الأخبار |
بومبيو يحشد أوروبياً: لِنتّحدْ بوجه «القرن الصيني»!  ليلة صفراء .. بقلم: صفوان الهندي  حرب التكنولوجيا.. بقلم: د.يوسف الشريف  الرئيس الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب: الحرب لن تمنعنا من القيام بواجباتنا وقوة الشعوب في التأقلم مع الظروف وتطويعها لصالحها  الصحة: اعتباراً من الغد إجراء المسحات الخاصة بفيروس كورونا للراغبين بالسفر في مدينة الجلاء بدمشق  الحلول لا تأتي على طبق من ذهب وإنما بالبحث العلمي الجاد  غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة  روسيا: سنبدأ بإنتاج لقاح كورونا في غضون أسبوعين والمنافسة وراء المواقف الأجنبية المتشككة  اللوبيات الاقتصادية في سورية: أثرياء الحرب يعزّزون سطوتهم  أنقرة تتهم تتهم أثينا بإغلاق مدارس الأقلية التركية في منطقة تراقيا الغربية  تمديد حظر الأسلحة على طهران.. بين النجاح والفشل  مروى وشير: وجود المرأة في الإعلام الرياضي بات كالملح في الطعام  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم     

تحليل وآراء

2020-02-06 07:29:44  |  الأرشيف

الحياة تمضي..؟؟.. بقلم: سامر يحيى

جاء شهر شباط، وتتوالى الشهور مليئة بالإنجازات والتحديّات، بالخسائر والمعوّقات، بالأحزان والمسرّات، وتستمر الحياة، ما دامت عقارب الساعة تدور والقلوب تنبض، فكل يومٍ فيه الجديد بغض النظر عن نوعه، فلا توجد بداية تاريخٍ حقيقي إلا في السنة المالية والموازنات والخطط الموضوعة، لكنّ ضمان نجاحها هو التحرّك بسرعةٍ لا تسرّع، عبر الاستثمار الأمثل، بعيداً عن الروتين والبيروقراطية، لحلحة التشابكات وحلّ التعقيدات وتعظيم النجاحات.
المفترض أن موازنات مؤسسات القطّاع العام قد بدأت بالاستقرار والوضوح الكامل، وبالتالي تتطلّب منا التفكير جدياً باستثمار أمثل لهذه الموازنة، بعيداً عن التنفيذ الحرفي لبنود وأبواب الموازنة، وصرفها كاملةً أو نسبةً ما رقمياً، إنّما ندرسها وننفّذها استناداً لخطّة تنفيذية لاستثمار تلك الموازنة، وفق الإمكانيات المتاحة والقدرات المتوفّرة، والظروف الراهنة، مستفيدين من رؤى وأفكار العاملين، وحاجات وطلبات المتعاملين، والتكنولوجيا والتطوّرات التي تحصل كل يوم، كلّ ضمن تخصصه ومجاله، فلدينا من الإبداعات والاختراعات ما يؤهلنا لاختصار الكثير من الجهد والمال والوقت، عندما يضع كلّ منا نصب عينه الوطن، فعلى سبيل المثال هناك طالب استطاع اختراع طابعةٍ ثلاثية الأبعاد، وآخر روبوتاً آلياً، أو ذراعاً متحرّكاً، أو إعادة تدوير لمادّة ما، زيادة تكاثر الثروة الحيوانية أو مردود المساحة المزروعة، عدا عن أبحاث الطلبة بكلّ مجالات الحياة، بما يؤهّل للاستثمار الأمثل، واختصار الطريق والمسافات، فمن الخطأ المدمّر للمؤسسات الوطنية، أن تضع أطراً زمنيةً لأي دراسةٍ لمشروعات أشهرٌ في ظل كلّ هذا التطوّر وتوزيع المهام ووجود هياكل تنظيمية ووظيفة بغضّ النظر عن رؤيتنا إليها، والظروف التي نعيشها، لا سيّما أن الكثير من الخطط والقرارات والمشروعات التي نعدّها للسنوات المقبلة، ولم نلمس نتائجها في الوقت الراهن، ستكون قد وضعت لزمنٍ ووقت متغيّر، فتتحوّل لتدميرٍ ممنهجٍ بدلاً من نجاحٍ وتفوّق مبرمج.
