الأخبار |
الرئيس الجزائري: نأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل وتهديد الجزائر من الرباط خزي وعار  واشنطن تغلق حدودها بعد «أوميكرون»: تبرّعوا مثلنا  العرب يواجهون متحور "أوميكرون"  شاي أسود ثقيل.. بقلم: يوسف أبو لوز  واشنطن للرياض: «الحوثيون» لن يتراجعوا... فتّشوا عن طرُق أخرى  بوتين يزور الهند الشهر المقبل  وزارة الأمن الإسرائيلية: الاتفاق مع المغرب يخضع لمصالحنا!  30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟  كيف سيحتفل السوريون بعيد الميلاد.. أسعار أشجار العيد بين 80 ألف والمليون!  عراقية تفوز بلقب ملكة جمال العرب  تشوّش المشهد الانتخابي: القذافي عائد... وحفتر وصالح يتساومان  الجيش البريطاني نحو انتشار أوسع حول العالم  بريطانيا تدعو فرنسا لاستعادة جميع المهاجرين الذين عبروا المانش  الصحة العالمية تجتمع لبحث خطورة سلالة جديدة من كورونا  ما الذي يجري التحضير له في إدلب؟  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟  بعد تصنيف “دافوس” للتعليم.. مقترح لهيئة وطنية للاعتماد والتصنيف الأكاديمي  استبعاد سيف الإسلام القذافي و24 آخرين من سباق الرئاسة الليبية  تزوجت نفسها وأقامت زفافاً.. ثم تطلقت بعد 3 أشهر لهذا السبب الغريب!  اعتراف حكومي مبطن..!.. بقلم: حسن النابلسي     

تحليل وآراء

2019-12-28 05:51:22  |  الأرشيف

شاشة 2019.. محلك سر.. بقلم: مارلين سلوم

تعيد قراءة عام 2019 بالأحداث الفنية، فتجد الكثير من النميمة والتفاصيل التي لا تعلي من شأن أحد ولا تترك أي بصمة تقدم في عالم الفن، باستثناء بعض المحطات الحزينة التي ودعنا فيها نجوماً، وبعض الأعمال الجيدة في التلفزيون والسينما.
وتعيد قراءة العام إعلامياً، فتجد 2019 لا يختلف كثيراً عما سبقه، وليس في الأفق ما يبشر بأي تغيير مهم يستطيع مجاراة العصر، خصوصاً بعد دخول التواصل الاجتماعي على خط الإعلام، وتمكن أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة من التفوق على مذيعين ومقدمي برامج ونقاد، من خلال مقاطع الفيديو التي يصورونها بأنفسهم لأنفسهم، وينشرونها عبر «اليوتيوب»، يعبّرون فيها خير تعبير عن أحداث ما أو مواقف، وبكل حرية وجرأة.
تلك الحرية التي لا يمكن لسلطة أو رقابة التدخل للحد منها، أتاحت الفرصة أمام أي كان أن يقول أي شيء. هذا ال «أي شيء» يصل إلى حدود الفوضى والانفلات أحياناً، ويكون في محله فيصيب الهدف ويحقق النجاح أحياناً. ازداد عدد مشاهير «السوشيال ميديا»، وبقي الخيط الفاصل الوحيد بين قنوات وبرامج التلفزيون وقنوات وبرامج «يوتيوب» والإنترنت، هو مصداقية المصدر. أما من حيث الحيادية والموضوعية أو الانحياز لجهة دون الأخرى، فالأمر سيان، لأن غالبية القنوات التلفزيونية تابعة لجهة ما، ناطقة وفق مصالح جهة ما، والحيادية التامة شبه غائبة، فهل الوضع مختلف مع «قنوات الناس» الخاصة؟ البعض نجح في جذب المشاهدين أو المتابعين، بسلوكه خطاً مختلفاً، طارحاً أفكاراً غير تقليدية، ولا نمطية. وهو ما نحتاجه فعلياً في قنواتنا العربية، التي لم تعد تبحث عن التجديد في الأفكار والبرامج والشكل، وكأنها استسلمت وفضلت مواصلة ما تبقى لها من الرحلة ضمن نفس الإطار الموضوع لها منذ سنوات، ورضخت أمام الهجوم الشرس للناس على إنشاء قنواتهم الخاصة، وتقديم أفكارهم وبرامجهم كيفما يشاؤون، في حين أنها مازالت تملك سلاحاً قوياً في إقناع المشاهدين والتأثير فيهم.
هذا التأثير لن يدوم طويلاً إذا لم تتطور الشاشة لتقفز سنوات إلى الأمام، فتصبح على مقاس المستقبل، تشبهه، تجاريه، وتنتمي إليه بالفعل وليس فقط من خلال الحديث عنه وعن استعدادات باقي القطاعات له.
ما الذي تغير في شاشاتنا العربية خلال 2019؟ وما الذي تغير في المشهد المرئي؟ الشاشة على حالها، والبقاء عند نقطة محددة يعني تراجعاً عما هو مأمول وتخلياً عن أي تطوير فعلي. أما المشهد المرئي، فصار يضم وجوهاً جديدة، لا تحتاج إلى هوية إعلامية كي تصل إلى الناس فتجذبهم.
 
 
 
عدد القراءات : 7054

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021