الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2020-01-29 02:53:04  |  الأرشيف

لماذا صفقة " الديوث" يا ترامب ..؟!!.. بقلم: صالح الراشد

نتساءل لماذا أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يجري في المنطقة العربية مصطلح “صفقة”، ولم يقل اتفاقية أو مبادرة او مشروع ؟، فكلمة صفقة تملك مدلولاً واضحاً على أنها عملية بيع وشراء، وهذا يعني أيضاً ان هناك بائعا ومشتريا وسلعة، ومن شروط البيع أن يمتلك البائع السلعة ويكون المُشتري قادر على دفع الثمن، فالسلعة هنا فلسطين وما يحيط بها من دول ستتأثر بالصفقة، وهذه الدول لها شعوب ترفض الصفقة، وقيادات تقول انها لا تريد الصفقة أيضاً، وهذا يعني ان اصحاب السلعة لا يريدون البيع، بل ان هؤلاء جميعاً لا يملكون السلعة لبيعها، فالسلعة أوطان لها تاريخ واسع ومستقبل أجيال قادمة قد ترفض الصفقة، والأخطر في الصفقة هو قدرة المشترى على دفع القيمة إذا ما تمت الصفقة بالإكراه.
ففلسطين وما حولها دفعوا مئات الألاف من الشهداء لضمان استقلال هذه الدول، فيما فلسطين لا زالت تقدم الشهداء، وهذا يعني ان الثمن غالٍ ولا يوجد في العالم من يملك ثمن الدم النازف على تراب الأوطان، ولا ثمن حسرة أم شهيد إرتقى وهو يجود بدمه وروحه إنتصاراً لوطنه، ولا يوجد مبلغ يعادل قهر والده ولا إنكسار قلب شقيقه وشقيقته، ولا ثمن يُتم أطفاله وشقاء زوجته، فهذه أمور لا يعادلها مال ولا يمكن لأحد تحديد قيمتها في صفقة تتحدث فقط عن المال.
ويصبح الأمرُ مريباً بسبب إضافة كلمة القرن للصفقة، لتصبح مصطلح خطير يعطي مداولات كارثية ف”صفقة القرن” بهذا الاسم تعطي دلالة بأنه خلال قرن من الزمن تم إبرام العديد من الصفقات، وهذ هي سيدة الصفقات، فما هي الصفقات السابقة التي أبرمت ومن هم أطرافها؟، ولماذا الآن تعود الصفقات؟، وهل اقتربت مدة الصفقات السرية السابقة من نهايتها؟، وهل أصبح المطلوب تجديد هذه الصفقات مجتمعة بصفقة واحدة؟، ففلسطين ليست صفقة وليست للبيع وليست أرض بلا شعب كما حاول حكام بعض دول الغرب والشرق الترويج لذلك، فهي قطعة من كبد السماء وبجيل فلسطيني جديد واعٍ فان هذه الصفقة المهزلة لن تتم، وسيكتفي المتهافتون على إتمام الصفقة بتجديد صفقاتهم الخاصة التي لم تعد خافيةً على أحد، وأصبح يعرف أسرارها الجميع.
وربما اختار ترامب مصطلح ” صفقة القرن” لأسباب دينية، ففي الإسلام يقال عمن يدخل الرجال لمضاجعة نساء بيته “بالديوث” ، وفي العصر الحديث يُطلق عليه “قرن”، أما الزنا فيتم عبر صفقة بين الديوث والزاني، فهل امتلك ترامب القدرة على معرفة أمور ديننا وحاضرنا؟، حتى يختار إسم هو الأقبح في العرف العربي والأخلاقي لهذه الصفقة، وهي الصفة التي تُفقد الرجل معاني العزة والكرامة ثم يُسارع البعض الى صفقة الديوث، فهل ماتت الكرامة أم انتهت الرجال..؟!!.
 
عدد القراءات : 6377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021