الحياة تحتاج ابتكار وما تمرّ به سوريتنا أكبر دافعٍ لتعزيز الاعتماد على الذات، والابداع في ابتكار أفضل السبل لأن الحاجة ام الاختراع، فكيف عندما يكون الوطن بحاجة لجهد كلّ ابنائه ليتمكن من النهوض أسرع ومعافى من أثر جراح الإرهاب والحصار والفساد، وعامل الوقت هو الذي يجب أن يعمل عليه الجميع، فلم تعد السنوات هي الأساس، ولم تعد الأشهر، إنّما باتت الساعات هي الأساس، ولا سيّما أن المؤسسات لدينا متخصّصة بكل دورٍ مناطٌ بالمسؤوليات الوطنية، فَلِمَ نحتاج فتراتٍ طويلة لإعداد مشروع قانون أو دراسة أو أسلوب، قد يكون هذا صحيحاً قبل فترةٍ زمنية، لكن الآن بات من السهولة بمكان البحث والتشخيص ووصف العلاج لكل معلومةٍ وتدقيقها بكلّ سهولة، في زمنٍ باتت المعلومة تنتقل فيه سريعاً، حتى أثناء دراستها، ومن هنا ضرورة تطبيق فترة المائة يوم لأنّها كفيلة بأن يظهر نتائج عمل الشخص أو المؤسسة، والخطوة الأساس والإيجابية والبنّاءة في تفعيل العمل المؤسساتي والإصلاح الإداري، لأنّها مفتاح تحقيق كل الخطط الأخرى، ومعرفة الردود السلبية والإيجابية والفعالية لما يتم إصداره، وإلا فمهما صدرت من قرارات وقوانين سنبقى نقول "يعترض طريقها التطبيق"، "عدم التجاوب من البعض" وغيرها من حججٍ نتجاهل أن دور صانع القرار والقائم على تطبيقه أن يأخذها بعين الاعتبار للبحث عن حلولٍ لها عندما تعترضه، وبالتالي يستقطب كل الجهود التي تساهم في إنجاح عمله المؤسساتي والوظيفي بآنٍ معاً.
الحياة تمضي ونحن نمضي ولكن علينا الانتباه لكي تمضي ونحن نرفع رؤوسنا بأنّنا ابناء هذا الوطن، نعمل شيئاً لذاتنا وأنفسنا، وبطريقةٍ بناءة ومستديمة، نمهّد الطريق ليستكملوا ما بدأناه، بعيداً عن التسليم بسير الحياة الطبيعي، والروتين الحياتي اليومي، بل بمضاعفة الرعاية والاهتمام والعناية، ففي كلّ يومٍ يجب أن نلمس التطوير والتغيير، وفي كل زاوية يجب أن نرى أثر الفراشة الذي نستغله إيجاباً، ونضعه بحسباننا بعيداً عن التطبيق الحرفي لنظرياتٍ لا تنعكس على واقعنا وتنظيراً لا يبدو واقعياً وبيئةً بعيدين كل البعد عن تأمين متطلّباتها واحتياجاتها لتقدّم لنا ما نحتاجه اليوم وغداً قبل المستقبل، بل تنعكس سلباً من كل النواحي ..
كم من مؤسسات ودولٍ كانت قوّية ومتطوّرة، ولكنّ عندما توقّفت عن مواكبة التطوير والتحديث انعكست كل نجاحاتها سلباً، وباتت أكثر ضعفاً، وكم من شركات كانت الوحيدة في العالم، ونتيجة تقاعسها أو استمرارها بالسير ضمن سير الحياة الطبيعية أصبحت في طي النسيان لوجود من ينافسها، فمهما احترم الشخص الرجل في المنصب، لكن الاحترام الأسمى هو تخليد ذكر الإنسان حتى بعد مغادرته المنصب وما قدّمه لخدمة وطنه وأبنائه، فالأجدى أن يبدأ كلٌ منا بنفسه، لا أن نحمل الآخر المسؤولية، ونتجاهل القيام بدورنا والمهام المنوطة بنا.
فلتكن القدوة لنا أبناء جيشنا البطل، الذين ضربوا أروع المثل بالتضحية والفداء والتلاحم والتعاضد والتعاون في دحر الإرهاب، ومواجهة أعداء الوطن، والحفاظ على كرامة الإنسان وقدسية تراب الوطن، رغم تكالب قوى الاستعمار والهيمنة ودعمهم لأدواتهم الرخيصة بكل الإمكانات والموارد، ودعمهم عبر التضليل الإعلامي واختراع الأكاذيب لتشويه سمعة الجيش العربي السوري والقوى الرديفة، والحصار الجائر ضد سوريتنا الحبيبة. .
 
 
عدد القراءات : 6338

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020