الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-01-19 03:48:01  |  الأرشيف

«ادفع بالتي هي أحسن»!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل من أغرب التصريحات التي سمعتها ما صدر مؤخراً عن وزارة الشؤون الاجتماعية, بأن فريق رصد حالات التشرد والتسول يتعرض لمضايقات وتهديدات من قبل مجهولين!!
بداية لا نستغرب حدوث حالات كهذه من تهديد ووعيد من قبل مشغِّلي المتسولين, ولكن كما أشار فريق الرصد بأن ذلك أعاق إحراز أي تقدم في عملهم, وهذا يعني أن الحاجة والفقر في كثير من الأحيان ليسا السبب وراء انتشار الأعداد الهائلة من المتسولين في الشوارع, علماً أن ما قيل عن انخفاض أعداد المتسولين منافٍ للحقيقة والواقع, إذ إنهم يتزايدون بشكل لا يصدق حتى سمعنا أنهم يشترون ذلك الشارع أو تلك الإشارة وتالياً من يجرؤ على اقتحام مناطقهم؟؟!!
ليس غريباً أن تدار مهنة التسول من قبل شبكات منظمة لما فيها من أموال وربح وفير, ولكن الغريب أن تقف الجهات المعنية, ولا نقول فقط وزارة الشؤون الاجتماعية, مكتوفة الأيدي عاجزة عن ملاحقة هؤلاء, أو أن تذعن لهم وهي جهة رسمية, فكيف حال المواطن الذي يعاني الويلات من شد وجذب وشتائم وقطع طريق, حتى بات النزول للشارع أو السوق بمنزلة مهمة شاقة لأن أعداد المتسولين كبيرة ولا يكاد الإنسان يفلت يده من متسول ليأتيه متسول ثانٍ, وتبدأ المعركة من جديد!! وكما العادة تتم مطالبة المواطن بالإبلاغ عند مشاهدة أي متسول للقبض عليه, وكأن ذلك المواطن «المعتر» لا عمل له سوى الشكوى عن تاجر هنا وبائع هناك ومتسول يجوب الطرقات لا يخاف أحداً, على كل حال هؤلاء لا يخفون تواجدهم خاصة في الأسواق وعند الإشارات الضوئية, فهل ملاحقتهم صعبة أو مستحيلة؟!
هي ليست ظاهرة اجتماعية لها مواسم وتمضي بل هي وباء اجتماعي وإزعاج لمواطن يعاني ويلات الفقر والحاجة وجنون الأسواق وجشع التجار ليأتيه من يريد أن يقاسمه ما تبقى من لقمته!! والمشكلة أن بعض المتسولين يملكون المال أكثر من الكثيرين, فهل بعد ذلك هناك من ينكر أنهم- في أغلب تواجدهم – يشكلون شبكات ووضع حد لهم صار ضرورة؟!
 
عدد القراءات : 6631

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021