الأخبار |
اليمن يستقبل بومبيو بالصواريخ والمسيّرات: ينبع تحت النار  تشاؤم «كردي» بالحوار مع دمشق: ضغوط أميركية لإفشاله  بوليفيا.. المفوّضيّة الانتخابيّة تمنع موراليس من الترشّح لمجلس الشيوخ  هدنة واشنطن ــ «طالبان»: خطوة أولى على طريق «السلام»  الجريمة البريطانية لم تنتهِ: أسانج يواجه موته البطيء  الأسد ورسالة النصر المكتمل الأركان.. بقلم: د. حسن مرهج  «الناتو» يبدأ التحرّك في المنطقة.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  كم سيبلغ سعر تذكرة الطيران من دمشق الى حلب؟  ارتفاع عدد قتلى فيروس "كورونا" في الصين إلى 2236 شخصا  سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم  الذهب عند أعلى مستوى في 7 سنوات  الصحة اللبنانية تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا  وفد وزاري يناقش واقع المنشآت الصناعية في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حلب واحتياجات إعادة إقلاعها  بوتين يبحث الوضع في إدلب مع أعضاء مجلس الأمن الروسي  مدير عام مشفى دمشق يؤكد عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا  "أنصار الله": استهداف عمق السعودية رد على "استمرار العدوان"  اعتباراً من السبت.. توزيع الخبز بالأفران الساعة 7 صباحا  الجيش المصري يجري تدريبات قتالية لتنفيذ "مهمة طارئة أثناء المعركة"  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

تحليل وآراء

2020-01-27 03:13:14  |  الأرشيف

العلاقات المسمومة.. بقلم: د. ولاء الشحي

البيان
كل شيء في محيطنا وكوننا تربطه العلاقات، فالعلاقات هي تلك الحلقة التي تصل كل طرف بآخر، وكشريان الحياة بنبضه الذي يبثه في تفاصيل هذه العلاقات، وكالصمغ في تلاحمها. وعلاقاتنا هي الطريق للوصول للعقول والقلوب. وهي الشيفرة والبرمجة لكل نظام حيوي قد تتخيله، يبدأ بأعمق نقطة فيك إلى أبعد مما تتخيل.
وترى انعكاس هذه العلاقات في نفسك، وفي إنجازك وفي حياتك العملية والمجتمعية، فكل ذلك يشرق ويزهو ويثمر، بجمال وصحة العلاقات. لكن سؤالنا اليوم: ماذا لو وجدت نفسك منهكاً، تعطي كثيراً، مستنزفاً بكل المقاييس، منطفئ القلب، متألماً وتائهاً في طريق لا تعرف نهايته، ممتلئاً بالحيرة والأسئلة بدون إجابات. مهزوزاً بلا ثقة، مكسوراً وخائفاً من أي لفظ أو فعل قد تقوم به؟
تأكد لحظتها أنك أعلنت موتك ببطء، فأي علاقة تستنزفك، وتقلل منك ومن أفعالك وشخصك، أي علاقة تحدد بشروط من طرف واحد، وهنا لا أعني الحدود، أي علاقة تبقيك عطشاً للمتعة والبهجة والسلام، أي علاقة تجعلك تقف أمام المرآة لترى أنك لست أنت، العلاقة التي تنعدم فيها المشاعر، وتقتل فيها الروح، كأنك تتلفظ الأنفاس الأخيرة تحت الماء لأنك تغرق. العلاقة التي ينحني لها ظهرك من ثقل همها وقساوة ما فيها. تأكد أنك الآن تقتل نفسك بسم بطيء المفعول.
هنا يجب أن تقف وقفة أمام قلبك وروحك وتتخذ القرار الحاسم والحازم، أجل لا مزيد من الاستنزاف، العلاج الأمثل لمثل هذه العلاقات، هو قطع أي ربط وصلة تمنحها طاقة وحياة. لا مزيد منك ولا مزيد من التنازلات، تسامح من نفسك وتسامح من هذه العلاقات وامضِ قدماً. ومقولة فرصة أخرى قد تكون الأخيرة لك. فنرجسية العلاقات تستنزفك للرمق الأخير فاحذرها.
 
 
 
عدد القراءات : 3406

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020