الأخبار |
واشنطن: إغلاق روسيا للملاحة في البحر الأسود "تصعيد بلا مبرر"  زلزال قوي يضرب إندونيسيا  إسرائيل أمام أسوأ السيناريوات: أميركا عائدة إلى الاتفاق النووي  وفاة والتر مونديل نائب الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر عن 93 عاما  أندية أوروبا تتمرّد... «سوبر ليغ» يهزّ الوسط الرياضي  الذهب ينخفض مجدداً برفقة الدولار  بلاغ مهم جداً للحكومة.. عرنوس يمنع استخدام عبارة «أصولاً» … عدم رفع أي موضوع لجهة أعلى ما لم يستوجب القانون الحصول على موافقة هذه الجهة  البرازي: لست أنا من أرفع سعر المحروقات بل أوقع القرار فقط  أنباء عن مقتل وإصابة عدد منهم … «حرب شوارع» طاحنة بين إرهابيي الاحتلال التركي في «رأس العين»  رُقية عن بُعد..!.. بقلم: منى خليفة الحمودي  شارلي شابلن.. بقلم: حسن مدن  «منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي» يحذّر بايدن: الصفقة مع إيران «نكبةٌ» للتطبيع  الراكب يشتكي.. والسائق يتذمر … «تكاسي وفانات» تستغل الوضع الراهن وتتقاضى أجوراً «ملتهبة».. و«سرافيس وباصات» غير راضية؟!  انخفاض إنتاج الحمضيات 24.5% مقارنة بالعام الماضي والزراعة تجد المبرر في تقلّب المناخ  إغلاق البرلمان الإيراني لمدة أسبوعين بسبب تفشي كورونا  السفارات السورية في عدة دول فتحت أبواب التسجيل للسوريين الراغبين بالمشاركة بالانتخابات الرئاسية المرتقبة     

تحليل وآراء

2020-01-23 05:12:40  |  الأرشيف

مستقبل التيار التقدمي الأمريكي.. بقلم: د. منار الشوربجي

البيان
بسبب التركيز على تطور الأحداث، في قضية محاكمة ترامب، لم تلق الاهتمام اللازم تلك المناظرة التي جرت بين مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة. وهي المناظرة الأخيرة قبل أول تصويت في الانتخابات التمهيدية بولاية أيوا في فبراير القادم.
 
والتطور الأهم الذي شهدته المناظرة كان التصعيد بين مرشحَي التيار التقدمي بالحزب، إليزابيث وارين وبرني ساندرز. كانت حملة وارين قد أعلنت قبل المناظرة بساعات، أن ساندرز، في لقاء غير معلن مع وارين قبل شهور من بدء الحملة، قال لها إنه لا يعتقد أن «امرأة بإمكانها الفوز بالرئاسة».
 
وهو ما أنكره ساندرز قطعياً قبل المناظرة وخلالها. وهي التي شهدت مواجهة شخصية بين الاثنين التقطتها الميكروفونات.
 
وأهمية تلك المعركة هي أنها تخصم من رصيدهما معاً. فالتيار التقدمي بالحزب، والذي وقف بقوة وراء ساندرز في حملته الأولى ضد كلينتون عام 2016، صار عليه اليوم أن يختار بين اثنين يعتبرهما قادرين على التعبير عن مواقفه، متى فاز بترشيح الحزب وصار المرشح الذي سيواجه ترامب يوم الاقتراع العام.
 
وكون تلك المعركة تحدث قبيل الاقتراع العام بولاية أيوا تحديداً يمثل مخاطرة قد تودي بفرص ذلك التيار أصلاً.
 
فولاية أيوا، رغم أنها لا تعتبر بأي حال بمثابة عينة تمثيلية لمجموع الناخبين حيث إنها ذات أغلبية ساحقة من البيض، إلا أنها تتميز بأمرين يجعل انتخاباتها بالغة الأهمية. فلأن الولاية اقتراعها بالانتخابات التمهيدية ترتيبه الأول بين الولايات الخمسين، فإن المرشح الفائز فيها يحصل بقوة الدفع الذاتي على قفزة هائلة تحمله حملاً في سلسلة الولايات التالية، لو استطاع تحقيق الاستفادة القصوى من ذلك الدفع. أما الأمر الثاني، فإن الولاية تضم جمهوراً ضخماً من شباب الناخبين يفوق 60%.
 
وهو قطاع من الناخبين أكثر تقدمية من باقي قطاعات ناخبي الحزب الديمقراطي الأكبر سناً. وحتى اللحظة الأخيرة قبل تلك المواجهة، كان قطاع الشباب قد اختار أن يؤجل اختياره لأي من ساندرز أو وارين، وجعل الموقف من السياسات المختلفة هو المعيار الحاسم للاختيار بينهما. ولهذا السبب، كان لافتاً أن المرشح الشاب بيت بوتيجيدج، لم يحظ بتأييد الشباب بالولاية، لأن مواقفه من القضايا تمثل تيار يمين الوسط بالحزب، مثلها مثل مواقف بايدن.
 
وقد أغضبت المواجهة بين ساندرز ووارين الناخبين الشباب لأنها تصرف الانتباه عن القضايا ولصالح مسألة الانحياز ضد المرأة، والذين يؤمنون بأن ساندرز عبر تاريخه السياسي كله بريء منه، بغض النظر عما إذا كانوا سيختارونه أو سيدعمون وارين.
 
ومن هنا، تمثل تلك المواجهة مخاطرة غير محسوبة لوارين التي فجرت ذلك التصعيد وساندرز الذي صعد ضدها قبل ذلك بفترة. لكن المخاطرة الأكبر من نصيب التيار التقدمي نفسه.
 
فقد جرت، منذ بدء الحملة الانتخابية، مساع داخل التيار لتشكيل ائتلاف واسع بين ناخبي المرشحيَن في مرحلة ما، هدفه دعم من يبدو، منهما، الأقدر على مواجهة المرشحين الديمقراطيين الآخرين، وكلهم من تيار يمين الوسط.
 
لذلك، تكمن المخاطرة الحقيقية في انقسام التيار على نفسه بموجب تلك المواجهة فيصبح عاجزاً عن تشكيل ذلك الائتلاف، فتتفتت أصواته بين وارين وساندرز، مما يعني هزيمة مؤكدة للاثنين ولصالح أحد مرشحي يمين الوسط.
 
وتلك النتيجة في ذاتها تدعم فرص ترامب، لا مرشح يمين الوسط الديمقراطي الذي سيفوز. فالتيار الأخير، هو نفسه التيار الذي عبرت عنه هيلاري كلينتون في 2016، والذي بات بفعل دعمه لمصالح القطاع المالي العملاق عاجزاً عن التعبير عن قطاعات مهمة ظلت دوماً في خانة الحزب، وعلى رأسها قطاع العمال. وهو القطاع الذي خسر الكثير بسبب مواقف الحزب النيوليبرالية والتي صار بسببها لا يختلف كثيراً عن مواقف الجمهوريين في السياسات الاقتصادية.
 
وعندئذ، سيكون على الناخب الأمريكي الاختيار بين الجمهوريين، أصحاب المواقف الصلبة في دعم تلك السياسات، وبين النسخة المخففة، متمثلة في تيار يمين الوسط الديمقراطي، الذي يمسك بالعصا من المنتصف.
 
فلا هو يعلن صراحة تأييد تلك السياسات ولا هو بات يمثل مصالح العمال.
عدد القراءات : 6351

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021