الأخبار |
الروليت والدومينو  قرابة مئة قتيل يومياً... ولا حلول: «وباء إطلاق النار» يجتاح أميركا  باريس تخسر حليف «مكافحة الإرهاب»: انقلاب تشاد لا يزعج الغرب  كيف قُتل إدريس ديبي... وإلى أين تذهب تشاد؟  لن يتم ترحيلهم دفعة واحدة والهدف هو تنظيم وجودهم … لبنان يبدأ أولى خطوات تفعيل ملف إعادة اللاجئين السوريين  دمشق وموسكو: الاحتلال الأميركي مسؤول عن الأزمة الإنسانية وعدم الاستقرار في سورية … «حظر الكيميائي» تتحضر لقرار عدواني جديد.. وروسيا: الأهداف جيوسياسية  نذر حرب في دونباس.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  استئناف مباحثات «فيينا» النووية الأسبوع المقبل: بحثٌ عن ضمانات!  شكاوى بخصوص قرار عدم توثيق عقود بالبيع قبل إيداع 5 ملايين في حساب المالك … مصدر في وزارة النقل: إشكاليات واجهت تطبيق القرار ومهمتنا تنفيذ قرارات الحكومة ولا يمكن منح أي استثناءات أو جوازات به  واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  الذهب ينخفض مجدداً برفقة الدولار  بلاغ مهم جداً للحكومة.. عرنوس يمنع استخدام عبارة «أصولاً» … عدم رفع أي موضوع لجهة أعلى ما لم يستوجب القانون الحصول على موافقة هذه الجهة  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!     

تحليل وآراء

2020-01-17 06:09:52  |  الأرشيف

الملياردير الفقير!.. بقلم: رشاد أبو داود

البيان
لو كنت هناك لما صدقت ما ترى. شاب يرتدي بنطالاً داكن اللون وقميصاً رمادياً تحت سترة داكنة، يتسوق ومعه زوجته في متجر كوستكو بمدينة «ماونتن فيو»، خلال فترة الأعياد لشراء تلفزيون بسعر مخفض، عربتهما كانت فارغة، ويبدو أنهما وصلا متأخرين أو أنهما حددا شيئاً واحداً فقط لشرائه، جهاز تلفزيون!
إنه مؤسس موقع «فيسبوك»، مارك زوكربيرغ ابن الـ 35 عاماً، أحد أغنى أغنياء العالم الذي تصل ثروته إلى 80,7 مليار دولار، إلا أن ذلك لا يمنعه من التمتع بثروته بطريقة اقتصادية، والتسوق في موسم الأعياد حين تسود وبشكل كبير عروض التخفيضات،
لكن ماذا يريد زوكربيرغ من هذه المليارات وكيف ينفقها؟
معروف عنه أنه يعيش هو وزوجته وابنتاه حياة بسيطة، يحب السيارات الرخيصة نسبياً، إذ تمت مشاهدته وهو يقود سيارة Acura TSX، وهوندا فيت، والتي تقدر قيمتها بأقل من 30 ألف دولار، وسيارة فولكس فاجن جولف.
هناك شيء واحد لا يبدو أن زوكربيرج يمانع في شرائه بكثرة، وهو العقارات، ففي مايو2011، اشترى منزلاً مساحته 5000 قدم مربعة، في بال والتو مقابل 7 ملايين دولار. وفى العام التالي، بدأ زوكربيرج شراء العقارات المحيطة بمنزله، حيث أنفق أكثر من 30 مليون دولار لشراء أربعة منازل، مع خطط لتسوية هذه المنازل وإعادة بنائها.
كما اشترى منزلاً مساحته 5500 قدم مربعة في عام 2013، ودفع ما يزيد على مليون دولار من عمليات التجديد، وفى عام 2014، أنفق 100 مليون دولار على اثنين من الممتلكات في جزيرة كاواي، أحدهما مزرعة قصب سكر تبلغ مساحتها 357 فداناً، وشاطئ من الرمال البيضاء. وكان أحدث ما اشتراه في هذا المجال، اثنين من العقارات المطلة على بحيرة تاهو بكلفة 59 مليون دولار. يذكر أنه عندما يشترى زوكربيرج العقارات، فإنه يميل إلى شراء المنازل الأخرى المحيطة بها لأسباب تتعلق بالخصوصية.
في سبتمبر عام 2017 قال إنه يعتزم بيع ما بين 35 إلى 75 مليون سهم من أسهمه في فيسبوك، بما يساوى من 6 مليارات إلى 12 مليار دولار، على مدار 18 شهراً لتمويل مبادرة «تشان زوكربيرج»، وهي مؤسسة خيرية أسسها مع زوجته في عام 2015 تركز على «التعلم الشخصي، وعلاج الأمراض، وربط الناس، وبناء مجتمعات قوية».
ويعتقد زوكربيرج أن مؤسسته غير الهادفة للربح ستساعد في تسريع الأبحاث لعلاج المرض، ويقول إنه في المستقبل: «سنتمكن بشكل أساسي من إدارة أو علاج جميع الأشياء الرئيسية التي يعانى منها الناس ويموتون منها اليوم».
تذكرنا سيرة زوكربيرغ بقصة المهراجا الهندي جاي سينغ حين ذهب العام 1920 إلى لندن، ورغم ثرائه الفاحش لكنه كان يرتدي ملابس عادية، ولم يكن يصطحب معه حاشيته مر صدفة على معرض سيارات رولز رويس الفاخرة. دخل المعرض وسأل عن سعر السيارة فظن البائع أنه هندي فقير بسبب ملابسه العادية، فسخر منه بسبب دخوله المعرض، فأهانه الموظفون وطردوه.
تقول الحكاية إن المهراجا غضب كثيراً بسبب ما تعرض له من معاملة مهينة، وقرر أن ينتقم لكرامته، أرسل خادمه ليخبر مدير المعرض أن المهراجا قادم، ذهب هذه المرة بكامل أناقته وبهرجته، استقبله مدير المعرض وفرشوا له السجاد الأحمر، اختار ست سيارات ودفع ثمنها نقداً بالإضافة لتكلفة شحنها إلى بلده في الهند. عند وصول سيارات الرولز الست بدأ انتقامه، فأمر باستخدامها في نقل القمامة وتنظيف الشوارع. انتشر الخبر ووصل إلى معظم الأثرياء وما لبثت أن تأثرت سمعة هذه السيارات الفاخرة في أنحاء العالم.
وبالتالي تأثرت أسهم الشركة وتراجعت أرباحها إلى الحضيض، وأصبح الأثرياء يخجلون من اقتناء سيارة تستخدم لنقل القمامة، ففقدت قيمتها باعتبارها سيارة الأثرياء. أدركت الشركة مدى المشكلة التي تسبب بها موظفوها. أرسلوا خطاباً إلى المهراجا يعتذرون بشدة عما حدث وعرضوا عليه ست سيارات جديدة مجاناً كنوع من الاعتذار، قبل المهراجا اعتذارهم وأمر بوقف استخدام السيارات لجمع القمامة.
العبرة ألا نحكم على شخص من مظهره أو لباسه، بل على جوهره وأفعاله. فلا سترة زوكربيرغ الداكنة تدل على أنها تخفي تحتها 80 مليار دولار ولا ملابس المهراجا العادية تدل على أن وراءها مهراجا.
* كاتب أردني
 
عدد القراءات : 6407

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021