الأخبار |
أزمة الإعلام العربي.. بقلم: أحمد مصطفى  الروليت والدومينو  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  “رز وزيت ومعكرونة”.. رسائل احتيالية في هواتف السوريين  بكين: شي جين بينغ سيحضر القمة حول المناخ بدعوة من بايدن  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2019-12-23 04:26:41  |  الأرشيف

ممالك النار.. بقلم: سوسن الشاعر

البيان
يشهد العالم العربي حالة عداء لتركيا غير مسبوقة، منذ الثورة العربية الكبرى عام 1917، وكان رجب طيب أردوغان يريد تسليم تركة ثقيلة لمن سيخلفه كالتي ورثها ممن قبله! تطورت العلاقات التركية- العربية منذ منتصف القرن الماضي، وكادت أن تنسى حالة العداء العثماني، وشهدت المدن السياحية التركية إقبالاً عربياً كثيفاً، كما نجحت الدراما التركية في كسب مزيد من المعجبين العرب، ولكن يبدو أن ذلك كله بدا يتراجع مع طموحات أردوغانية غير واقعية تظن أن بمقدورها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
الدور التركي في قيادة الحملات الإعلامية ضد دول التحالف الرباعي لمكافحة الإرهاب برز بشكل علني في الآونة الأخيرة بعد فشل محاولة وكيلها الخليجي (قطر) بتفكيكه والانفراد بأعضائه دولة تلو الأخرى، ومنذ افتتاح الرئيس أردوغان القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، ظهر حجم التعاون بين البلدين في تحقيق أجندة واحدة ذات مصالح مشتركة تعزز أجندة المحور التركي- الإيراني القطري ضد الشعوب العربية.
الهجوم الإعلامي التركي على مصر والإمارات أصبح علنياً بصريح العبارة بأن دولة الإمارات عدو لهم، فتصبح الإمارات ثاني دولة عربية يعلن النظام التركي العداء لها بعد مصر، ففي *صحيفة «يني شفق» التركية، نُشر مقال لإبراهيم قراغول، بعنوان، «دعوكم من الكلمات الرخيصة: الإمارات عدونا الصريح.
يجب اتخاذ ما يلزم حيال هذا الأمر». قال فيه: «إذا كانت هناك ضرورة في انتقال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، فسيحدث هذا. لا يمكن أن نسمح لأحد أن يحصر تحركات تركيا بين جزر بحر إيجة الضيقة، ولا يمكن عزلها عن المنطقة أو طردها من مياه المتوسط.
لقد حفظنا هذه اللعبة عن ظهر قلب، علينا جميعاً أن نتذكر جيداً أن الإمارات أصبحت عدواً لدودا لتركيا في كل شبر من ربوع المنطقة. ولهذا يجب التصدي لهذا البلد في كل مكان، وفعل ما يلزم حيال هذا الأمر»* نُشر هذا المقال في 16 ديسمبر لذلك تحرك الإعلام الإخواني بكل منظومته التركية والقطرية لمهاجمة دولة الإمارات.
حضور تركيا لما سمي القمة الإسلامية في ماليزيا فتح الباب للإعلام التركي أن يظهر المملكة العربية السعودية وكأنها في عزلة، فظهر عنوان صحيفة «يني شفق» التركية «الملك سلمان يعلق على استثناء بلاده من القمة الإسلامية المصغرة».
الدور التركي المعادي بدأ يتفاقم ويبرز للعلن في التحالف ضد المملكة العربية السعودية وضد عالمنا العربي بشكل عام، فانتقلت تركيا إلى مرحلة التدخل العسكري المباشر بمعدات وأسلحة وأعلنت أنها على استعداد لإرسال قوات لليبيا، وبلطجتها في البحر المتوسط للاستيلاء على الغاز، وتعديها على الحقوق القبرصية والمصرية واتفاقياتها العسكرية مع حكومة الوفاق الليبية جعلها في مواجهة مباشرة مع اليونان وقبرص ومصر، واحتلالها الشريط الحدودي مع سوريا، بالإضافة إلى إنشاء ثلاث قواعد عسكرية تركية في ثلاث دول عربية: قطر والصومال وسوريا، جعل تركيا الآن في مواجهة حتمية مع الشعوب العربية، التي ترفض عودة الاحتلال العثماني من جديد لها، وتلك مرحلة جديدة لم نعهدها منذ مائة عام، فهل ستفتح ممالك النار أبوابها من جديد؟
 
عدد القراءات : 6442

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021