الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

تحليل وآراء

2020-02-11 04:23:33  |  الأرشيف

السودان بين التطبيع والرفض.. بقلم: عمر عبد القادر غندور

البناء
بقدر ما كان مؤلماً اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الغاصب، صادماً للشعب السوداني والأمة العربية، كان موقف حزب المؤتمر الشعبي في السودان طبيعياً منسجماً مع الوجدان الشعبي وكرامة السودان وعزة أهله، ورأى في الاجتماع المركب بمساعدة الإمارات العربية بين البرهان ونتنياهو طعنة للقضية الفلسطينية ومناقضاً لموقف شعب السودان، ومطالباً الحكومة السودانية بموقف حازم وشريف يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعيد الأمور الى نصابها. ووصف نتنياهو اللقاء في تغريدة بأنه “تاريخي”.
ويلاحظ في توقيت الإعلان عن هذا الاجتماع “الإسرائيلي ـ السوداني” لم يكن اعتباطياً، وكان التمهيد له عبر جزرة رفع العقوبات الأميركية عن السودان وشطبه عن لائحة العقوبات، وإعادة القنوات الديبلوماسية، وكلّ ذلك مرهون بإذعان المجلس السيادي السوداني للإملاءات الأميركية بما فيها التطبيع والوقوف في صفوف المطبّلين العرب بـ “صفقة القرن” رغماً عن أنف بيان جامعة الدول العربية في القاهرة الذي اعلن تضامنه بقوة مع الشعب الفلسطيني ورفض صفقة القرن نظرياً والسير بها عملياً، وهو ما يجعل الرئيس الأميركي ترامب مطمئناً إلى مواقف الدول العربية ومعظمها معه في خندق واحد…
 مثل هذا الضرر الذي يلحق بالقضية الفلسطينية والاستهانة بها ولأمانتها ولآلاف الشهداء الذين مضوا دفاعاً عن قضية مقدسة، لا يمكن ان يكون مبرّراً للخنوع وللمزيد من الانحرافات والخيانات وتذليل العقبات الواحدة تلو الأخرى دون ان نرى الشارع العربي والإسلامي يتحرك دفاعاً عن قضيته ودينه وكرامته… ولم يفعل حتى الآن.
 وما يريده نتنياهو من الجنرال السوداني البرهان هو ما إراده من المجموعة العربية المتحالفة معه تحت عناوين السلام الكاذب والعلاقات الطيبة وحسن الجوار بينما هو يبحث عن غنائم جديدة كالسودان بأرضه ومائه وسمائه تمهيداً للانقضاض على الأرض العربية في زمن الخنوع وضياع المقدسات !!
 فهل هذا ما يريده شعب السودان يا جنرال؟
عدد القراءات : 6423

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021