريئة لحماية المواطن الذي يعاني الويلات, وهذا يحتاج تضافر الجهود في وجه كل من يحاول النيل من اقتصادنا, والعمل على تذليل الصعاب والارتقاء بالإنتاج وعلى كل الميادين.
المواطن اليوم كالقابض على الجمر, بحاجة إلى إعادة الطمأنينة لحياته التي باتت رهناً بالدولار, وذلك عن طريق توفير السلع وبأسعار مناسبة وليس تثبيتها كما حالها اليوم, فحملة وزارة التجارة الداخلية كانت باهتة لم تحقق النتائج المطلوبة, لأن الكثيرين من كبار التجار والمستوردين كانوا في منأى عن المحاسبة.. فمتى يرفع الغطاء عنهم؟!.
عدد القراءات : 3337

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020