الأخبار |
الكرملين: «منظمة الأمن والتعاون» عاجزةٌ قولاً وفعلاً  إصابة نائب وزير الصناعة الإيراني في هجوم لمجهولين قرب منزله في طهران  كييف: نحو 13 ألف جندي أوكراني قتلوا في الحرب  أكثر من 5.6 ملايين أسرة سورية تستفيد من حوالات المغتربين.. من يشفطها؟!  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  تركيا: على السويد وفنلندا بذل المزيد للانضمام إلى عضوية «الأطلسي»  تحذيرات لسفارات غربية بتركيا من تهديدات أمنية محتملة  أنقرة تقرع طبول الحرب شمال سورية وتحشد لتنفيذ عدوانها البري  اقتراحات لعطلة الموظفين والطلاب ريثما يتم تأمين المازوت … في اللاذقية.. تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50 بالمئة وإيقافها بالكامل يومي الجمعة والسبت  مصائب قومٍ.. عودة للطب البديل والعلاج بالأعشاب للهروب من «فاتورة الطبيب».. الكثير من العطارين أكملوا تعليمهم الأكاديمي خدمة لمجالهم  الصراع بين ضفتي الأطلسي.. بقلم: د. أيمن سمير  واشنطن لأنقرة: نعارض العملية العسكرية في سورية  البرازيل.. أمطار غزيرة تتسبب في مقتل شخصين وتشريد الآلاف  "واشنطن بوست": البنتاغون يخطط لتدريب الجيش الأوكراني على تنفيذ "حملات معقدة"  دبلوماسي أمريكي سابق: قواتنا هاجمت منشآت الطاقة في الدول الأخرى  «الناتو» يكثّر جبهاته: تصعيد متوازٍ ضدّ روسيا والصين     

تحليل وآراء

2019-12-22 03:31:17  |  الأرشيف

هل نغسل أيدينا؟!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
يقال: يجب ألّا يزيد العتاب عن حد معين, وألّا يتحول إلى كلام فيه توبيخ, ولا نكرر أقوالنا, ولا نلحّ كثيراً, حتى لا تصبح كلماتنا هجوماً غير محبب, ولكننا بحكم مهنة الصحافة, ولأننا من الناس وإليهم, كنا لسان حال كل مواطن يعيش يومياً قهر السؤال والحاجة, وقد صارت أقصى أحلامه تأمين جرة غاز وربما بضعة ليترات من المازوت, أو أن تزوره الكهرباء بعد أن اعتقدوا أن سيل الوعود المقدمة لهم ستشفع عند المعنيين بنور عتمتنا, ولكن ضاعت الأماني وبقينا كإعلاميين ندور في فلك نقل شكاوى الناس وهمومهم, والعتب على كل مسؤول مقصر عدّ أن تكرار كتاباتنا عن خدمات مفقودة بمنزلة إلحاح غير محبب وتوبيخ وهجوم, ونسوا أن فقر المواطن وتطنيش حاجاته لا يغتفر!!
هذه الأيام يحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين لزيادة الوعي بأهمية غسل اليدين بالماء والصابون باعتبارها وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض والعدوى, وما بين غسيل وتطهير وما يحكى عن مكافحة فساد نسأل: أليس ذلك المواطن الذي صبر وصمد سنوات طويلة في وجه إرهاب خارجي وجشع واستغلال من قبل تجار الحرب يستحق أن نقول عنه إنه يستحق مسؤولين بحجم دولة؟ ويستحق أن تصدق أقوالهم مع أفعالهم؟ أليس من المفترض أن تكون أياديهم نظيفة وضمائرهم نقية؟
نخاف أن نصل إلى مرحلة نحتاج فيها تدليك قلوبنا لنشعر بأننا على قيد الحياة, فما يمر فيه بلدنا يحتاج شحذ الهمم وليس الوقوف على الأطلال وترقب المجهول, والكارثة الحقيقية أن اللغة السائدة اليوم هي تبادل تحميل المسؤولية ما بين المواطن والمعنيين بخدماته وحاجاته, حتى إن الاتهامات بالتقصير كانت على مستوى بعض المسؤولين فيما بينهم, والمشكلة أن الأزمات تتوالى والحلول غائبة, حتى اعتقدنا أن الخبرات ومن يمكن الاعتماد عليهم لحل أزماتنا الاقتصادية قد رحلوا إلى غير رجعة ومعهم ضاعت المبادرات!!
ما نحتاجه ببساطة، يقظة ضمير وصفاء القلوب..ما نحتاجه، مسؤول قلبه على الناس وليس ظهره لهم, فهل تتحقق أمانينا أم نغسل أيدينا من تلك الأحلام؟!.
عدد القراءات : 8260

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022