الأخبار |
العراق.. تزايد إصابات كورونا يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات جديدة  كوشنر: السعودية ستتوصل حتما إلى التطبيع الكامل مع إسرائيل  وزير الصحة الروسي عن الانتقادات للقاح: سننشر كافة بيانات التجارب للعالم قريبا جدا  مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  الترفيه في زمن «كورونا»: «سياحة الفقراء» تزدهر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»  نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم     

تحليل وآراء

2019-12-12 05:04:24  |  الأرشيف

غيبوبة ألف ليلة وليلة.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
متى كان المال العربي لمصلحة العرب؟
أكثر من سبب دعانا إلى طرح السؤال، آخرها ما نقله إلينا أستاذ في جامعة جورج تاون حول مقابلة أجريت عام 2003 مع الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، وهو الصديق الصدوق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، قال فيها عن أصحاب الكراسي الذهبية في الشرق الأوسط «لسوف نراهم بثياب عمال التنظيفات في شوارع نيويورك».
أليس هذا ما يعمل له أركان «المؤسسة اليهودية» منذ أكثر من مئة عام إذا ما تسنى لكم الاطلاع على ما قاله الأب الروحي لوالد نتنياهو زئيف جابوتنسكي، حول تفكيك «الحالة العربية»؟ تالياً، شق الطريق أمام «دولة داود» والاستيلاء على الثروات، كما على المسارات الإستراتيجية والتاريخية، في المحيط.
نعلم هوية الأدمغة التي خططت، منذ ظهور «المسألة الشرقية»، للعبث بالخرائط. ونعلم، في الحقبة الراهنة، من فتح أبوابه، ومعسكراته، وحتى ملاهيه الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية. الأكثر درامية هنا أن المال العربي تولى تغطية كل السيناريوات التي ما برحت، وعبر لعبة الدومينو، تنقل الحريق من دولة عربية إلى دولة عربية أخرى.
أين كان العقل العربي، التاريخ العربي وعلى امتداد تلك السنوات؟ المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ريتشارد هيلمز أماط اللثام عن الخطة التي وضعها من سبقه إلى الموقع آلان دالاس، شقيق وزير الخارجية جون فوستر دالاس في عهد الرئيس الأميركي السابق دوايت أيزنهاور.
هذا الرجل كان يدرك أي ثروات تختزنها المنطقة العربية بموقعها الجيوإستراتيجي الفائق الحساسية. هو من ابتدع تعبير «غيبوبة ألف ليلة وليلة». أن تكون مهمة العروش وضع المجتمعات في الثلاجة، ربما الثلاجة الأبدية، مع تحطيم أي محاولة للانقضاض على هذا الواقع وتغيير مساره.
مللنا من المقاربات الكلاسيكية للدراما العربية، الفيلسوف الأميركي ناعوم تشومسكي قال: «أمام تلك الزلازل، قد نجد الديناصورات وهي تستيقظ في قبورها، متى يستيقظ هؤلاء من غرف النوم؟».
في كل أنحاء العالم، نشأت منظومات اقتصادية أو سياسية أو إستراتيجية، الغاية هي التفاعل الديناميكي مع إيقاع القرن. انظروا إلى تلك الكوميديا التي تدعى «جامعة الدول العربية». مستودع للألواح الخشبية. زميل مصري قال لنا: «قد ترى الفئران، بالعين المجردة، وهي تنخر الرؤوس هنا».
لا بل إن الفئران (أو الجرذان) تنخر رؤوس كل الذين لم يتنبهوا، كما قال تشومسكي، إلى ما حلّ بنا، وما قد يحلّ بنا، لنرى أصحاب الكراسي الذهبية وقد تحولوا إلى عمال تنظيفات في شوارع نيويورك.
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قال «المشكلة فيكم». في هذه المنطقة فقط، عقارب الساعة تعود إلى الوراء. لا نفتقد القامات العالية التي ترفض البقاء داخل الجحيم الأميركي. الثائر الكوبي إرنستو تشي غيفارا صرخ في وجههم: «لن نكون الثيران داخل الأسوار المكهربة». ليته يعلم كيف يتعامل بعض العرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى الديكة لا تطأطئ رأسها.
بالرغم من سوداوية المشهد، لا نزال نراهن على لحظة الانفجار في العقل العربي، لحظة الانفجار في الضمير العربي.
سياسي خليجي مخضرم، من أصحاب الرأي والرؤية، قال لنا: «ربما بدأت الهزات، الحرائق، تؤتي مفاعيلها. لا تستغرب إذا ما قلت لك لسوف تفاجأ، ذات يوم، بقمة عربية تعقد في دمشق، من هناك تكون البداية».
بداية الزمن الآخر. آن الأوان لكي ندرك أن لا مكان في هذا القرن سوى للأقوياء. إلى متى تبقى ثرواتنا الغبية التي إن لم تتبعثر بين أروقة وول ستريت وأرصفة رورتردام، وبينها ثريات لاس فيغاس، تطحن عظام العرب، وأزمنة العرب؟
 
عدد القراءات : 5208

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020