الأخبار |
بين واشنطن وموسكو وبكين.. لقاح كورونا “على خط النزاع”  القطاع الصحّي بمواجهة «كورونا»: تراخٍ وإهمال... فوق الحصار  نحو انكماش بمقدار الثُّلُث: أكبر انهيار اقتصاديّ في تاريخ أميركا  رفضٌ جمهوري - ديموقراطي لاقتراح ترامب تأجيل الانتخابات  روسيا تستعد لحملة تلقيح كبرى  للإيمان ألف باب  مانشستر تستنفر بعد زيادة إصابات كورونا  إجراءات أمريكية ضد شركات البرمجيات الصينية بتهمة التجسس  عيد الأضحى.. حلويات “شم ولا تذوق” وطائرة ورقية بأجنحة متكسرة!  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  اتّساع الهوّة لا يعني الحرب الأهلية: مبالغات الصراع السياسيّ في إسرائيل  لحظة أمريكية حرجة.. بقلم: مفتاح شعيب  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  أفغانستان.. أكثر من 20 قتيلا وفرار جماعي من سجن إثر هجوم لـ"داعش"  أول حالة وفاة بفيروس (كورونا) لطبيب في مشفى التوليد الجامعي وأمراض النساء في دمشق  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان  روحاني: واشنطن بعثت برسالة خاطئة عبر محاولتها مضايقة الطائرة الإيرانية  غياب سوري غير مبرر عن اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية     

تحليل وآراء

2019-12-08 03:38:36  |  الأرشيف

كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بين ترقب وانتظار يحاول المواطن استيعاب ما حدث من ارتفاعات سعرية وصلت حد الهستيريا, رافقها إغلاق محال بفعل المخالفات أو حتى طواعية, لأن واقع الحال كما أكد التجار أن بضائعهم ترتفع أسعارها وهي في أرضها.. فلماذا المجازفة والبيع!!
وما بين ليلة وضحاها بدأ جنون سعر صرف الدولار رحلة جديدة بالهبوط, ولكن بقي الحذر هو السائد, فالبائع ينتظر ارتفاعاً جديداً والمواطن يأمل أن يهدأ جنون الأسواق والسلع, وحتى الآن ليست هناك تطمينات أو أسباب معلنة وواضحة لكل ما حدث باستثناء تحليلات فيسبوكية!
هي فوضى باختصار.. وهي احتكارات ورفع أسعار سلع ومواد ذَهَبَ ضحيتها كل من يجهد لتأمين لقمة عيش لأسرته, وهو سؤال من الناس كافة: ماذا إن انخفض الدولار إلى مستوياته الطبيعية فهل تعود الأسعار إلى سابق عهدها؟
يصعب علينا تصور ما جرى ويجري, فهل نقف مكتوفي الأيدي ونترك أنياب الفساد والجشع تنمو أكثر؟ هل أخذنا العبر والدروس؟ وهل قام المعنيون بحياة الناس وتأمين احتياجاتهم وخدماتهم بتقديم مبادرات للتخفيف من فقرهم وآلامهم؟!
ليعترفوا.. أن أداء الكثير من الجهات الحكومية ليس مثالياً! وبذلك يغيب مبدأ العقاب والثواب ويتساوى من يعمل ومن لا يعمل أو حتى يسرق ويخرب!! من هنا وحتى يستقيم الحال نحتاج ببساطة شديدة إعادة تقويم الوزارات والمؤسسات وهذا يكون عبر فتح ملفات المحاسبة لكبار الموظفين قبل صغارهم!!
نعلم أننا في حرب وحصار ظالم, ولكن أيضاً نحن في مرحلة استثنائية تحتاج قرارات جريئة لحماية المواطن الذي يعاني الويلات, وهذا يحتاج تضافر الجهود في وجه كل من يحاول النيل من اقتصادنا, والعمل على تذليل الصعاب والارتقاء بالإنتاج وعلى كل الميادين.
المواطن اليوم كالقابض على الجمر, بحاجة إلى إعادة الطمأنينة لحياته التي باتت رهناً بالدولار, وذلك عن طريق توفير السلع وبأسعار مناسبة وليس تثبيتها كما حالها اليوم, فحملة وزارة التجارة الداخلية كانت باهتة لم تحقق النتائج المطلوبة, لأن الكثيرين من كبار التجار والمستوردين كانوا في منأى عن المحاسبة.. فمتى يرفع الغطاء عنهم؟!.
عدد القراءات : 5099

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020